تفكيك «خلية نائمة» لاغتيال أمين عام مجلس الدفاع اللبناني

تفكيك «خلية نائمة» لاغتيال أمين عام مجلس الدفاع اللبناني

الأحد - 5 ذو الحجة 1438 هـ - 27 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14152]
بيروت: «الشرق الأوسط»
داهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني، أحد المنازل في منطقة وادي خالد الحدودية (شمال لبنان)، وأوقفت المواطن حسن حمد الحسن المتورط بانتمائه لإحدى «الخلايا النائمة»، وأحالته إلى القضاء المختص بعد اعترافاته بالتخطيط والتحضير لتنفيذ أعمال إرهابية خطيرة. وأفادت المعلومات أن المخطط «كان يستهدف اغتيال الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء سعد الله حمد»، وهو ابن منطقة وادي خالد.
وأعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، في بيان أصدرته أمس السبت، أنه «بنتيجة رصد خلايا التنظيمات الإرهابية ومتابعة نشاطاتها، وفي إطار عملياتها الأمنية الاستباقية، أوقفت مديرية المخابرات المدعو حسن حمد الحسن وأحالته إلى القضاء المختص، لانتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي وعمله أمنياً ولوجستياً، وتكليفه من قبل قياديين في هذا التنظيم بالتحضير لاغتيال أحد كبار ضباط الجيش اللبناني، بواسطة عبوة ناسفة أو عملية قنص».
وأضاف بيان الجيش: «لقد قام الموقوف بمراقبة محيط منزل الضابط العام المذكور، كما عمل على تأمين الأسلحة والمتفجرات اللازمة للقيام بهذه العملية، ولتنفيذ أعمال إرهابية أخرى تستهدف الداخل اللبناني، ولهذه الغاية، عمل على تشكيل خلية أمنية تابعة للتنظيم المذكور بهدف التخطيط والإعداد لتنفيذ المخطط الإرهابي، وبتكليف من مشغّليه في مدينة الرّقة السورية، قام بتحضير عبوات ناسفة لاستخدامها في تنفيذ تفجيرات تستهدف آليات ومراكز الجيش اللبناني، وكذلك لتنفيذ تفجيرات في عدة قرى شمالية، وطلب منهم تأمين حزام ناسف لتنفيذ عملية انتحارية، وقام بتزويد أحد القياديين في التنظيم المذكور في جرود عرسال بمعلومات حول استعدادات الجيش اللبناني لمعركة فجر الجرود».
إلى ذلك، استنكر اتحاد بلديات وادي خالد وعائلة الموقوف «مخطط اغتيال الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعدالله الحمد، من قبل أياد سود لا تعرف الرحمة، ولا تعرف الدين، متغطية بعباءة الدين الحنيف».
وقالت البلديات وفاعليات وادي خالد، في بيان تلاه رئيس الاتحاد الدكتور فادي الأسعد: «نهنئ مديرية المخابرات بهذا الإنجاز العظيم، ونهنئ ابن وادي خالد ولبنان اللواء سعدالله الحمد بالسلامة، ونشد على يد الأجهزة الأمنية جمعاء بضرب بيد من حديد كل من تسوله نفسه العبث بأمن الوطن». وأضاف: «نحن أهالي وادي خالد نرفع الغطاء عن كل مخل بأمننا، ونطلب من الأجهزة الأمنية إلقاء القبض على من حاول تنفيذ عمليته الدنيئة وتسليمهم للقضاء ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر».
لبنان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة