3 قتلى بهجوم للمتمردين في كشمير الهندية

جندي هندي يمشط محيط موقع هجوم المتمردين على مركز للشرطة في كشمير (إ.ب.أ)
جندي هندي يمشط محيط موقع هجوم المتمردين على مركز للشرطة في كشمير (إ.ب.أ)
TT

3 قتلى بهجوم للمتمردين في كشمير الهندية

جندي هندي يمشط محيط موقع هجوم المتمردين على مركز للشرطة في كشمير (إ.ب.أ)
جندي هندي يمشط محيط موقع هجوم المتمردين على مركز للشرطة في كشمير (إ.ب.أ)

قتل ضابط وعنصران من قوة شبه عسكرية اليوم (السبت) في هجوم شنه متمردون على مركز للشرطة في القسم الخاضع للهند من كشمير، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وهاجم مسلحون المبنى بالسلاح الآلي والقنابل اليدوية.
وقتل ضابط واثنان من قوة شبه عسكرية لدى ملاحقتهم المهاجمين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، بحسب مدير شرطة إقليم بولواما، إس بي فايد.
وقطعت السلطات شبكة الإنترنت في الإقليم لتفادي أن ينظم السكان احتجاجات ضد السلطات الهندية للتغطية على فرار مدبري الهجوم في تكتيك يستخدم كثيرا في مثل هذه الحالات.
ومنطقة كشمير مقسمة واقعيا منذ 1947 بين الهند وباكستان اللتين تتنازعان السيطرة على الإقليم. ونتج عن النزاع تمرد انفصالي في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.
وتقاتل مجموعات مسلحة بينها «عسكر طيبة» منذ عقود القوات الهندية المنتشرة في أراضي كشمير الخاضعة للهند، وتطالب حركات التمرد إما بالاستقلال أو الانضمام إلى دولة باكستان. وقتل عشرات آلاف الأشخاص معظمهم من المدنيين في المعارك.



رئيس نيكاراغوا يتهم شقيقه «المنشق» بالخيانة

وزير الدفاع النيكاراغوي أومبرتو أورتيغا (يمين) يجلس بجوار شقيقه الرئيس دانييل أورتيغا (الوسط) ووزير الداخلية توماس بورج في أثناء الإعلان عن طرد الدبلوماسيين الأميركيين والعاملين الإداريين والخدميين بالسفارة الأميركية انتقاماً لحادث وقع في نيكاراغوا (أ.ب)
وزير الدفاع النيكاراغوي أومبرتو أورتيغا (يمين) يجلس بجوار شقيقه الرئيس دانييل أورتيغا (الوسط) ووزير الداخلية توماس بورج في أثناء الإعلان عن طرد الدبلوماسيين الأميركيين والعاملين الإداريين والخدميين بالسفارة الأميركية انتقاماً لحادث وقع في نيكاراغوا (أ.ب)
TT

رئيس نيكاراغوا يتهم شقيقه «المنشق» بالخيانة

وزير الدفاع النيكاراغوي أومبرتو أورتيغا (يمين) يجلس بجوار شقيقه الرئيس دانييل أورتيغا (الوسط) ووزير الداخلية توماس بورج في أثناء الإعلان عن طرد الدبلوماسيين الأميركيين والعاملين الإداريين والخدميين بالسفارة الأميركية انتقاماً لحادث وقع في نيكاراغوا (أ.ب)
وزير الدفاع النيكاراغوي أومبرتو أورتيغا (يمين) يجلس بجوار شقيقه الرئيس دانييل أورتيغا (الوسط) ووزير الداخلية توماس بورج في أثناء الإعلان عن طرد الدبلوماسيين الأميركيين والعاملين الإداريين والخدميين بالسفارة الأميركية انتقاماً لحادث وقع في نيكاراغوا (أ.ب)

اتهم رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا، أمس (الثلاثاء)، شقيقه المنشق، وهو قائد سابق للجيش، بالخيانة على خلفية تقليده جندياً أميركياً وساماً رفيعاً في عام 1992، حسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويخضع أومبرتو أورتيغا (77 عاماً) للإقامة الجبرية بحسب المعارضة في المنفى بعد مقابلة إعلامية قال فيها إن شقيقه الأكبر يفتقد لخليفة وإنّ نظامه سينهار في حالة وفاته.

واتهمه شقيقه الرئيس الثلاثاء «بالتطاول على المحظورات» بمنح الجندي الأميركي دينيس كوين وسام كاميلو أورتيغا، الذي يحمل اسم شقيقهما الأصغر الذي قُتل في 1978 إبان حرب العصابات في صفوف الجبهة الساندينية.

وقال الرئيس أورتيغا للجنود وضباط الشرطة خلال مراسم أقيمت في العاصمة ماناغوا إنّ «هذا العمل الذي لا يمكن تصوره يشكل عاراً وطنياً، تسليم وسام بهذه الأهمية لجندي يانكي، إنه بوضوح عمل من أعمال الاستسلام والخيانة».

وقال إنه ألغى قرار منح وسام الجندي الأميركي منذ أكثر من ثلاثة عقود، مضيفاً أن شقيقه، الذي كان قائداً للجيش آنذاك، «باع روحه للشيطان». افترق الأخوان أورتيغا في التسعينات على وقع الخلافات السياسية.

وكان كلاهما من مقاتلي الجبهة الساندينية التي استولت على السلطة في عام 1979 بعد الإطاحة بدكتاتورية عائلة سوموزا المدعومة من الولايات المتحدة.

وبعد انتصار الحركة، ترأس أومبرتو الجيش، بينما ترأس دانييل المجلس العسكري، وانتُخب لاحقاً رئيساً من عام 1985 إلى عام 1990حين خسرت الحركة الانتخابات.

عاد أورتيغا إلى السلطة في عام 2007، ومنذ ذلك الحين انخرط في ممارسات استبدادية على نحو متزايد، وألغى حدود الولاية الرئاسية وسيطر على جميع فروع الدولة.

ومذّاك، سجنت نيكاراغوا المئات من المعارضين أو من يشتبه بأنهم كذلك وأغلقت أكثر من 3.500 منظمة دينية وغيرها من المنظمات غير الحكومية.