الآباء مطالبون باختيار الحيوان الأليف المناسب للأطفال

الآباء مطالبون باختيار الحيوان الأليف المناسب للأطفال

أن تتواءم عادات الحيوان مع روتين الأسرة
الخميس - 2 ذو الحجة 1438 هـ - 24 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14149]
الحيوان الأليف المناسب للأطفال
برلين - لندن: «الشرق الأوسط»
كثيرا ما يواجه الآباء إلحاحا من الأطفال بشأن اقتناء حيوان أليف. ولكن ألن ينتهي الحال بإنجاز البالغين كل المهام المتعلقة بالحيوان؟ وإذا قررت شراء حيوان أليف، فأيها أفضل لأسرتك؟ أهم شيء أن تتواءم عادات الحيوان واحتياجاته مع روتين الأسرة اليومي.
ويقول الطبيب راينر فولهارت، نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاج بمساعدة الحيوانات: «يحتاج أي حيوان إلى إطعامه وتغذيته يوميا. وتحتاج كل عائلة إلى أن تسأل نفسها ما إذا كان لديها الوقت والمساحة لهذا».
ويحتاج الآباء أيضا إلى أن يقرروا ما إذا كانوا مستعدين لتولي مسؤولية حيوان أليف، لاسيما إذا كان الأطفال في سن صغيرة. ولمعرفة ما إذا كان تحمس الطفل لحيوان أليف دائم، يوصي فولفارت بالطلب من الجيران والأصدقاء السماح لطفلك بالمساعدة في الاعتناء بحيواناتهم الأليفة. إنها طريقة جيدة لاختبار مدى جدية طفلك بشأن اقتناء حيوان أليف.
ينصح فولفارت باقتناء كلب أو قطة للرضع. وتقول ليا شميتس من الرابطة الألمانية لحماية الحيوان: «الكلاب والقطط المعتادة على التعامل مع البشر يمكنها التصرف أفضل عندما يتعلق الأمر بطفل يريد تدليلهم أو حملهم».
أما الكلاب الأكبر حجما والأصغر سنا التي ما زالت برية إلى حد ما، فمناسبة أكثر للأطفال الأكبر سنا من الجرو الصغير الذي يسهل إسقاطه.
وتنصح الطبيبة البيطرية يانين زومر باقتناء كلاب من نوعية غولدن ريتريفر أو بيتشون فرايز ومالتيبو. وعلى الجانب الآخر، كلاب الصيد مثل فايمارانر أو كوكر سبانيل وكذلك الدالمشن التي لا تتعب بسهولة ليست ملائمة للأطفال. وينصح الخبراء بعدم اقتناء الحيوانات الأليفة الصغيرة مثل الأرانب أو خنازير التجارب.
ويقول فولفارت: «خنازير التجارب تحظى بسمعة أنها تحب التدليل وغير معقدة ولكن هذا ليس الحال». فبالنسبة للأطفال الصغار هذه الحيوانات يمكن أن تصبح أيضا اختبارا حقيقيا للصبر، فهذه الحيوانات لا تحب دائما مداعبتها. والحيوانات الليلية مثل الهامستر الذهبي ليست جيدة أيضا. يسهل نسبيا الاعتناء ببغاء الدرة وعصفور الكناري ولكنها تحدث كثيرا من الفوضى. وبحسب شميتس، فالأطفال الأكبر سنا (10 أعوام أو أكثر) جيدون في الاعتناء بالطيور الصغيرة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويمكن أن يكون سمك الزينة شيئا رائعا للرضع. غير أن عيب اقتناء السمك هو أنه لا يمكن لمسه أو بناء علاقة وثيقة معه. وهذا السمك ليس ملائما سوى للأطفال الذين يستمتعون بالمشاهدة والملاحظة.
المانيا الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة