تشديدات أمنية حول كاتدرائية كولون بعد استهداف «بازيليكا ساغرادا» الإسبانية

تشديدات أمنية حول كاتدرائية كولون بعد استهداف «بازيليكا ساغرادا» الإسبانية

الخميس - 2 ذو الحجة 1438 هـ - 24 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14149]
رجال الشرطة ينتشرون بمحيط كاترائية كولون (د.ب.أ)
كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب
أشرفت هنريتا ريكر، عمدة مدينة كولون الألمانية، بمرافقة رئيس شرطة المدينة أوفه ياكوب، على تنفيذ المزيد من الإجراءات الأمنية المشددة حول كاتدرائية كولون، يوم أمس.
وتضمنت الإجراءات وضع المزيد من الحواجز الإسمنتية، وزيادة عدد رجال الشرطة حول الكاتدرائية، إلى جانب استخدام المركبات الضخمة، مثل سيارات مكافحة الشغب المدعومة برشاشات المياه، بمثابة «عقبات» متحركة لسد شوارع المدينة القديمة التي تؤدي إلى الكاتدرائية (الدوم).
تأتي هذه الإجراءات بعد اعتراف منفذي عملية الدهس الأخيرة في برشلونة بأنهم كانوا يستهدفون بازيليكا ساغرادا فاميليا بعملياتهم.
وستتركز الحواجز في الشوارع التي تؤدي إلى ساحة الدوم الرئيسية «دوم بلاته» والساحة الخلفية لها «رونكالي بلاتس». وهي مناطق يمكن أن يستخدمها الإرهابيون لقيادة سيارة محملة بالمتفجرات باتجاه الكاتدرائية. كما تستخدم الشرطة السيارات الكبيرة لسد الشوارع التي تقود من «ساحة فالراف»، الواقعة خلف محطة القطارات الرئيسية، إلى ساحة الكاتدرائية وهوتيل الدوم المقابل لها.
وتعهدت الشرطة بعدم التأثير على سيارات نقل المواد التي تستخدمها المخازن التجارية، لكنها أكدت أن هذه السيارات ستخضع إلى تفتيش دقيق.
وستشمل الإجراءات الأمنية المشددة شارعي «شيلدرغاسه» و«هوهه شتراسة» التجاريين اللذين يقودان من ساحة «نوي ماركت» إلى ساحة الكاتدرائية. ومعروف عن هذين الشارعين أنهما من أنشط المناطق التجارية في أوروبا، حيث يمر في شارع «شيلدرغاسه» أكثر من 14 ألف إنسان في الساعة.
وقالت ريكر إن محاولة استهداف بازيلكيا ساغرادا فاميليا في برشلونة من قِبَل الإرهابيين، ومخططاتهم لبث الرعب لن تنجح. وأشارت إلى إجراءات أمنية اتُّخِذت ضد استخدام السيارات في الإرهاب كسلاح منذ حادثة الدهس الإرهابية في نيس في فرنسا يوم 14 يوليو (تموز) 2016. وفي سياق متصل، افتتحت الشرطة الاتحادية آخر مقرات وحدتها الجديدة لمكافحة الإرهاب في مدينة هونفيلد بولاية هيسن غربي ألمانيا. وقال متحدث باسم الشرطة أمس إنه تم بدء عمل المقر الجديد، من إجمالي خمسة مقرات، مضيفاً أنه يضم 50 فرداً من القوات الخاصة.
وبوجه عام، تضم وحدة الإرهاب الجديدة، المختصة بتحريز الأدلة والقبض على المشتبه بصلتهم في الإرهاب، 250 فرداً من قوات الأمن بهدف الاستعانة بهم على مستوى ألمانيا في حال وقوع هجمات إرهابية بالتعاون مع وحدة مكافحة الإرهاب (جي إس جي 9). وبحسب البيانات، تلقت قوات الأمن في الوحدة الجديدة تدريبات إضافية لمدة ثمانية أسابيع.
المانيا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة