السعودية تبحث عن فوز خامس أمام الصين.. والعراق في اختبار «إندونيسيا»

الكويت تأمل تجاوز تايلاند.. لبنان يستضيف إيران.. وسوريا تواجه عمان

السعودية تبحث عن فوز خامس أمام الصين.. والعراق في اختبار «إندونيسيا»
TT

السعودية تبحث عن فوز خامس أمام الصين.. والعراق في اختبار «إندونيسيا»

السعودية تبحث عن فوز خامس أمام الصين.. والعراق في اختبار «إندونيسيا»

يسعى المنتخب السعودي الأول إلى تأكيد تفوقه وانفراده بصدارة مجموعته الثالثة عندما يحل ظهر اليوم الثلاثاء ضيفا على نظيره المنتخب الصيني في إياب مباريات تصفيات التأهل نحو بطولة آسيا 2015، التي تحتضنها أستراليا لأول مرة في تاريخها.
ونجح الأخضر السعودي في ضمان تأهله بالجولة الماضية عقب فوزه على العراق، ليرفع رصيده النقطي إلى 12 نقطة حققها في أربع مباريات كان الفوز حليفا دائما له منذ المباراة الأولى التي جمعته مع نظيره الصيني, أما الصين فيحضر في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، ويبدو في صراع مع نظيره المنتخب العراقي على خطف بطاقة التأهل الثانية لهذه المجموعة, حيث يحتل العراق المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، وأخيرا يحل المنتخب الإندونيسي برصيد نقطة واحدة فقد معها فرصة التأهل لآسيا 2015 بصورة رسمية.
وينتظر المنتخب العراقي، كما ذكر مدربه حكيم شاكر ورئيس وفده لمباراتي السعودية وإندونيسيا علي جبار خدمة كبيرة من المنتخب السعودي في الوقوف بوجه التنين الصيني وإيقاف زحفه نحو البطاقة الثانية التي بات قريبا منها بشدة، وهو يسعى أيضا لخطفها وحسم صراع المجموعة قبل الجولة السادسة والأخيرة.
وسيغيب عن صفوف المنتخب العراقي في مباراة اليوم ماكينته التهديفية ومحركه يونس محمود بسبب الإيقاف، مما سيضعه في ضائقة تهديفية هو بحاجة ماسة إليها أكثر من أي وقت سابق.
وواجه المنتخب العراقي ومدربه خلال الأيام الماضية، أي بعد الخسارة الثانية على التوالي من السعودية، سلسلة من الانتقادات الحادة بسبب اهتزاز المستوى الفني وارتباك اختيارات الجهاز التدريبي.
واستغنى المدرب حكيم شاكر بعد مباراة السعودية الأخيرة عن خدمات اللاعبين علي فائز وبشار رسن، والأخير أحد لاعبي منتخب الناشئين الذي شارك في مونديال الإمارات، لعدم جدوى الفائدة منهما بعد الآن.
ووصل المنتخب العراقي إلى جاكرتا آتيا من السعودية قبل موعد مباراة إندونيسيا بـ48 ساعة لخوض هذه المواجهة.
وفي الكويت، يستضيف منتخب الكويت بطل 1980 نظيره التايلاندي، اليوم (الثلاثاء)، في مواجهة قد تكون حاسمة ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات المجموعة الثانية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا المقررة عام 2015 في أستراليا.
ويلتقي المنتخب اللبناني نظيره الإيراني في بيروت، اليوم أيضا، ضمن المجموعة ذاتها، وتتصدر إيران ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، بينما تشغل الكويت المركز الثاني (ست نقاط)، ويأتي لبنان ثالثا وله خمس نقاط، وتايلاند في المركز الرابع والأخير دون رصيد.
يذكر أن البطل ووصيفه يتأهلان إلى النهائيات في ختام التصفيات، فضلا عن صاحب أفضل مركز ثالث في المجموعات الخمس.
وتنص لائحة التصفيات على اللجوء إلى فارق الأهداف في حال تعادل أكثر من فريق بالنقاط. وفي حال استمر التعادل على مستوى الأهداف أيضا، يجري اللجوء إلى المواجهات المباشرة.
ويدرك البرتغالي جورفان فييرا، مدرب منتخب الكويت، أن الفوز على تايلاند، أضعف حلقات المجموعة، قد لا يكفي لضمان بطاقة التأهل، إلا إذا ترافق مع خسارة لبنان أمام إيران، إلا أنه يعي أيضا أن الحصول على النقاط الثلاث اليوم مسألة لا مفر منها؛ لأن «الأزرق» سيحل ضيفا على إيران في الجولة الختامية في 5 مارس (آذار) 2014، فيما يشد لبنان الرحال إلى تايلاند.
وفي ذات الإطار، يسعى المنتخب البحريني لكرة القدم، الضامن تأهله، لتعزيز صدارته للمجموعة الرابعة، والمنتخب القطري لمرافقته إلى نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا عام 2014.
وتستضيف البحرين اليمن، اليوم الثلاثاء، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة، في حين تحل قطر ضيفا على ماليزيا.
وضمنت البحرين التأهل إلى النهائيات في الجولة الماضية بعد وصولها للنقطة العاشرة وتصدرها المجموعة، بينما يحتل المنتخب القطري المركز الثاني وله تسع نقاط، مقابل أربع نقاط لماليزيا الثالثة، ولم يحصد اليمن أي نقطة.
ويدخل المنتخب البحريني لقاءه دون أي ضغوط، بعد أن حسم مصير تأهله قبل الختام بمرحلتين.
وعلى هذا الصعيد، يخوض منتخب سوريا لكرة القدم مباراة مصيرية مع نظيره العماني، اليوم (الثلاثاء)، في طهران، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة لنهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا 2015.
واختار الاتحاد السوري إقامة مباريات منتخبه المتبقية في إيران بسبب الحرب الدائرة في البلاد.
وتقام المباراة الثانية في هذه الجولة بين سنغافورة والأردن في الرابع من فبراير (شباط) 2014، إذ جرت مراعاة برنامج الأردن بسبب خوضه مباراتي الملحق مع الأوروغواي في التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل العام المقبل.
وتطمح الإمارات إلى تحقيق فوزها الخامس على التوالي وضمان صدارة المجموعة الخامسة بشكل نهائي بعد تأهلها إلى النهائيات عندما تستضيف فيتنام، اليوم (الثلاثاء)، في أبوظبي ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من تصفيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، وتلعب اليوم أيضا هونغ كونغ مع ضيفتها أوزبكستان ضمن المجموعة ذاتها.
وتتصدر الإمارات ترتيب المجموعة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات، في حين تملك أوزبكستان سبع نقاط، وهونغ كونغ أربع نقاط، وتأتي فيتنام أخيرة دون رصيد.
وعودة إلى مباراة الصين والسعودية، نشير إلى أنه على الرغم من انتزاع الأخضر بطاقة التأهل والدخول لهذه المواجهة بعيدا عن أي ضغوط، فإن الإسباني لوبيز، المدير الفني للمنتخب السعودي، يدرك أهمية الفوز ومواصلة حصد النقاط لزرع ثقافة الفوز في نفوس اللاعبين ومواصلة منح الجمهور السعودي الاطمئنان والثقة على منتخب بلاده قبل قدوم الاستحقاقات المهمة, كما يبدو الفوز مطلبا مهما في حال أراد الأخضر السعودي تحسين مركزه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهري، الذي سيصدر يوم الخميس المقبل، وفي حال فوز الأخضر على نظيره الصيني، فسيقفز لقائمة أفضل مائة منتخب حول العالم بعد أن ودّعها منذ فترة طويلة إثر سلسلة من الإخفاقات لازمته الفترة الماضية.
ويتوقع أن يقوم لوبيز بإشراك بعض اللاعبين البدلاء منذ بداية المباراة وإراحة بعض عناصره الأساسية عقب ضمان التأهل، حيث يُتوقع أن يقوم بالزج بصانع الألعاب يحيى الشهري على حساب سالم الدوسري، إضافة لإشراك نايف هزازي على حساب ناصر الشمراني الذي نجح في وضع بصمته في المباراة الماضية.
في الجهة المقابلة، سيدخل أصحاب الأرض بحثا عن تحقيق الفوز وانتزاعه بكل جدارة بعيدا عن التراخي وفقد فرصة التأهل لأستراليا 2015, حيث يتسلح المنتخب الصيني بعاملي الأرض والجمهور، والمتوقع حضوره بكثافة على الملعب الذي يحتضن المواجهة هذا المساء.
وسيقاتل التنين الصيني من أجل انتزاع الفوز وخطف النقاط الثلاث أو في أقل الأحوال الخروج بالتعادل وتأجيل حسم التأهل للجولة الأخيرة التي ستجمعه بنظيره العراقي «مطارده على بطاقة التأهل الثانية لهذه المجموعة»، حيث تقام المباراة الأخيرة من التصفيات في الخامس من شهر مارس المقبل.
ويعتمد المنتخب الصيني على أسلوب اللعب السريع نظرا لقصر قامة لاعبيه ومحاولات الاختراق من عمق الميدان والطرفين، وعدم الاعتماد على طريقة واحدة, كما يتميز لاعبوه بالكرات الرأسية وإجادة الارتقاء بصورة جيدة للكرات العرضية التي يجيدها المدافع زهاو زوري.
وتحمل المواجهة طابعا آسيويا إسبانيا، حيث تقود المنتخبين أجهزة فنية إسبانية، فالإسباني لوبيز يحضر على رأس الجهاز الفني السعودي، في حين يحضر مواطنه خوسيه كماتشو على رأس الجهاز الفني الصيني.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.