قائد شرطة نينوى ينجو من ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موكبه

قائد شرطة نينوى ينجو من ثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موكبه

مؤشرات على تراجع نفوذ «داعش» في المحافظة
الثلاثاء - 16 محرم 1435 هـ - 19 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12775]
عراقيون يعاينون أمس حطام سيارة في موقع انفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر ببغداد أول من أمس (أ.ب)
بغداد: حمزة مصطفى
في حين تتضارب المعلومات بشأن سقوط مناطق معينة من محافظة نينوى، التي مركزها الموصل، بيد الجماعات المسلحة وبخاصة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، نجا قائد شرطة المحافظة، العميد الركن خالد الحمداني، من محاولة اغتيال بثلاثة تفجيرات متزامنة استهدفت موكبه جنوب الموصل أمس.
وقال مصدر أمني في المحافظة في تصريح إن «ثلاث عبوات ناسفة انفجرت بالتزامن»، مستهدفة موكب العميد الحمداني لدى مروره في منطقة البوسيف، (10 كم جنوب الموصل)، مما أسفر عن إصابة 11 عنصرا من الشرطة ومعاون مدير شؤون شرطة نينوى، العقيد الركن عيسى عثمان وضابط برتبة نقيب في الشرطة كان برفقته بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية بعدد من عجلات الموكب»، مضيفا أن الحمداني لم يصب «بأي أذى».
وتأتي محاولة الاغتيال أمس وسط تضارب في الأنباء بشأن ما تتعرض له مناطق مختلفة من الموصل إلى خروقات أمنية مع توغل المجموعات المسلحة التابعة لدولة العراق والشام الإسلامية (داعش) في مناطق واسعة من المحافظة لا سيما التي تنتفح على الحدود مع سوريا في منطقة ربيعة.
لكن مصدرا في اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة أكد أن الجهد الأمني في المحافظة «قد تضاعف حاليا وصار هناك نوع من التنسيق الأمني بين المحافظة والقيادات العسكرية والأمنية». وأوضح أن «هناك لجانا أمنية تعمل بجد وأن مساحات تأثير المجاميع المسلحة بدأت تتقلص في عموم المحافظة». (تفاصيل ص3)

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة