كوريا الشمالية تطلق صواريخ قصيرة المدى

كوريا الشمالية تطلق صواريخ قصيرة المدى

الجيش الأميركي أكد فشلها جميعاً
السبت - 4 ذو الحجة 1438 هـ - 26 أغسطس 2017 مـ
شاشة تلفزيونية بمحطة قطارات في كوريا الجنوبية تبث صورا لإطلاق جارتها الشمالية صواريخ قصيرة المدى (أ.ب)
سيول: «الشرق الأوسط أونلاين»
قالت كوريا الجنوبية والجيش الأميركي إن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ قصيرة المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي اليوم (السبت) في الوقت الذي تجري فيه واشنطن وسول مناورات عسكرية سنوية مشتركة تراها بيونغ يانغ إعدادا للحرب.
وقالت قيادة الجيش الأميركي في المحيط الهادي إنها رصدت ثلاثة صورايخ متوسطة المدى أطلقت على مدى 20 دقيقة. وأضافت أن الصورايخ كلها فشلت وأنفجر أحدها تقريبا بعد إطلاقه مباشرة وفشل الاثنان الآخران بعد إطلاقهما.
وقال مكتب رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصواريخ أطلقت من إقليم كانغوون باتجاه الشمال الشرقي وقطعت نحو 250 كيلومترا وسقطت في البحر.
وقالت قيادة الجيش الأميركي في المحيط الهادي إن الصواريخ لم تشكل تهديدا على البر الرئيسي الأميركي أو غوام في المحيط الهادي التي هددت كوريا الشمالية هذا الشهر بإحاطتها ببحر من النار.
وكان آخر اختبار صاروخي تجريه كوريا الشمالية في 28 يوليو (تموز) عندما أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات ومصمما ليقطع مسافة عشرة كيلومترات، ويعني ذلك أنه قد يصل إلى بعض مناطق البر الرئيسي الأميركي مما أثار مخاوف من نشوب صراع جديد على شبه الجزيرة الكورية.
وقال يوشيهيد سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إن الصواريخ لم تصل إلى اليابان أو منطقتها الاقتصادية الخالصة ولم تشكل أي تهديد على سلامة الأراضي اليابانية.
ويجري الجيشان الأميركي والكوري الجنوبي مناورات عسكرية دأبت كوريا الشمالية على وصفها بالاستعداد لغزوها. وتشمل المناورات محاكاة للحرب بأجهزة الكومبيوتر لاختبار الاستعداد وتستمر تلك المناورات حتى 31 أغسطس (آب).
وقال كيم دونج - يوب الخبير العسكري بمعهد دراسات الشرق الأقصى في سيول إن المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ وهي كيتايريونج موقع اختبارات عسكرية معروف كثيرا ما استخدمته كوريا الشمالية لإجراء تدريبات على إطلاق الصواريخ قصيرة المدى.
ولا تزال الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في حالة حرب من الناحية الفنية مع كوريا الشمالية منذ انتهار الحرب 1950 - 1953 بهدنة دون التوصل لمعاهدة سلام. وعادة ما يقول الشمال إنه لن يتخلى أبدا عن برامجه للأسلحة، مشيرا إلى أنها ضرورية للتصدي للعداء الأميركي المتصور.
وطالما حثت واشنطن الصين، الحليف الرئيسي لكوريا الشمالية وشريكها التجاري، للقيام بالمزيد لكبح بيونغ يانغ.
وحظرت وزارة التجارة الصينية يوم أمس (الجمعة) قيام الأفراد والشركات من كوريا الشمالية بأعمال جديدة في الصين تمشيا مع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي هذا الشهر.
وقال البيت الأبيض إن ترمب أطلع على عملية إطلاق الصواريخ الأخيرة دون الإدلاء بأي تعليقات أخرى.
كوريا الشمالية أميركا كوريا الجنوبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة