لندن تستضيف مؤتمراً لتداعيات الأزمة القطرية على العالم

لندن تستضيف مؤتمراً لتداعيات الأزمة القطرية على العالم

الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
لندن: «الشرق الأوسط»
تستضيف العاصمة البريطانية، لندن، الشهر المقبل، أول مؤتمر حول الأزمة القطرية، يستشرف الأوضاع وتأثيراتها على الدوحة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية الواسعة على الخليج والمنطقة والعالم.
ويشارك في المؤتمر في منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل، عدد كبير من الشخصيات السياسية العربية والعالمية، المهتمين بشؤون المنطقة من أكاديميين وإعلاميين، ومن القطريين، ممن سيتباحثون حول مستقبل قطر في ضوء الأزمة التي مر عليها أكثر من ثلاثة أشهر.
وحول الأزمة، أوضح دانيال كافتشينسكي، النائب البرلماني البريطاني، والعضو السابق في اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية، الذي يُعد خبيرا في الشؤون الخليجية، أنه بالنظر إلى فداحة الاتهامات الموجهة لقطر، التي تدعمها دول مجلس التعاون الخليجي، التي تُعد حلفاء لبريطانيا، لذا فإن من الأهمية بمكان بالنسبة للساسة والإعلام البريطاني أن يتعرفوا ويتعاونوا مع الحلفاء الخليجيين، لتوجيه النداء لقطر لإجراء الإصلاحات اللازمة، وتغيير سياساتها.
ورحّب كافتشينسكي، بجهود الجهات المنظمة، واعتبر هذا المؤتمر فرصة لمعرفة المزيد عن الأزمة، وخاصة بالنظر إلى حجم الاستثمارات لقطر في بريطانيا، الذي يتطلب منا أن نكون على ثقة تامة بالمواقف القطرية. كما اعتبر المؤتمر مبادرة فريدة النوع، وفرصة لتعرف آراء القطريين.
وفي ظل إصرار الدول الأربع على حسم الوضع مع قطر، ووضعها أمام خياري تغيير سياساتها أو القطيعة، فإن أهمية هذا المؤتمر تكمن في تعرف وجهات نظر ليست معروفة أو لم تكن مسموعة من قبل. من جانبه، قال خالد الهيل، المتحدث الرسمي باسم المعارضة القطرية: «إننا حريصون على الحضور والمشاركة، فهذا سيكون أهم مؤتمر حول الأزمة، ولا بد أن يسمع العالم صوتنا، فحكومة قطر لا تسمح لأحد بأن يتحدث عن سياساتها أو نشاطاتها في المنطقة». أضاف السيد الهيل قائلا: «يوجد إجماع إقليمي وقلق دولي متزايد من السياسات القطرية الحكومية التي تمثل تهديدا للأمن والاستقرار الدولي، وإذا كان العالم فعلا يرغب في وضع حد للعنف والإرهاب والفوضى، فلا بد أن يضع حداً للسياسة القطرية الممولة والمحفزة له». يشترك في النقاشات التي ستدوم ليومين أطياف سياسية مختلفة ستقدم وجهات نظرها حيال الأزمة. يذكر أن الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطعت علاقاتها مع قطر، وذلك بعد تورطها في دعم الإرهاب، وقامت الدول الأربع بإصدار قوائم إرهابية، بعضهم تحتضنهم الدوحة، وآخرون خارج قطر، كما أن الدوحة لم تلتزم بالبيان الموقع باسم (إعلان الرياض) الذي جمع بعض قادة دول الخليج، بوساطة الكويت. ورفضت قطر المطالب العشرة التي قدمتها الدول الأربع، بوساطة الكويت، من بينها عدم دعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الداخلية.
قطر المملكة المتحدة الأزمة القطرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة