كابل وقادة أوروبا والناتو يرحبون بالتزام واشنطن تجاه أفغانستان

كابل وقادة أوروبا والناتو يرحبون بالتزام واشنطن تجاه أفغانستان

{طالبان} تتوعد الأميركيين بـ«مقبرة جديدة»
الأربعاء - 1 ذو الحجة 1438 هـ - 23 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14148]
كابل: «الشرق الأوسط»
رحب الرئيس الأفغاني أشرف غني بالالتزام الأميركي «الراسخ» في أفغانستان فيما أكد حلف شمال الأطلسي وقادة أوروبا أنهم لن يسمحوا بأن تصبح أفغانستان مجددا «ملاذا للإرهابيين». لكن سارعت حركة طالبان إلى الرد على خطة ترمب متوعدة الأميركيين بـ«مقبرة جديدة» في حال أصروا على البقاء في هذا البلد. وتوعدت الحركة المتمردة بأنه «إذا لم تسحب الولايات المتحدة جنودها من أفغانستان، فإن أفغانستان ستصبح قريبا مقبرة أخرى لهذه القوة العظمى في القرن الحادي والعشرين».
قال الرئيس الأفغاني خلال تفقده القوات الأفغانية المتمركزة في قندهار: «إنه يوم تاريخي لنا. اليوم أميركا أثبتت أنها تقف معنا من دون أي مهلة زمنية». وتوجه لحركة طالبان بالقول: «لا يمكنهم الانتصار في هذه الحرب. أبواب السلام والمفاوضات مفتوحة أمامكم».
وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أنه لن يسمح أبدا بأن يصبح هذا البلد مجددا «ملاذا للإرهابيين». وقال ستولتنبرغ: «هدفنا هو ضمان إلا تعود أفغانستان أبدا ملاذا للإرهابيين» ورحب بـ«المقاربة الجديدة» التي أعلنها ترمب في خطابه.
في نيودلهي، رحبت وزارة الخارجية الهندية في بيان بخطة ترمب قائلة: «نرحب بتصميم الرئيس ترمب على تعزيز الجهود لتجاوز التحديات التي تواجهها أفغانستان ومواجهة مسائل الملاذات الآمنة والأشكال الأخرى من الدعم عبر الحدود الذي يحظى به الإرهابيون».
ودعت باكستان إلى أحلال السلام في أفغانستان، وتعهدت بالعمل على القضاء على الإرهاب بعد الانتقادات التي وجهها لها الرئيس الأميركي. ودعت وزارة الخارجية الباكستانية إلى «السلام والاستقرار في أفغانستان»، مؤكدة على «رغبة باكستان المستمرة في العمل مع المجتمع الدولي على القضاء على آفة الإرهاب». وكرر الوزير خواجة محمد آصف التعبير عن رغبة باكستان «بالسلام والاستقرار في أفغانستان» خلال لقاء مع السفير الأميركي في إسلام آباد، حيث بحثا استراتيجية ترمب.
وكان الجيش الباكستاني استبق خطاب ترمب مترقبا أن تشدد واشنطن اللهجة من جديد، فأكد قبل ساعات من عرض الاستراتيجية الأميركية أن باكستان لن تؤوي «أي بنية تحتية لأي منظمة إرهابية». وعلقت وزارة الدفاع الأميركية الشهر الماضي مساعدات عسكرية بقيمة 50 مليون دولار لباكستان، معتبرة أن إسلام آباد لا تبذل جهودا كافية لمكافحة شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان الأفغانية. كما أشادت الحكومة الألمانية بعزم ترمب على مواصلة الالتزام العسكري لبلاده في أفغانستان. وقالت متحدثة باسم الحكومة أمس الثلاثاء بالعاصمة برلين: «إنه أمر صائب، فلطالما دعت الحكومة الاتحادية إلى ربط إنهاء المهمة بالظروف المحلية».
وأشادت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين بمواصلة الولايات المتحدة التزامها في أفغانستان. وقالت لدى زيارة مركز تدريب تابع للبحرية الألمانية في بلدة إكرنفورده الألمانية إنه لشيء إيجابي أن تقرر الولايات خطواتها المقبلة الآن بناء على الوضع، وليس وفقا للتقويم الانتخابي.
ورحبت لندن بالخطوة الأميركية وتكثيف الحملة العسكرية على متمردي حركة طالبان.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون: «الالتزام الأميركي محل ترحيب كبير». وأضاف: «خلال اتصالي بالوزير ماتيس (وزير الدفاع الأميركي) أمس اتفقنا على أنه رغم التحديات علينا إبقاء المسار في أفغانستان للمساعدة في بناء الديمقراطية الهشة وخفض تهديد الإرهاب للغرب». وتابع قائلا: «من مصلحتنا جميعا أن تصبح أفغانستان أكثر ازدهارا وأكثر أمنا، ولهذا أعلنا زيادة قواتنا مجددا في يونيو (حزيران)».
أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة