غارات جوية للتحالف في صعدة وحجة... وفرق لنزع الألغام

غارات جوية للتحالف في صعدة وحجة... وفرق لنزع الألغام

الأربعاء - 8 ذو الحجة 1438 هـ - 30 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14155]
تعز: «الشرق الأوسط»
كثفت مقاتلات التحالف العربي المساند للشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، خلال الـ24 ساعة الماضية من غاراته الجوية المركزة والمباشرة على مواقع وتعزيزات وأهداف عسكرية ومتحركة لميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في مختلف المدن والمحافظات اليمنية، وكبدت الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة.

وأفاد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»، بأن غارات التحالف استهدفت تعزيزات ومواقع للميليشيات الانقلابية في كتاف والبقع بمحافظة صعدة، معقل الحوثيين الأول، إضافة إلى مواقع وأهداف عسكرية في التحتية بمحافظة الحديدة الساحلية ومواقع أخرى في محيط مدينة ميدي ومستبا بمحافظة حجة المحاذية للسعودية.

جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش الوطني تقدمها في جبهات القتال المختلفة خصوصا معقل الانقلابيين بصعدة وجبهات البيضاء وميدي وتعز.

وفي محافظة البيضاء اليمنية، نجح الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في شن هجوم مباغت على مواقع الميليشيات الانقلابية في منطقة طياب بمديرية ذي ناعم.

وقال أحد عناصر المقاومة الشعبية، إن المقاومة «نجحت في شن هجوم مباغت على الانقلابيين والتسلل إلى مواقعهم في جبل زمهر والمنصة في منطقة طياب بمديرية ذي ناعم، وجرى إطلاق النار الكثيف عليهم وسقط على أثره العشرات منهم بين قتيل وجريح، علاوة على إحراق خيامهم ومتارسهم».

وأضاف أن «الميليشيات الانقلابية قامت بمحاصرة المواطنين بذي كالب بمديرية القريشة، واختطفت الشيخ قائد صالح أبو صريمة وثمانية مواطنين آخرين وأودعتهم في سجنها بمدينة رداع»، لافتا إلى أن حبس الشيخ يأتي أيضا جراء «مطالبة الشيخ بالإفراج عمن اعتقلتهم الميليشيات الانقلابية»، كما أكد أن «ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية تشدد حصارها على المواطنين في ذي كالب وتمنع الدخول أو الخروج إلى المنطقة منذ 12 يوما».

وفي جبهة حجة، قال مصدر عسكري، إنه «لليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الوطني من المنطقة العسكرية الخامسة بإسناد من قوات التحالف العربي، تقدمه في جبهة ميدي بمحافظة حجة، حيث يتقدم بشكل متسارع إلى مدينة ميدي بعد تحريره الأحياء الشرقية للمدينة، واستمراره بتمشيط ما تبقى من أوكار الانقلابيين، فيما تواصل الفرق الهندسية نزع الألغام والعبوات الناسفة من المواقع والمناطق المحررة، وكذلك المباني التي حولتها الميليشيات الانقلابية إلى مخازن وثكنات عسكرية لها»، مشيرا إلى أن الميليشيات الانقلابية تكبدت الخسائر البشرية والمادية الكبيرة في محاولات تسلل على منطقة الكدف غرب ميدي لفك الحصار عن عناصرها المحاصرة في أحياء الكدف وسط مدينة ميدي.

وقال إن «الميليشيات الانقلابية تخسر أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة لها خصوصا على الشريط الساحلي، وبعد سيطرة الجيش الوطني على مدينة المخا الساحلية، غرب تعز، ها هي الآن القوات تقترب من تطهير ميدي بشكل كامل من الانقلابيين وتتقدم إلى أوكار الانقلابيين في الأحياء الغربية على الشريط الساحلي، ما يمكن الجيش من التقدم إلى نحو حيران ومن ثم إلى مدينة الحديدة الساحلية»، مضيفا: «كل هذا التقدم يأتي وفق خطط محكمة ومرسومة وبإشراف من قبل الرئيس هادي والقادة العسكريين المعنيين».

كما أشار إلى أن «الجيش الوطني في مختلف الجبهات القتالية لا يقود معارك هجومية فقط، بل إن هناك معارك دفاعية وهجومية، وكل يوم تحقق القوات تقدما جديدا وتنتزع مساحات شاسعة من الأرض التي كان يسيطر عليه الانقلابيون الذين يتراجعون بعد تكبيدهم الخسائر البشرية والمادية جراء المواجهات مع الجيش الوطني وغارات التحالف العربي».
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة