وزير زراعة كردستان العراق: الإقليم وصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح

وزير زراعة كردستان العراق: الإقليم وصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح

350 شركة من 27 دولة تشارك بالمعرض الزراعي العراقي السادس في أربيل
الثلاثاء - 16 محرم 1435 هـ - 19 نوفمبر 2013 مـ
أربيل: محمد زنكنه
أكد د. سيروان بابان وزير الزراعة في حكومة إقليم كردستان العراق أن «الإقليم وصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح بإنتاجه أكثر من 700 طن. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الإقليم إلى هذه المرحلة منذ عام 1958».
بابان أعلن في تصريحات للصحافة عقب افتتاح المعرض الزراعي والغذائي العراقي في دورته السادسة وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا المعرض يعد فرصة جيدة لتعريف الإقليم بالعالم وتعريف الشركات بعضها ببعض، وإفساح المجال للشركات العالمية التي لها خبرة طويلة في مجال الزراعة لأن تستفيد من فرصة الاستثمار الزراعي في الإقليم التي توليها حكومة إقليم كردستان الاهتمام الأكبر من بقية المجالات التي تدخل في عملية الاستثمار».
وقد افتتح المعرض أمس الاثنين بحضور وزير الزراعة وعدد من وزراء حكومة الإقليم وممثلين من الشركات العارضة وبمشاركة 350 شركة من 27 دولة، 12 منها أوروبية، وتسع عربية، بالإضافة إلى دول الجوار تركيا وإيران ودول من جنوب شرقي آسيا كالهند والصين، وسريلانكا ولاتفيا اللتين تشاركان للمرة الأولى في هذا المعرض بالإضافة لكندا.
ولم يخف بابان أن «الإقليم يقف في بداية طريق الوصول للاكتفاء الذاتي الكامل، لأن الإقليم كان في السابق في مرحلة بناء قراه التي جرى تخريبها من قبل النظام العراقي السابق، حيث تم تخريب أكثر من 4500 قرية في العمليات التي سماها النظام (عمليات الأنفال)»، مؤكدا على أن «الخطة الاستراتيجية للوزارة تنص على الوصول لمرحلة الاكتفاء الذاتي لمدن وقرى الإقليم»
وتشارك في هذا المعرض ثماني دولة عربية هي: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ولبنان، والكويت، وتونس، وسوريا، ومصر» بالإضافة للعراق.
وعن المشاركة العربية في المعرض، بين عبد الله أحمد عبد الرحيم (أبو بنكين) رئيس معرض أربيل الدولي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «مشاركة تسع دول عربية في هذا المعرض في دورته السادسة لهذا العام حدث تاريخي مهم».
كما دعا أبو بنكين الشركات العربية للمشاركة الفعالة في المعارض المقامة في أربيل، معتبرا المدينة نقطة الالتقاء للدول العربية لأنها اختيرت عاصمة للسياحة العربية لعام 2014.
وأكد رئيس المعرض أن «المملكة العربية السعودية لها حضور مميز في كل المعارض الدولية التي تقام في أربيل، خصوصا في هذا العام في المعرض الزراعي وفي دورته السادسة، حيث الخبرة في مجال الغذاء والإنشاءات والكهرباء».
وعد أبو بنكين المملكة من الدول ذات الأهمية الكبيرة من الناحية الزراعية؛ «حيث إنها تعدّ اليوم أحد أكبر المصدرين للمنتجات الزراعية في العالم».
وتشارك المملكة العربية السعودية في المعرض بعدة شركات وبعدة اختصاصات مختلفة، ومن الشركات العارضة في الدورة السادسة لمعرض أربيل الدولي للزراعة والغذاء العراقي «مجموعة زاد السعودية» المتخصصة في مجموعة من الأعمال الزراعية والصناعية والغذائية.
ملاذ عبد الله ممثل الشركة أكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «مجموعة شركات زاد متخصصة في ضم شركات تعمل في مجال ملح الطعام ومصانع الأكياس المنسوجة والمواسير البلاستيكية، حيث تستطيع تغطية السوق العربية والأفريقية بالإضافة للسوق السعودية».
وعن مشاركتهم في معرض أربيل الدولي للزراعة والغذاء العراقي، أكد ملاذ أن «مشاركة الشركة في المعرض فرصة كبيرة ومهمة»، آملا أن يكون هناك تبادل تجاري جاد بين إقليم كردستان والمملكة العربية السعودية، وأوضح أن شركته الآن في طور دراسة السوق الكردية وتبيان احتياجاتها، مؤكدا أن مجموعة شركاتهم تستطيع دخول السوق في كردستان بالاستفادة من فرصة قانون الاستثمار والاستقرار الذي يعيشه الإقليم واستراتيجية المنطقة؛ «حيث الموقع الجغرافي المهم القريب من تركيا وإيران ودول عربية كسوريا والأردن».
وقد حظي المعرض بدعم كبير من وزارة الزراعة العراقية ووزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كردستان العراق بالإضافة لمجموعة من شركات القطاع الخاص الراعية للمعرض وعدد من الهيئات والوكالات الرسمية في الدول المشاركة؛ أبرزها الهيئة العامة المصرية للمعارض والمؤتمرات، ووزارة التجارة الإيرانية، والمجلس الهولندي للتنمية التجارية، وسفارة بولندا لدى العراق، ووزارة الاقتصاد التركية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة