ضابط أميركي يدعو إلى الاستفادة من الخبرات السعودية في تنظيم الحشود

ضابط أميركي يدعو إلى الاستفادة من الخبرات السعودية في تنظيم الحشود

السبت - 11 ذو الحجة 1438 هـ - 02 سبتمبر 2017 مـ رقم العدد [ 14158]
نزار حمزة.
مزدلفة: طارق الثقفي
شدد ضابط أميركي، على أهمية الخبرات والجهود السعودية في تنظيم الحج، داعياً إلى استفادة الخبراء والمعنيين بتنظيم المناسبات التي تحضرها حشود كبيرة من الخبرات السعودية في هذا المجال.
وذكر نزار حمزة الذي يعمل في قوات الشرطة الأميركية برتبة شريف، أن القوات الأمنية المدربة تدريباً احترافياً هي فقط القادرة على هذا التنظيم الاستثنائي، واحتواء الأعداد المليونية وتنظيم حشودها، والمحافظة على الجداول الزمنية لرمي الجمرات وعدم التدافع.
وقال حمزة الذي قدم للحج للمرة الثانية لـ«الشرق الأوسط»: «من المعروف على المستوى الأمني أن تنظيم الحشود في مناسبة مثل الحج، يحتاج كثيراً من الخبرة والتدريب، إضافة إلى إمكانات جبارة، وهو ما استطاعت السعودية تنفيذه على أرض الواقع».
ولفت حمزة الذي يقطن في مقاطعة براورد كانوتي، إلى أن تنظيم المناسبات الكبيرة في المدن الأميركية يحتاج إلى استنفار على أعلى المستويات، في مناسبات تقل أعدادها عن مناسبة الحج بعشرات المرات، ومع ذلك لا يكون الالتزام كاملاً من الموجودين، ويحدث كثير من الأمور غير الاعتيادية التي تعرقل سير هذه الصفوف.
وتطرق إلى أن الدور الذي تقوم به السلطات السعودية ينبغي أن ترفع له القبعات، احتراما وتقديرا لهذا الكم المتراكم من الخبرات والإنجازات في التعامل تحت الضغط، وفي هذه الظروف، وفي مدى زمني معين، مضيفاً أن قوات الأمن الأميركية لا تستطيع التحكم بهذه الكتل البشرية المليونية.
إلى ذلك، قال الحاج الأميركي معين الحق، من جنوب أميركا، إنه قدم لتأدية مناسك الحج للمرة السابعة، مشيراً إلى أن الأميركيين المسلمين يحاولون انتهاز الفرصة لزيارة المواقع المقدسة في السعودية، والتواصل مع أقرانهم من جميع قارات العالم.
وأضاف معين الذي يعمل في المركز الإسلامي في هاييتي: «نستمتع برحلة الحج؛ لأنها تعكس حياتنا الحقيقية في التعارف والألفة والمحبة والسلام، والحج فرصة مناسبة لتبادل الخبرات والثقافات».
وأكد أن السعودية تقوم بجهود جبارة في تنظيم الحج، ويلمس الجميع الجهود الكبيرة المبذولة لاستضافة أكثر من مليوني حاج في بقعة ضيقة، تحرص فيها على سلامتهم، وتقدم لهم كل الإمكانات والخدمات ووسائل النقل المريحة، مستشهدا بأعوامه السبعة الماضية التي أدى فيها الحج، وفي كل موسم حج يلحظ شيئاً جديداً في الخدمات التي تنفذها السعودية لخدمة ضيوفها، وتعكس قوة الاستعداد المبكر للعمل في منظومة جماعية، يستطيع من خلالها كل عامل في الحج أن يؤدي دوره المناط به، بكل حرفية والتزام، وضمن مجموعات ودوائر لا يتقاطع بعضها مع بعض.
السعودية أميركا الحج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة