جوهانسبرغ تقود حراكاً لإحباط تطبيع أفريقي مع إسرائيل

جوهانسبرغ تقود حراكاً لإحباط تطبيع أفريقي مع إسرائيل

الأربعاء - 1 ذو الحجة 1438 هـ - 23 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14148]
رام الله: كفاح زبون
ذكرت مصادر إسرائيلية، أن جنوب أفريقيا تقود حراكا لمنع تمرير خطة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتطبيع العلاقات مع الدول الأفريقية.
وتخطط جنوب أفريقيا لمقاطعة إسرائيل في أوساط الدول الأفريقية، وإحباط محاولات توقيع اتفاقيات إسرائيلية أفريقية، تهدف إلى منع تشكل أغلبية ضد إسرائيل في الأمم المتحدة.
ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن دبلوماسي جنوب أفريقي قوله: «إن إسرائيل تتصرف بطريقة مروعة بحصارها لقطاع غزة، وتتسبب في معاناة كبيرة للفلسطينيين»، مؤكدا أن بلاده ستدعو الدول الأخرى إلى حوار حول ضرورة مقاطعة إسرائيل وعدم تطبيع العلاقات معها. وأضاف: «لا يمكننا أن نغض الطرف عن الجهود الإسرائيلية للحصول على دعم دول أفريقيا من أجل تقويض القضية الفلسطينية»، مشيرا إلى أن بلاده ليست الوحيدة في مواجهة تلك المحاولات الإسرائيلية، وأن المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا تساندها.
وبين الدبلوماسي الأفريقي، أن بلاده ستقاطع القمة الأفريقية المزمع عقدها في توغو بعد شهرين، لأنها تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويتوقع مشاركة ما بين 20 و30 رئيس دولة في القمة.
وقالت القناة السابعة، إن أعضاء البرلمان الجنوب أفريقي رفضوا الأسبوع الحالي لقاء وفد من الكنيست الإسرائيلي في جوهانسبرغ كان عقد لقاءات مع أعضاء المعارضة والجالية اليهودية هناك. وتسعى تل أبيب إلى تقوية علاقتها بشكل دائم مع دول أفريقيا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، قام العام الماضي بجولة أفريقية مهمة، قائلا حينها: «إن إسرائيل عازمة على العودة إلى أفريقيا وعلى أن تعود أفريقيا إليها».
وجاء الحراك الجنوب أفريقي في وقت أعلن فيه وزير الاستثمار السوداني، مبارك الفاضل المهدي، أنه يدعم إقامة علاقات بين بلاده وإسرائيل. وقال الفاضل، في تصريحات ركزت عليها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إنه لا يرى مانعا من التطبيع مع إسرائيل، معتبرا القضية الفلسطينية «أخرت العالم العربي جداً».
وأضاف الفاضل، في حديث له في صالون برنامج «حال البلد» في قناة «سودانية 24»: «لا توجد مشكلة في التطبيع، والفلسطينيون طبّعوا مع إسرائيل... حتى حركة حماس»، مشيرا إلى أن التعامل مع القضية الفلسطينية يجري بالعاطفة. وتابع: «يتلقى الفلسطينيون أموالا ضريبية من إسرائيل والكهرباء من إسرائيل، كما يجلس الفلسطينيون مع إسرائيل ويتحدثون عن إسرائيل، مع العلم أن لديهم نزاعات لكنهم يجلسون سويا». وأضاف، أن «القضية الفلسطينية أخرت العرب جداً»، داعيا إلى أن تبحث كل دولة عن مصالحها.
ووصفت صحيفة «هآرتس» العبرية، تصريحات الفاضل بأنها «غير عادية» بالنسبة لوزير كبير في الحكومة السودانية التي لا تعترف بإسرائيل ولا تقيم علاقات دبلوماسية معها.
اسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة