32 قتيلاً بهجوم لمسلحين من الروهينغيا في بورما

32 قتيلاً بهجوم لمسلحين من الروهينغيا في بورما

بينهم 11 من قوات الأمن
الجمعة - 3 ذو الحجة 1438 هـ - 25 أغسطس 2017 مـ
السلطات طلبت من السكان بولاية راخين البقاء في منازلهم بعد هجوم مسلحين من الروهينغيا (أ.ف.ب)
يانغون: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل ما لا يقل عن 32 شخصا من الشرطيين والروهينغيا اليوم (الجمعة) في ولاية راخين غرب بورما بعدما هاجم مسلحون من هذه الأقلية المسلمة عددا من المراكز الحدودية، وفق ما أفادت السلطات البورمية التي تواجه أعمال عنف هي الأشد منذ أشهر.
وأعلن قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلاينغ على صفحته في «فيسبوك» «العسكريون والشرطيون يقاتلون معا ضد إرهابيين من البنغالي»، معلنا مقتل 32 شخصا هم جندي وعشرة شرطيين و21 من الروهينغيا.
وتعتبر سلطات بورما عناصر أقلية الروهينغيا مهاجرين من بنغلاديش المجاورة وتطلق عليهم تسمية «بنغالي» في حين يعتبر لفظ «روهينغيا» من المحرمات لديها.
وبورما بلد ذو أغلبية بوذية ويهيمن عليه رهبان بوذيون متطرفون يعتبرون المسلمين تهديدا.
ويعيش في راخين آلاف من أفراد الروهينغيا وهي أقلية مسلمة يتعرض أفرادها للتمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم وسوق العمل.
وهاجم نحو 150 من متمردي الروهينغيا صباح الجمعة أكثر من 20 مركزا حدوديا للشرطة، بحسب ما أعلنت حكومة أونغ سان شو شي.
وقالت مصادر أمنية في المكان إن العديد من مراكز الشرطة التي تعرضت للهجوم على الحدود مع بنغلاديش كانت لا تزال محاصرة خلال النهار.
وقال مسؤول أمني في بوتيدونغ القريبة من موقع الهجوم «الوضع معقد والعسكريون يصلون» لتعزيز قوات الأمن.
وأشارت الحكومة البورمية إلى «تزامن هذه الهجمات مع نشر التقرير النهائي للجنة» التي يقودها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان حول الوضع في ولاية راخين.
ودعت اللجنة الخميس بورما إلى منح المزيد من الحقوق لأقلية الروهينغيا المسلمة خصوصا حق التنقل وإلا فإنها قد «تتشدد».
والوضع بالغ الصعوبة خصوصا بالنسبة إلى 120 ألف مسلم يعيشون في مخيمات نازحين في ولاية راخين حيث لا يمكنهم الخروج إلا بصعوبة وبموجب إذن مرور.
وتعود آخر الهجمات الدامية على مراكز شرطة إلى خريف 2016. وتلاها تشدد من الجيش في المنطقة مع حرق قرى وفرار مكثف للروهينغيا باتجاه بنغلاديش المجاورة.
وخلايا مجموعات الروهينغيا الضالعة في العنف غير واضحة تماما. وبينها خصوصا مجموعة «جيش إنقاذ اراخان روهينغيا» الذي يقود تمردا انطلاقا من جبال منطقة ماي يو في شمال ولاية راخين.
وتعتبر الأمم المتحدة الروهينغيا الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.
ميانمار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة