جدل حول ملف الفساد المالي في مجلس الشورى الإيراني

خامنئي يقر السياسات السكانية.. وقانون جديد يلغي القيود المفروضة على تحديد النسل

جدل حول ملف الفساد المالي في مجلس الشورى الإيراني
TT

جدل حول ملف الفساد المالي في مجلس الشورى الإيراني

جدل حول ملف الفساد المالي في مجلس الشورى الإيراني

بينما ناقش النواب في مجلس الشورى الإيراني في جلسة برلمانية أمس (الثلاثاء) ملف الفساد الاقتصادي، وانتقد بعض النواب خلال تصريحاتهم عدم استدعاء البرلمان لوزير العدلية الإيراني ليقدم إيضاحات حول ملف الفساد المالي في البلاد، نقل رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني عن رئيس السلطة القضائية بأنه «سيرسل المدعي العام بدلا من وزير العدلية لتقديم إيضاحات بشأن ملفات الفساد».
وخاطب لاريجاني النواب في مجلس الشورى الإيراني وقال إنه يولي اهتماما خاصا بشأن متابعة ملف الفساد المالي، وإن السلطة القضائية تتابع القضية بجدية. كما أن لاريجاني أعلن عن إصدار أحكام الإعدام بحق عدد من المتورطين في ملفات الفساد المالي. وأضاف لاريجاني: «لقد أصدر السيد سراج، وهو المسؤول في منظمة التفتيش الإيرانية، هذه الأحكام».
من جهته، قال المحامي الإيراني أمير أبادي: «لا يمكن أن نقيم أحكام الإعدام الصادرة بسهولة، وتجب أولا مراجعة ملف المتهمين. ولكن القوانين تنص على تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتورطين في قضايا الفساد المالي».
وقال النائب البرلماني بهرام بيرانوند، إن «عددا من النواب قدموا طلبا للبرلمان باستدعاء وزير العدلية بشأن ملفات الفساد الكبرى، غير أن وزير العدلية قال إن مسؤولياته لا تشمل البت في هذه القضية».
وأشار بيرانوند إلى اقتصاد المقاومة الذي دعا إليه مرشد الجمهورية الإسلامية، وقال: «نواجه معضلة رئيسة لتحقيق اقتصاد المقاومة، فملفات الفساد تمنعنا من التقدم في تحقيق اقتصاد المقاومة».
وعد النائب المحسوب على التيار المحافظ، أن دخول «أصحاب النفوذ في الاتفاقيات النفطية» هو العامل الرئيس للفساد، وقال: «كشفت الدول الأوروبية عن الطرف الأوروبي لتلقي الرشى في الوقت الذي نحن مضطرون فيه لعدم الكشف عن الأطراف الإيرانية المتورطين في قضايا دفع الرشى، واستخدام کلمات السر على غرار جونيور بشأنهم».
وانتقد النائب عن مدينة مشهد جواد كريمي قدوسي رئيس البرلمان بسبب اتخاذ قرار اتخذه بنفسه يقضي بعدم مساءلة وزير العدلية. وقال إن «وزير العدلية بحاجة إلى ثقة النواب، لأنه بناء على المادة الـ160 من الدستور يتولى مسؤولية كل الأمور المتعلقة بالعلاقات بين السلطات الثلاث، وبناء على ذلك فعليه أن يحصل على ثقة البرلمان».
وقال المحامي الإيراني: «ينبغي أن تأخذ عملية التعامل الصارم مع المتورطين في قضايا الفساد المالي منحى جادا وأن تجري بسرعة وأن تكون وفقا للمعايير القانونية وبناء على آراء القاضي، فذلك سيرفع الشبهات بأن أصحاب السلطة يرتكبون الفساد من دون التعرض لأية مطاردة قانونية».
وأضاف بيرانوند: «إن وزارة العدلية هي الجهة الوحيدة التي تستطيع عن طريق علاقاتها بالسلطة القضائية أن تلبي هذا المطلب الشعبي، وإذا لم نفعل شيئا حيال الموضوع، فيحاول عندها المتورطون بقضايا الفساد المالي أن يتولوا مناصب حكومية تجنبهم من التعرض للمساءلة القانونية».
وتعد عملية اختلاس بقيمة 3000 مليار تومان أكبر عملية فساد مالي في إيران، وأصدرت محكمة إيرانية في مطلع 2013 حكما بإعدام مه أفريد خسروي وهو المتورط الرئيس في هذه العملية بعد إدانته بتهديد النظام الاقتصادي الإيراني، وعده مفسدا في الأرض، كما قضت المحكمة بضرورة استرداد الأموال، ودفع غرامة مالية بقيمة 2500 مليار تومان.
هذا ولم تطبق بعد أحكام الإعدام الصادرة بحق خسروي وثلاثة أشخاص آخرين متورطين بالمشاركة في عملية الاختلاس.
في غضون ذلك، أقر مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أمس السياسات السكانية الكلية في إيران، إذ جرى إبلاغها إلى رؤساء السلطات الثلاثة، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وأفادت وكالات الأنباء الإيرانية بأن البيان الصادر عن مرشد الجمهورية الإسلامية يتضمن أوامر إلى السلطات التشريعية والتنفيذية بشأن ضرورة الزيادة السكانية في إيران.
وطالب خامنئي بـ«توفير خدمات تأمين لتغطية تكاليف الإنجاب، وعلاج العقم لدى الرجال والنساء».
ويتضمن البيان المذكور 14 مادة تشير إلى ضرورة الإنجاب، ورفع العقبات التي تمنع الشباب من الزواج، وتقديم تسهيلات للحوامل، وتوفير خدمات التأمين لتغطية تكاليف الإنجاب، وحث الإيرانيين المقيمين في خارج البلاد إلى العودة والقيام باستثمارات في إيران.
وجاء في مقدمة البيان، أن «الإجراءات الهادفة إلى التعويض عن انخفاض معدل السكان والإنجاب خلال الأعوام الماضية جاءت في إطار أهمية الزيادة السكانية في تحقيق الاقتدار الوطني، والحيلولة دون انخفاض نسبة الشباب في البلاد».
وتشكل الأرياف، والمناطق الحدودية، والمناطق غير المزدحمة بالسكان المناطق التي يجب أن يجري فيها تطبيق سياسة الزيادة السكانية من خلال تطوير البنى التحتية، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص العمل وفقا لرؤية مرشد الجمهورية الإسلامية. كما أنه أشار إلى ضرورة تكوين بؤر سكانية جديدة خاصة في «الجزر، وشواطئ الخليج الفارسي، وبحر عمان».
وفي نداء إلى الملتقى الذي انعقد في مدينة قم الإيرانية بعنوان «التغيرات السكانية ودورها في تطورات المجتمع» قال آية الله خامنئي: «إن هدفنا هو بلوغ نسمة إيران 150 مليون شخص كحد أدنى».
وقال الأستاذ في الحوزة الدينية في مدينة قم حجة الإسلام الدكتور عبد الحسين خسروي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن «السلطات تسعى لتحقيق الزيادة السكانية». وأضاف: «يعتقد المسؤولون أن معدل عدد سكان إيران منخفض، وبالتالي قد تواجه إيران انخفاض عدد السكان والذي سيهدد أمن البلاد، ولذلك قرروا إيقاف كل الإجراءات الهادفة لانخفاض عدد السكان».
وأضاف خسروي، أن «إنجاب الأولاد هو رغبة عاطفية وإنسانية، ولا يمكن استغلال هذه العلاقات لتحقيق أهداف حكومية. هذا ولم يحدد المسؤولون بعد معايير واضحة تقوم على أساسها سياسات الزيادة السكانية، كما أن الشعب الإيراني قد يجد صعوبة في التعامل الإيجابي مع هذه السياسات الجديدة».



وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
TT

وكالة الاستخبارات المركزية تنشر دليلاً بالفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها

شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (رويترز)

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) دليلاً إرشادياً باللغة الفارسية للمعارضين الإيرانيين للتواصل معها بشكل سري.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو باللغة الفارسية يشرح كيفية تواصل المعارضين الإيرانيين مع وكالة الاستخبارات الأميركية بشكل آمن، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.

يشرح الفيديو للمشاهدين خطوات عدة يجب اتباعها لضمان سرية أي اتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية من داخل إيران، ولضمان عدم الكشف عن هوية المعارض.

يقترح الفيديو على الراغبين في التواصل مع وكالة الاستخبارات المركزية استخدام جهاز محمول مؤقت (جهاز غير مُستخدم) وأحدث إصدار من متصفح الإنترنت المفضل لديهم.

كما ينصح الفيديو باستخدام وضع التصفح الخفي في المتصفح، ومسح سجل التصفح والجهاز بعد إجراء الاتصال.

ويحث الفيديو بشدة أي شخص يتواصل مع الوكالة من إيران على استخدام متصفح «تور» (Tor) أو شبكة افتراضية خاصة (VPN) لتشفير الاتصال، ويقدّم تعليمات حول كيفية استخدام «تور»، محذراً من أن زيارة موقع وكالة الاستخبارات المركزية ستكون مرئية للآخرين في حال عدم القيام بذلك.

وأخيراً، تؤكد وكالة المخابرات المركزية أنها ستراجع جميع الرسائل التي تتلقاها، على الرغم من أن عملية القيام بذلك قد تستغرق بعض الوقت، وتشير إلى أنها قد ترد على الرسائل أو لا ترد عليها، وستتخذ قرارها بناءً على تقييم الوضع الأمني ​​للمعارض.


إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
TT

إيران تنفي مزاعم «مجاهدين خلق» عن هجوم على مقر المرشد

صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي
صورة نشرتها الرئاسة الإيرانية تظهر مباني أجهزة صنع القرار داخل منطقة باستور المحصنة وسط طهران 14 يناير الماضي

نفت وكالة إيرانية مقربة من «الحرس الثوري» وقوع أي هجوم على منطقة باستور المحصنة وسط طهران، بعدما أعلنت جماعة «مجاهدين خلق» المعارضة المحظورة تنفيذ عملية مسلحة داخل مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، أسفرت عن عشرات القتلى واعتقالات في صفوفها فجر الاثنين.

وسارعت وكالة «تسنيم» المقربة من «الحرس الثوري» إلى نفي الرواية بالكامل، ووصفتها بأنها ادعاءات لا أساس لها.

وقال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، النائب أحمد بخشایش أردستاني، الثلاثاء، إنه يستبعد قدرة الجهة المعنية على تنفيذ مثل هذه الإجراءات، لكنه أقرّ بعدم اطلاعه على تفاصيل الخبر.

وأضاف أردستاني، في تصريح لوكالة «إيلنا» العمالية للأنباء: «أستبعد أن يتمكنوا من القيام بمثل هذه الخطوات، لكنني لا أملك معلومات محددة بشأن هذا الخبر، ولا أعلم ما إذا كان مثل هذا الأمر قد وقع بالفعل».

وقالت منظمة «مجاهدين خلق»، أبرز فصائل المعارضة الإيرانية، في بيان مطول، إن اشتباكات واسعة اندلعت بين عناصرها وقوات الحرس المكلفة بحماية مقر المرشد، في ميدان باستور، وسط طهران، مشيرة إلى أن أكثر من 100 من عناصرها قتلوا أو اعتقلوا خلال مواجهات استمرت من أذان الفجر حتى بعد ظهر اليوم نفسه.

وأضافت أن العملية أسفرت عن خسائر وصفتها بـ«الفادحة» في صفوف القوات المكلفة حماية المجمع، مشيرة إلى استمرار دخول سيارات الإسعاف إلى المنطقة حتى ظهر الاثنين.

وقال البيان إن هجوم عناصر «مجاهدين خلق» استهدف مقر القوات الأمنية في مبنى معروف باسم «مجمع مطهري»، الواقع في قلب المنطقة الحكومية الحساسة في طهران، حيث يضم مقار مجلس صيانة الدستور، ومجلس الخبراء، ومكاتب أمنية وقضائية رفيعة، إضافة إلى مقر إقامة المرشد علي خامنئي.

وقالت المنظمة إن المجمع محاط بجدران خرسانية مسلحة بارتفاع يزيد عن 4 أمتار، ومزود بأنظمة مراقبة متقدمة وحواجز معدنية مضادة للمسيّرات، وإن آلاف العناصر من وحدات الحرس وقوات أمنية مختلفة يتولون حمايته عبر أطواق متعددة.

وأضاف البيان أن أكثر من 250 عنصراً من قواتها تمركزوا في الطوق الثاني للمجمع عادوا سالمين إلى قواعدهم قبل منتصف الليل، مؤكداً أنها ستزود منظمات حقوق الإنسان بأسماء القتلى والجرحى والمعتقلين في أقرب وقت.

كما تحدثت عن تعطيل مدارس محيطة، وانتشار وحدات خاصة داخلها، وعن تحليق مروحيات على علو منخفض، ورصد عربات مكافحة الشغب في تقاطعات رئيسية قريبة من باستور.

في المقابل، نفت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» صحة تلك المزاعم، وقالت إن القنوات المرتبطة بما تصفه بـ«المنافقين» زعمت مقتل أو اعتقال أكثر من 100 من عناصرها في هجوم مزعوم على مجمع باستور، بينما لم تظهر أي مشاهدات ميدانية أو متابعات، ما يدل على تنفيذ عملية من هذا النوع، ولم تُطلق رصاصة واحدة في المنطقة، بحسب الوكالة.

وبينما تصرّ «مجاهدين خلق» على توصيف ما جرى باعتباره عملية اقتحام في قلب المنطقة المحصنة بطهران، تؤكد «تسنيم» أن الرواية لا تتعدى كونها حملة دعائية، وأن الحديث عن مقتل أو اعتقال أكثر من 100 عنصر من دون أي مؤشرات ميدانية أمر غير قابل للتصديق.

وأضافت «تسنيم» أنه حتى في حال حصول اعتقالات، فإنها لا ترتبط بعملية مسلحة، بل ربما تعود إلى إجراءات اعتيادية، مؤكدة أن خبر الاعتقالات لم يُعلن رسمياً. واعتبرت أن ما جرى هو محاولة لتلفيق رواية «عملية واسعة النطاق» في سياق تنافس بين جماعات معارضة في الخارج لاستثمار الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وتقاطع هذا السجال مع تقارير إعلامية متباينة، فبعض المواقع تحدث عن إغلاق مفاجئ لمدارس محيطة بالمجمع ومقر رئاسة الجمهورية، بينما نشر «نادي الصحافيين الشباب» التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون صوراً قال إنها تثبت أن المدارس مفتوحة، حسبما أورد موقع «إيران واير».

من جهته، نشر موقع «بولتن نيوز» التابع لجهاز استخبارات «الحرس الثوري» مقالاً أشار إلى سماع «انفجارات ليلية في شارع باستور»، وطرح تساؤلات حول ما وصفه بجرأة «العدو» على استهداف أكثر مناطق العاصمة أمناً.

وقال: «إن أصوات الانفجارات المتتالية الليلة الماضية في محيط شارع باستور، أكثر مناطق العاصمة أمنياً، تطرح سؤالاً ثقيلاً أمام جميع المسؤولين والغيورين على النظام. ماذا جرى لنا حتى يطمع العدو الآن في قلب طهران ويجرؤ على مدّ يده؟».

وفي تطور موازٍ، أفاد مستخدمون لشبكة «إيرانسل» بتلقي رسائل نصية تحمل مضمون ادعاءات «مجاهدين خلق» وتدعو إلى دعمها، بينما كانت تقارير قد تحدثت عن اختراق نظام للرسائل الجماعية، ولم تصدر الشركة تعليقاً رسمياً حتى الآن.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة رواية أي من الطرفين في ظل القيود المفروضة على التغطية الإعلامية في المناطق الحساسة بطهران، كما لم يصدر بيان رسمي مباشر من الجهات الأمنية أو مكتب المرشد يؤكد أو ينفي تفاصيل محددة حول وقوع اشتباكات داخل المجمع.

ويأتي هذا الجدل في سياق داخلي حساس تشهده إيران منذ الاحتجاجات الأخيرة، ومع تصاعد الضغوط الخارجية والتهديدات الأميركية بشأن الملف النووي، ما يضفي على أي حادث أمني محتمل أبعاداً سياسية وإقليمية أوسع.


هولندا تستدعي السفير الإيراني بعد مصادرة أمتعة دبلوماسية في طهران

صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
TT

هولندا تستدعي السفير الإيراني بعد مصادرة أمتعة دبلوماسية في طهران

صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة من مدينة أمستردام (رويترز - أرشيفية)

استدعت وزارة الخارجية الهولندية سفير إيران لدى أمستردام، الثلاثاء، للاحتجاج على مصادرة أمتعة دبلوماسي هولندي في مطار طهران.

وقالت الوزارة في بيان: «تسببت إيران في واقعة دبلوماسية في 28 يناير (كانون الثاني) 2026، بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم أمتعته الدبلوماسية في مطار طهران، وهذا أمر غير مقبول».

وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج الفوري عن الأمتعة المصادرة، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل. وقالت إنها استدعت السفير بعد أن نشرت إيران مقطع فيديو للواقعة على الإنترنت، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.