القوات العراقية تحرر تلعفر بالكامل

القوات العراقية تحرر تلعفر بالكامل

السعودية هنأت بغداد ... والقطاعات العسكرية تتجه إلى العياضية لمحاصرة فلول «داعش»
الاثنين - 6 ذو الحجة 1438 هـ - 28 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14153]
جانب من الدمار الذي خلفته المعارك بين القوات العراقية ومسلحي «داعش» في تلعفر (رويترز)
أربيل: «الشرق الأوسط»
بدأت القوات الأمنية العراقية أمس عملية تمشيط واسعة لمركز قضاء تلعفر بعد أن حررته بالكامل من مسلحي {داعش}، بينما واصلت القطعات العسكرية التقدم باتجاه ناحية العياضية والقرى التابعة لها، آخر مناطق تلعفر الخاضعة لسيطرة مسلحي التنظيم.

وهنأت السعودية في بيان أمس، حكومة وشعب العراق بمناسبة الانتصار الذي حققه أبناء العراق على تنظيم داعش الإرهابي باستعادة قضاء تلعفر من قبضته.

وأكدت السعودية في بيان لوزارة الخارجية الوقوف بكامل إمكانياتها إلى جانب العراق لمحاربة الإرهاب والتطرف حتى يتم القضاء عليه.

وقال آمر الفوج الثاني في اللواء 92 من الفرقة الخامسة عشرة من الجيش العراقي المقدم، ريبوار عزيز، لـ«الشرق الأوسط»: «قوات الجيش العراقي والقوات الأمنية الأخرى حررت تلعفر بالكامل من إرهابيي (داعش)، ولم يتبق فيها أي من مسلحي التنظيم، وحاليا القطعات الأمنية تخوض المعارك مع من تبقى من مسلحي (داعش) في ناحية العياضية والقرى التابعة لها».

واندفعت أمس قوات الجيش العراقي المتمثلة بالفرق الخامسة عشرة والسادسة عشرة والمدرعة التاسعة وقوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي والحشود العشائرية باتجاه ناحية العياضية (12 كيلومتر شمال غربي تلعفر) التي يتحصن فيها مسلحو «داعش» الذين يشكل العرب والأجانب غالبيتهم.

وقال عزيز: «حاليا تدور معارك شرسة في العياضية وعدد من القرى التابعة لها»، لافتا إلى أن نحو 500 مسلح من «داعش» قتلوا خلال معارك تحرير مدينة تلعفر التي استمرت نحو أسبوع قدمت خلالها طائرات التحالف الدولي الإسناد الجوي للقوات الأمنية المتقدمة برا.

وبعد انتهاء معارك تحرير تلعفر ستكون أمام القوات العراقية ثلاث مناطق أخرى ما زالت خاضعة لسيطرة التنظيم وهي قضاء القائم في محافظة الأنبار والجانب الأيسر من قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين وقضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك.

وواصلت فرق الهندسة العسكرية أمس، تطهير أحياء وأزقة مدينة تلعفر من العبوات الناسفة والمتفجرات التي فخخ بها التنظيم أبنية وشوارع المدينة التي ما زالت جثث مسلحي التنظيم مرمية في شوارعها.

في غضون ذلك، أعلن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر»، الفريق الركن قوات خاصة عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان أن قطعات فرقة المشاة السادسة عشرة حررت أمس قرى العلولية وخويتله وكصير والهارونية والفقة وقبك وحقول الدواجن والصاجعة والتمارات ومعسكر الكسك وتل محمد والوائلية ومعمل غاز تلعفر وقلعة الحدود ومعمل جص تلعفر والبشار والنخوة شرق العياضية وفتح طريق الكسك باتجاه تلعفر ووصلت إلى مشارف العياضية، بينما استعادت فرقة المشاة الخامسة عشرة السيطرة على قرى إبراهيم وتل واشي وتل ميرام وتل مضر غرب العياضية.

من جهته، كشف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، هاشم البريفكاني لـ«الشرق الأوسط» أن أعداد النازحين من تلعفر حتى الآن أكثر من 15 ألف نازح نقلوا إلى المخيمات الواقعة جنوب مدينة الموصل.، ونقلت فرق وزارة الهجرة والمهجرين وبالتنسيق مع وزارة النقل النازحين إلى مخيمات حمام العليل والنمرود جنوب الموصل.
العراق داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة