الخطأ ممنوع على هولندا أمام فرنسا في تصفيات المونديال الروسي اليوم

الخطأ ممنوع على هولندا أمام فرنسا في تصفيات المونديال الروسي اليوم

سويسرا مرشحة للحفاظ على الصدارة... والبرتغال بقيادة رونالدو تواصل مطاردتها
الخميس - 9 ذو الحجة 1438 هـ - 31 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14156]
المنتخب الفرنسي يستضيف نظيره الهولندي وعينه على الثلاث نقاط (أ.ف.ب) - فان بيرسي يعود إلى تشكيلة هولندا بعد غياب عامين (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
سيكون المنتخب الهولندي لكرة القدم أمام اختبار مصيري اليوم، ضد مضيفه الفرنسي على ملعب «ستاد دو فرانس»، وذلك في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وبعد غيابها الصيف الماضي عن كأس أوروبا للمرة الأولى منذ 1984، وهي أول بطولة كبرى تغيب عنها منذ مونديال 2002، تجد هولندا نفسها مهددة أيضاً بالغياب عن نهائيات مونديال 2018، إذ تحتل المركز الثالث في مجموعتها، بفارق 3 نقاط عن السويد (المتصدرة)، وفرنسا (الثانية). وترتدي المباراة أهمية كبرى للطرفين اللذين تواجها ذهاباً في أمستردام، وخرجت فرنسا منتصرة (1 - صفر)، إذ يسعى أصحاب الأرض أيضاً إلى التعويض، بعد تنازلهم عن الصدارة في الجولة السابقة، بخسارتهم خارج أرضهم أمام السويد (1 - 2).
وتمني هولندا وفرنسا النفس بخدمة من صوفيا، حيث تحل السويد ضيفة على بلغاريا (الرابعة - 9 نقاط)، في مباراة غير سهلة على المنتخب الاسكندنافي الطامح إلى التمسك بالمركز الأول، الذي يخول صاحبه الحصول على بطاقة التأهل المباشر إلى النهائيات، بينما سيكون على أفضل 8 منتخبات حلت ثانية بين المجموعات التسع خوض ملحق فاصل لحسم البطاقات الأربع المتبقية.
ويحل الهولنديون ضيوفاً على فرنسا، في مباراة ضمن بطولة رسمية للمرة الأولى منذ 1981، عندما خسروا بثنائية نظيفة في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 1982. ولجأ المدرب الهولندي ديك إدفوكات إلى خبرة مهاجم فناربغشه التركي روبن فان بيرسي، الذي عاد إلى تشكيلة المنتخب للمرة الأولى منذ 2015، لخوض مباراتي فرنسا، و«الضيفة» بلغاريا الأحد.
وخاض فان بيرسي (34 عاماً) 101 مباراة مع المنتخب، آخرها في 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2015، ضد تشيكيا (2 - 3)، في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أوروبا 2016. ودخل فان بيرسي في تلك المباراة بديلاً، وسجل الهدف الثالث لتشيكيا عن طريق الخطأ، وعلى رغم تعويضه لاحقاً بتقليص الفارق، فإن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب بلاده الهزيمة الخامسة لها في التصفيات. ويأمل المهاجم السابق لآرسنال ومانشستر يونايتد الإنجليزيين بمساعدة منتخب بلاده على الفوز، بمعية المخضرمين ويسلي شنايدر وآريين روبن، وتعزيز رصيده كأفضل هداف في تاريخ المنتخب (50 هدفاً).
ولدى المنتخب الأزرق، استدعى المدرب ديدييه ديشان المهاجم كيليان مبابي (18 عاماً)، القريب من الانتقال من موناكو إلى باريس سان جيرمان، واستبعد اللاعب الجديد لبرشلونة الإسباني عثمان ديمبيلي (20 عاماً)، الذي كان ناديه السابق بوروسيا دورتموند الألماني قد أوقفه عن خوض المباريات مطلع الموسم، بسبب الجدل حول انتقاله. وجاء استدعاء مبابي إلى التشكيلة التي ستواجه أيضاً لوكسمبورغ، الأحد، في تولوز، على رغم استبعاده مؤقتاً عن فريقه موناكو، في بداية الموسم، بسبب سعي باريس سان جيرمان للتعاقد معه.
ويواجه ديشان مشكلة مقلقة في خط دفاع «الديوك»، في ظل إصابة رافايل فاران (ريال مدريد الإسباني)، وغياب بنجامان ميندي (المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي)، بسبب عودته أخيراً من إصابة، والأوجاع العضلية التي يعاني منها دجبريل سيديبيه (موناكو). ولا يبدو أن في تصرف ديشان من بين الرباعي الدفاعي الذي يفضله دائماً سوى لوران كوسييلني (آرسنال الإنجليزي)، لكنه يؤكد رغم ذلك: «لا يوجد شيء يقلقني، أنا أتعامل مع المسألة بتأنٍ». وحتى أن كوسييلني ليس في وتيرة المباريات، لأنه كان موقوفاً في إنجلترا، وانتظر حتى نهاية الأسبوع الماضي لكي يشارك للمرة الأولى مع آرسنال، في مباراة خسرها الأخير برباعية نظيفة أمام ليفربول.
وقال ديشان: «نظراً إلى إيقافه، اضطر لوران للانتظار حتى عطلة نهاية الأسبوع لخوض مباراته الأولى. النتيجة كانت سيئة على فريقه، لكنه كان يملك الوقت للتحضر بشكل كامل، من خلال المباريات الودية»، وأضاف: «هو لاعب خبرة، يعرف كيف يتعامل مع الأمور، لا تساورني أي شكوك بخصوص هذه المسألة (افتقاده إلى وتيرة المباريات)».
وفي المجموعة الثانية، تبدو سويسرا المتصدرة مرشحة للحفاظ على فارق النقاط الثلاث الذي يفصلها عن البرتغال (بطلة أوروبا). ويبدو التنافس على بطاقة التأهل المباشر عن هذه المجموعة محصوراً بين المنتخبين، لأن المجر (الثالثة) بعيدة عنهما، وهما مرشحان بقوة اليوم لإضافة 3 نقاط إلى رصيدهما، إذ تستضيف سويسرا أندورا المتواضعة، بينما يستضيف أبطال أوروبا جزر فارو. وبعد الخسارة أمام سويسرا في بازل (صفر - 2)، في سبتمبر (أيلول) 2016، تحاول البرتغال اللحاق مجدداً بالمتصدر، ويبدو أن المواجهة المقررة بينهما في الجولة الأخيرة، في 10 أكتوبر، في لشبونة، ستكون فاصلة لتحديد هوية صاحب بطاقة التأهل المباشر.
وفي ظل غيابه عن فريقه ريال مدريد الإسباني بسبب إيقافه لخمس مباريات، سيحاول نجم البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو الإفادة من الراحة التي حصل عليها لمساعدة منتخب بلاده على الخروج من جولتي هذا الأسبوع بالنقاط الست، إلا أن مباراة الأحد لن تكون سهلة ضد المجر، في بودابست، فيما تحل سويسرا ضيفة على لاتفيا.
وفي المجموعة الثامنة، يرجح ألا تواجه بلجيكا، المتصدرة بفارق 4 نقاط عن اليونان، أي صعوبة في تخطي عقبة جبل طارق، لا سيما أن الضيف المتواضع تلقى 24 هدفاً في الجولات الست الأولى. إلا أن المهمة التي تنتظر «الشياطين الحمر»، الأحد، ستكون أصعب، إذ يحلون ضيوفاً على اليونان، التي تستضيف الخميس أستونيا، بينما تلعب البوسنة والهرسك (الثالثة بفارق نقطتين عن اليونان، و5 عن بلجيكا) مع مضيفتها قبرص (الرابعة)، في نيقوسيا اليوم.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة