أكبر بنك أسترالي في دوامة الشبهات

أخفق في مراقبة ثلثي التعاملات الدولية

TT

أكبر بنك أسترالي في دوامة الشبهات

أكد تقرير، أمس الجمعة، أن «كومونولث بنك»، أكبر مصرف في أستراليا، أخفق في القيام بمراقبة فاعلة على تعاملات دولية بمليارات الدولارات، ما قد يخضعه لمساءلة منظمات دولية، بالتزامن مع تحقيقات تطال المصرف بشبهات مخالفة قوانين مكافحة تبييض أموال في أستراليا.
ويخضع مصرف «كومونولث» لتحقيق من قبل وكالة الاستخبارات المالية «المركز الأسترالي لمعلومات وتحليل الصفقات» (أوستراك) بتهمة «مخالفته بشكل خطير ومنهجي» قوانين مكافحة تبييض الأموال في آلاف التعاملات المالية.
والتهم الجديدة التي تطال المصرف قد تخضعه لتحقيق من قبل منظمات دولية، على خلفية إخفاقه في رصد مخاطر في صفقات مالية في سنغافورة وهونغ كونغ وشنغهاي وطوكيو ولندن ونيويورك.
وبحسب مراجعة داخلية للمصرف اطلعت عليه «سكاي نيوز – أستراليا»، فإن الرقابة كانت إما منعدمة أو ضعيفة، فيما يخص نحو ثلثي تعاملات فرع العملاء الدوليين (شركات وحكومات).
واطلع كبار المديرين التنفيذيين في المصرف على التقرير الداخلي في فبراير (شباط)، ما دفع «سكاي نيوز – أستراليا» إلى اعتبار أن مصرف «كومونولث» كان على علم بحصول تقصير.
ودخل المصرف في مفاوضات مع منظمات دولية، لا سيما في هونغ كونغ والولايات المتحدة، بحسب «سكاي نيوز».
وفي تعليق على التقرير، أعلن «كومونولث بنك» أكبر شركات أستراليا من ناحية القيمة السوقية، أن المراجعة كانت عبارة عن «وثيقة عمل» تضمنت توصيات بإجراء تعديل على التقنيات المعتمدة، ولا سيما تنفيذ مهام بطريقة آلية بدلا من اليدوية، كجزء من «برنامج العمل».
وأعلن المصرف في بيان أن «البرنامج يشمل الاستثمار في أنظمة لتفعيل الرقابة على التحويلات العابرة التي تنفذ في أستراليا والخارج». وأضاف أن «المصرف يقيم علاقات فاعلة مع كافة المنظمات الدولية المعنية حول هذه المسائل ومسائل أخرى».
وأعلن وزير المالية الأسترالي ماتياس كورمان، أن الاتهامات الأخيرة تظهر أن لدى مجلس الإدارة والمديرين في المصرف عملا جادا يجب أن يقوموا به». وقال كورمان لـ«سكاي نيوز»: «لا يمكن التعمية على هذا الأمر، إنه أمر خطير جدا، وهو يطال صميم المؤسسة، ولا سيما مصداقية مؤسسة مالية مهمة جدا في أستراليا».
واستدعت القضية ضد المصرف من قبل «أوستراك» فتح مؤسسات أسترالية أخرى تحقيقات تطال المصرف، على خلفية تعامله مع الخروقات المزعومة، وكذلك الثقافة التنظيمية في المؤسسة.
وانخفضت أسهم المصرف بنسبة 0.86 في المائة، إلى 75.15 دولار أسترالي للسهم، في تعامل الظهيرة في بورصة سيدني.
وفي منتصف الشهر الماضي، أعلن مصرف «كومونولث» أن مديره التنفيذي سيقدم استقالته تحت ضغط سلطات ضبط الأسواق، بعد اتهامات للمؤسسة بانتهاك القوانين. وقالت رئيسة «بنك كومونولث» كاثرين ليفينغستون في بيان، إن المدير التنفيذي إيان ناريف «سيتخلى عن نصبه بحلول نهاية السنة المالية 2018».
وقالت ليفينغستون إن «عملية تعيين خلف تجري على كل المستويات في المصرف»، وأضافت: «اتفقنا في المفاوضات مع ناريف على أنه من الضروري لعمل المصرف معالجة التكهنات والقضايا المتعلقة بمنصبه».



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».