اليوم... مصر في مهمة مونديالية «مصيرية» أمام أوغندا

المغرب وتونس تلتقيان مالي والكونغو غداً... والجزائر في خطر أمام زامبيا السبت

المنتخب المصري يسعى للفوز ولا غيره أمام أوغندا اليوم («الشرق الأوسط»)
هيكتور مدرب مصر («الشرق الأوسط»)
المنتخب المصري يسعى للفوز ولا غيره أمام أوغندا اليوم («الشرق الأوسط») هيكتور مدرب مصر («الشرق الأوسط»)
TT

اليوم... مصر في مهمة مونديالية «مصيرية» أمام أوغندا

المنتخب المصري يسعى للفوز ولا غيره أمام أوغندا اليوم («الشرق الأوسط»)
هيكتور مدرب مصر («الشرق الأوسط»)
المنتخب المصري يسعى للفوز ولا غيره أمام أوغندا اليوم («الشرق الأوسط») هيكتور مدرب مصر («الشرق الأوسط»)

بعد توقف دام أكثر من تسعة أشهر، تعود التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها بروسيا العام المقبل للواجهة من جديد، حيث تجرى فعاليات الجولتين الثالثة والرابعة من الدور الأخير للتصفيات (مرحلة المجموعات) بدءاً من اليوم الخميس حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وتتطلع المنتخبات العربية الخمسة المشاركة في التصفيات للمضي قدماً في مجموعاتها واستئناف تنافسها على البطاقات الخمس المخصصة للقارة السمراء المؤهلة للمونديال الروسي.
وانتعشت آمال المنتخبين المصري والتونسي في تحقيق حلمهما بالصعود عقب انطلاقتهما المثالية بفوزهما في أولى جولتين بمجموعتيهما، بينما ظلت منتخبات الجزائر وليبيا والمغرب تصارع من أجل تأمين موقفها، عقب تعثرها في الجولتين الأولين.
ويمثل متصدرو المجموعات الخمس القارة الأفريقية في مونديال روسيا الذي سيقام خلال الفترة من 14 يونيو (حزيران) حتى 15 يوليو (تموز) من العام المقبل.
ويخوض المنتخب التونسي مواجهتين حاسمتين مع منتخب الكونغو الديمقراطية في المجموعة الأولى، حيث يلتقيان أولا بتونس غدا الجمعة، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما في العاصمة الكونغولية كينشاسا يوم الثلاثاء القادم.
ويبدو صراع التأهل إلى المونديال مقصورا على المنتخبين في تلك المجموعة، حيث يتصدر منتخب الكونغو الديمقراطية، الباحث عن الصعود لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه عقب مشاركته في نسخة البطولة عام 1974 بألمانيا الغربية، الترتيب برصيد ست نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب تونس، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين يقبع منتخبا غينيا وليبيا، اللذان سيلتقيان اليوم بالعاصمة الغينية كوناكري ثم بمدينة المنستير التونسية يوم الاثنين المقبل، في المركزين الثالث والرابع بلا رصيد من النقاط.
ويعول نبيل معلول مدرب منتخب تونس، الساعي لقيادة (نسور قرطاج) للصعود للمونديال للمرة الخامسة، والأولى منذ 12 عاماً، على مجموعة من اللاعبين المحليين، بالإضافة لعدد ليس بالكثير من النجوم المحترفين بالخارج.
ويرغب معلول، الذي تولى المسؤولية خلفاً للمدرب البولندي (الفرنسي الأصل) هنري كاسبرجاك، الذي قاد الفريق في الجولتين الماضيتين، في إعادة البسمة مجدداً للجماهير التونسية بعد خيبة الأمل التي شعرت بها بعد الأداء الهزيل للفريق في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت بالجابون مطلع العام الجاري، وودعها الفريق من دور الثمانية.
وكان المنتخب التونسي قد حصل على قوة دفع لا بأس بها عقب فوزه 1 - صفر على ضيفه منتخب مصر في شهر حزيران الماضي، بالتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا المقرر إقامتها بالكاميرون عام 2019. وذلك في لقائه الرسمي الأخير، الذي شهد الظهور الأول لمعلول مع الفريق.
من جانبه، يبحث منتخب ليبيا عن انتصاره الأول في المجموعة حينما يلاقي نظيره الغيني، وذلك عقب خسارته أمام تونس والكونغو الديمقراطية في المباراتين الماضيتين.
ويهدف المنتخب الليبي للتمسك بآماله الضئيلة نحو التأهل رغم صعوبة مهمته في حصد نقاط مباراتيه أمام منتخب غينيا، خاصة في ظل استمرار توقف النشاط الكروي في البلاد بسبب الأوضاع السياسية الراهنة.
ويسعى المنتخب الجزائري لاستعادة اتزانه مرة أخرى والسير في طريقه الصحيح، عندما يحل ضيفاً على نظيره الزامبي بعد غد السبت، قبل أن يلتقيا مجدداً بالجزائر يوم الثلاثاء المقبل، ضمن المجموعة الثانية. ويتذيل المنتخب الجزائري، الذي صعد للمونديال في 4 مناسبات كان آخرها في النسختين الماضيتين، ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة، عقب تعادله بهدف مع ضيفه منتخب الكاميرون في افتتاح مبارياته بالمجموعة، وخسارته ثلاثة أهداف لهدف أمام مضيفه النيجيري في الجولة الثانية.
ويعاني منتخب الجزائر من النتائج المهتزة في الفترة الأخيرة، حيث عجز عن تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الرسمية الخمس الأخيرة، مما تسبب في إقالة مدربيه الصربي ميلوفان راييفاتش والبلجيكي جورج ليكنز، ليتولى الإسباني لوكاس ألكازار تدريب المنتخب الملقب بـ(محاربو الصحراء) خلفا لهما.
ويدرك المنتخب الجزائري أن إهدار المزيد من النقاط في مبارياته الأربع القادمة في المجموعة سوف يبدد آماله في الصعود لكأس العالم.
ويتسلح منتخب الجزائر بكتيبة هائلة من المحترفين في الخارج، حيث تضم قائمته التي تم الإعلان عنها لمباراتي زامبيا 20 لاعباً ينشطون في الدوريات الأوروبية، مقابل ثلاثة لاعبين محليين فقط.
ويتطلع منتخب نيجيريا لمواصلة انتصاراته في المجموعة ذاتها، وتعزيز حظوظه في التأهل، حينما يواجه نظيره الكاميروني يومي الجمعة بمدينة أويو النيجيرية، والاثنين القادم بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
ويحلق المنتخب الملقب بـ«النسور الخضراء»، الذي صعد للمونديال خمس مرات، في الصدارة برصيد ست نقاط، عقب فوزه على زامبيا والجزائر، بفارق أربع نقاط كاملة أمام أقرب ملاحقيه منتخب الكاميرون، المنتشي بتتويجه بكأس الأمم الأفريقية في نسختها الأخيرة، بينما يحتل منتخب زامبيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة.
ويلتقي المنتخب المغربي، الطامح في العودة إلى المونديال بعد غياب دام 20 عاماً، مع منتخب مالي غداً الجمعة في العاصمة الرباط، ثم يوم الثلاثاء في العاصمة المالية باماكو، بالمجموعة الثالثة، التي تشهد أيضا مواجهتين بين منتخبي كوت ديفوار والغابون.
ولا بديل أمام منتخب المغرب سوى حصد نقاط مباراتيه أمام نظيره المالي، إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل لكأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، حيث يتقاسم المركز الثاني في الترتيب مع منتخب الجابون برصيد نقطتين لكل منهما.
ويبحث منتخب «أسود الأطلس» عن هز الشباك للمرة الأولى في مبارياته بالمجموعة، بعدما تعادل في مباراتيه السابقتين مع منتخبي الجابون وكوت ديفوار من دون أهداف، في حين يأمل منتخب مالي في تحقيق انتصاره الأول بالمجموعة التي يتذيلها برصيد نقطة واحدة.
وتضم قائمة المنتخب المغربي التي أعلنها المدرب الفرنسي المخضرم هيرفي رينار مجموعة كبيرة من النجوم المحترفين بأوروبا، في حين تم الاكتفاء بثلاثة لاعبين فقط من الدوري المغربي.
في المقابل، يرغب منتخب كوت ديفوار، متصدر الترتيب برصيد 4 نقاط، في مصالحة جماهيره بعد مشاركته الباهتة في نهائيات أمم أفريقيا، التي شهدت فقدانه للقب الذي أحرزه عام 2015 بعد خروجه من الدور الأول في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر جماهيره تشاؤما، غير أن مهمته أمام المنتخب الغابوني لن تكون بالسهلة.
وفي المجموعة الرابعة، يسعى منتخب السنغال للعودة إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولة الماضية، عندما يواجه منتخب بوركينافاسو يومي السبت بالعاصمة السنغالية داكار، والثلاثاء المقبل في العاصمة البوركينية واجادوجو، بينما يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع جزر الرأس الأخضر (كاب فيردي) بالمجموعة ذاتها.
ويتصدر منتخب بوركينافاسو المجموعة برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام منتخب جنوب أفريقيا، صاحب المركز الثاني، المتساوي معه في الرصيد نفسه، بينما يتواجد منتخب السنغال في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويقبع منتخب الرأس الأخضر في المؤخرة بلا رصيد.
كان منتخب السنغال، الذي يسعى لتكرار إنجازه بالصعود للمونديال عام 2002، قد تلقى خسارة مفاجئة 1 - 2 أمام منتخب جنوب أفريقيا في الجولة الماضية، ليصعب من مهمته في المجموعة، لا سيما أن مباراتيه القادمتين أمام المنتخب البوركيني، الذي أبلى بلاء حسنا في نهائيات أمم أفريقيا، التي شهدت حصوله على المركز الثالث.
في المقابل، يتطلع منتخب جنوب أفريقيا، الذي تأهل للمونديال في أربع نسخ، لاستغلال ارتفاع معنويات لاعبيه عقب فوز الفريق على نظيره السنغالي، وحصد 6 نقاط من لقاءيه أمام الرأس الأخضر لإنعاش آماله في الصعود.
في المجموعة الخامسة، يطمح المنتخب المصري في التقدم خطوة أخرى نحو تحقيق حلمه في الصعود للمرة الأولى منذ 28 عاما، عندما يلتقي مع منتخب أوغندا اليوم بالعاصمة الأوغندية كمبالا، ثم يوم الثلاثاء القادم في مدينة الإسكندرية المصرية.
ويتربع منتخب مصر على الصدارة برصيد ست نقاط، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه منتخب أوغندا، بينما يقبع منتخب غانا في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، قبل لقاءيه مع منتخب الكونغو (متذيل الترتيب) غدا بمدينة كوماسي الغانية، ثم يوم الثلاثاء القادم بالعاصمة الكونغولية برازافيل.
ويرغب المنتخب المصري، الذي يعد أول منتخب أفريقي وعربي يصعد للمونديال عام 1934 بإيطاليا، في مواصلة نتائجه اللافتة مع مدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي قاد الفريق للحصول على المركز الثاني في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، في المشاركة الأولى للفريق في المسابقة القارية بعد غياب دام 7 أعوام.
واستهل المنتخب الملقب بـ«الفراعنة» مشواره في المجموعة بالفوز 2 - 1 على مضيفه منتخب الكونغو، قبل أن يتغلب 2 - صفر على ضيفه منتخب غانا في الجولة الثانية.
ويأمل المنتخب المصري في الفوز بمباراتيه على نظيره الأوغندي، حتى يسهل من مهمته في بقية مسيرته بالمجموعة، ولكي يتجنب الحسابات المعقدة التي قد يقع فيها حال تعثره في أحد اللقاءين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.