معرض دبي: «طيران الإمارات» تتطلع لوصول أسطولها إلى 350 طائرة في 2020

خبراء يتحدثون عن اهتزاز ميزان القوى في قطاع الطيران مع تصاعد دور دول الخليج

معرض دبي: «طيران الإمارات» تتطلع لوصول أسطولها إلى 350 طائرة في 2020
TT

معرض دبي: «طيران الإمارات» تتطلع لوصول أسطولها إلى 350 طائرة في 2020

معرض دبي: «طيران الإمارات» تتطلع لوصول أسطولها إلى 350 طائرة في 2020

قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن بلاده تسعى لأن تكون المركز الاقتصادي الجديد في وسط العالم، مشيرا إلى أنها ستكون العاصمة الاقتصادية والسياحية والثقافية لأكثر من ملياري نسمة من حولها. وجاء حديث حاكم دبي تعقيبا على الصفقات التاريخية لناقلات الإمارات خلال معرض دبي الدولي للطيران، والتي بلغت أكثر من 500 طائرة بقيمة 650 مليار درهم (176.6 مليار درهم)، حيث أضاف: «لدينا أفضل شبكات الطيران وأفضل شبكات الملاحة وأفضل شبكات الطرق وأفضل الشبكات الإلكترونية الذكية.. نحن نربط العالم». وكانت «طيران الإمارات» و«طيران الاتحاد» الإماراتيتين قد أعلنتا عن طلبات شراء طائرات يوم أمس من شركتي «بوينغ الأميركية» و«إيرباص الأوروبية»، حيث وصفت تلك الطلبيات الأكبر على الإطلاق في تاريخ صناعة الطيران المدني، والأكبر. وبالعودة إلى الشيخ محمد بن راشد الذي قال: «لدينا رسالة ودعوة للمنطقة من حولنا، رسالة بأن استقرار المنطقة هو في الاستثمار في اقتصادها، والتقارب بين دولها والعمل من أجل رفاهية شعوبها، ودعوة للجميع بأن ينضموا إلينا في سعينا نحو بناء المستقبل وإحياء الأمل في منطقتنا العربية». وزاد: «دولة الإمارات لديها رؤية متفردة حتى عام 2021 لتصبح من أفضل دول العالم وإن لدينا طموحات اقتصادية عالمية في عدة قطاعات منها قطاع الطيران وأن السبع سنوات القادمة ستكون حاسمة لتصبح الإمارات لاعبا اقتصاديا رئيسا في العالم». وأضاف: «الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يقود مرحلة جديدة من النمو في الإمارات وجميع فرق العمل في كل القطاعات والإمارات تعمل وفق توجهات موحدة ورؤية واحدة وأهداف مشتركة». وأكد: «لدينا أفضل بنية تحتية في الطرق على مستوى العالم حسب التقارير، والآن نحن أصحاب أفضل الطرق في الأجواء أيضا يقولون السماء هي سقف الطموحات ونقول السماء والأجواء هي البداية فقط». من جهته توقع الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة أن تتجاوز عدد أسطول طائرات الشركة 350 طائرة في عام 2020، مشيرا إلى أن الشركة تسير وفق خطة واستراتيجية لدعم قطاع الطيران في الإمارات. وحول تمويل شراء الطائرات قال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن بعضا من التمويل سيكون من مصادر الشركة الذاتية، والبعض الآخر سيكون من خلال شركات التأجير وغيرها، مشيرا إلى أن نسب التمويل في شراء الطائرات ستكون من خلال ما يحتم عليه وضع الأسواق والشركات المالية، وبالتالي ستبحث الشركة عن أفضل الحلول، من خلال وجود السيولة النقدية والاقتراض، أو إصدار صكوك وما شابه. وقال في حديث لصحافيين أول من أمس، إن فوز دبي بشرف استضافة المعرض العالمي «إكسبو»، يؤكد أن «دبي» مؤهلة من خلال الخطط التوسعية سواء كانت في البنى التحتية أو في قطاع الطيران من خلال شركة طيران الإمارات، أو من خلال المطارات الموجودة في البلاد، خصوصا أنه في حال فوز «دبي» بالاستضافة، فإن كثيرا من زوار الحدث سيستخدمون مطارات الدولة ككل، حيث يوجد ما يقارب 5 إلى 6 مطارات في البلاد، وبالتالي فإن الاستفادة ترجع على كل منظومة المطارات. ولم يتحدث عن تحول شركة «طيران الإمارات» إلى مطار آل مكتوم الدولي، وقال إن الفترة الزمنية لبلوغ مطار آل مكتوم للطاقة التشغيلية الكاملة لن تأخذ وقتا طويلا. وتبلغ قدرة مطار آل مكتوم نحو 120 مليون مسافر. وحول نتائج الشركة الأخيرة قال الشيخ أحمد بن سعيد: «عملية الأرباح أفضل من العام الماضي»، مشيرا إلى أن المؤثرات على إيرادات الشركة موجودة في الوقت الحالي، كالأوضاع المحيطة في البلدان المجاورة وأسعار الوقود، والتي تؤثر بشكل كبير على أرباح الشركة ولكن تظل النتائج في خانة النمو. وأكد إلى أن الشركة لا تواجه أي مشكلات فيما يتعلق بالموارد البشرية المتاحة سواء كان من الكادر الوطني أو العالمي، وقال: «لدينا برامج كثيرة للتوطين، في الوقت الذي يرغب كثير من الموظفين مختلفي الجنسية بالعمل في الإمارات، وهذا أمر إيجابي». وحول حاجة الشركة من الطائرات أكد أن هذا الملف في تزايد، وأضاف: «نحن لدينا في الوقت الحالي أكثر من 210 طائرات، ولو تم حساب الطلب الحالي سيزيد أكثر من 350 طائرة، ومن الممكن أن يكون ما يقارب 350 طائرة في عام 2020». وعن زيادة محطات جديدة بعد دخول الطائرات الجديدة في عملية التشغيل، والتوسع في عمليات الطيران الخاص، أوضح رئيس شركة طيران الإمارات: «لدينا خطط في تشغيل رحلات لمحطات جديدة وزيادة عدد الرحلات، وبالنسبة للطيران الخاص هي تشكل جزءا بسيطا من عمليات الشركة وأن الشركة تدخل هذا المجال من أجل أن يكون مكملا للعمليات، ولكن الأساس هو الطيران التجاري»، ولم يستبعد طرح أحد شركات مجموعة «طيران الإمارات» للاكتتاب العام، وقال «من الممكن ذلك في يوم من الأيام». إلى ذلك أكد تيم كلارك، الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» أن شهية الشركة التابعة لحكومة دبي على شراء الطائرات الجديدة لن تتوقف، وأضاف: «لا أعتقد أن طيران الإمارات ستتوقف عند هذه الطلبية» في إشارة إلى التزام تقدمت به الشركة الأحد لشراء 150 طائرة (بوينغ 777 إكس) طويلة المدى وطلبية لشراء 50 طائرة «إيرباص إيه 380» العملاقة. وبين كلارك في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية «أن حكومة دبي تخطط لملء هذا المطار هنا» في إشارة إلى مطار آل مكتوم، الذي افتتحت المرحلة الأولى منه أمام رحلات الركاب الشهر الماضي وتقام فيه الدورة الحالية من معرض دبي الدولي للطيران الذي افتتح الأحد ويستمر حتى الخميس. وكانت دبي أعلنت في السابق نيتها تحويل هذا المطار الثاني إلى أكبر مطار في العالم مع قدرة استيعابية تصل إلى 160 مليون راكب على أن يحظى المطار بخمسة مدرجات. وقال كلارك إن الحكومة «تأمل أن يكون المطار في حالة جاهزية في الفترة 2020 - 2022، وحجم المطار سيسمح لنا بتوسيع أسطولنا». إلى ذلك قالت شركة «رولز رويس» أمس إنها فازت بطلبية قيمتها 300 مليون دولار من الخطوط القطرية لشراء محركات «ترنت 700» لتزويد خمس طائرات «إيرباص». كما وقعت «إيرباص» و«بوينغ» اتفاقات لشراء مكونات ومواد خام بنحو خمسة مليارات دولار من أبوظبي أمس الاثنين، وهو ما يشير إلى أن الدول الخليجية تريد استفادة مشتركة من طلبيات ضخمة لشراء الطائرات أعلنتها أمس الأحد. وتشير هذه الموجة إلى تغير في ميزان القوى في قطاع الطيران إذ تستغل اقتصادات الخليج النفطية سريعة النمو موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب لاجتذاب مزيد من المسافرين من مراكز في أوروبا وآسيا. وعلى الرغم من أن هذه الصفقات تشكل دعما كبيرا لـ«إيرباص» و«بوينغ» اللتين تهيمنان على صناعة الطائرات المدنية في العالم فإن الموردين في أوروبا والولايات المتحدة يخشون من عولمة سلاسل التوريد في صناعة الطيران التي تلعب الشركات الخليجية دورا فيها. وتوصلت «إيرباص» الأوروبية إلى اتفاق جديد مع شركة مبادلة وهي صندوق استثمار تابع لإمارة أبوظبي لتوسيع نطاق الشراكة بينهما لإنتاج مزيد من المكونات والأجزاء المعدنية للطائرات في الإمارات وتوريد مواد خام بقيمة 2.5 مليار دولار، حسبما ذكرت مبادلة وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. من ناحية أخرى قالت بوينغ إنها وقعت أيضا اتفاقا جديدا مع «مبادلة» للحصول على مكونات متطورة بقيمة 2.5 مليار دولار. إلى ذلك جرى إطلاق شركة طيران ليبية جديدة تحمل اسم شركة «الأجنحة للطيران»، في معرض دبي للطيران أمس، ووقعت الشركة مذكرة تفاهم لشراء سبع طائرات «إيرباص». من جهتها أعلنت بومباردييه أيروسبيس العالمية أمس عن توقيعها اتفاقية مع طيران ساحل العاج، الناقل الرسمي لدولة ساحل العاج، لشراء طائرتين من طراز «كيو 400 نكستجن» ووضع طلبية اختيارية لطائرتين أخريين من نفس الطراز. وقالت «بومباردييه» أمس إنه بناء على لائحة الأسعار، تبلغ قيمة العقد للطائرتين التي تم تأكيد شرائهما من طراز «كيو 400 نكستجن» نحو 69 مليون دولار.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.