سوق الذهب السعودي يعاود النهوض... والمبيعات ترتفع 30 %

التجار يعولون على الحج في مضاعفة الطلب على المشغولات الذهبية

سوق الذهب السعودي يعاود النهوض... والمبيعات ترتفع 30 %
TT

سوق الذهب السعودي يعاود النهوض... والمبيعات ترتفع 30 %

سوق الذهب السعودي يعاود النهوض... والمبيعات ترتفع 30 %

يشهد سوق الذهب السعودي نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ما يجعل الصاغة يتفاءلون بأن السوق تعافى بعد حالة الركود التي ألمت به في النصف الأول من العام الحالي، إذ كشف كريم العنزي رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة بمجلس الغرف السعودية، أن الطلب على المشغولات الذهبية ارتفع بنحو 30 في المائة خلال الشهرين الماضيين.
وأضاف العنزي خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الحج يعد موسماً ذهبياً لمبيعات الذهب، خصوصاً غرب السعودية، عازياً ذلك إلى سمعة الذهب السعودي المتميزة عالمياً، وخلو السوق المحلي من الغش أو التلاعب في العيار، وقرارات وزارة التجارة والاستثمار الأخيرة التي ضاعفت موثوقية التعامل بالذهب السعودي. وتابع: «لا يوجد غش نهائياً داخل محلات الذهب السعودي».
ولفت إلى أن زيادة الطلب على الذهب في السعودية تأتي رغم الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب عالمياً. وقال: «التذبذب مستمر، يرتفع سعر الأونصة بحدود 10 دولارات وينزل بحدود 5 دولارات، وهكذا»، مشيراً إلى أن ارتفاع حركة المبيعات محلياً بدأ بصورة ملحوظة منذ شهرين ونصف تقريباً، لكثرة المناسبات والأعراس وتزامن ذلك مع الإجازة الصيفية في السعودية.
وأوضح أن المبيعات تبلغ ذروتها فترة الحج، وبعد ذلك يهدأ السوق، فوجود الحجاج بدأ يرفع المبيعات هذه الأيام، لكن بشكل عام السوق جيد، وأموره تحسنت كثيراً عن السابق، مشيرا إلى أن ذلك ينطبق على محلات التجزئة والجملة والمصانع.
وذكر أن نحو 70 في المائة من الذهب المتداول في السوق المحلي هو الذهب السعودي، وبعده الخليجي، والنسبة الأقل للذهب التركي والهندي وغيره.
إلى ذلك، أكد صالح بن محفوظ عضو لجنة الذهب والمجوهرات في الغرفة التجارية بجدة، أن مبيعات الذهب تزداد في المنطقة الغربية خلال موسم الحج بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المائة. وأضاف أن معظم الحجاج الوافدين يحرصون على شراء هدايا الذهب السعودي بكثرة، نظراً إلى كونها قطعاً قيمة من بلاد مباركة، ولأن السوق المحلي يمتاز بالجودة والأسعار المنخفضة مقارنة بالذهب في الدول العربية.
وأفاد بن محفوظ بأن السمعة العالية التي يحظى بها الذهب السعودي أسهمت في ارتفاع حركة المبيعات خلال موسم الحج، مشدداً على أن الغش في سوق الذهب المحلي معدوم، وموثوقيته عالية.
ولفت إلى أنه في حال تراجعت أسعار الذهب في الأيام القليلة المقبلة، فإن هذا سيشكل محفزا آخر على مضاعفة حركة المبيعات خلال موسم الحج.
يأتي ذلك في حين تكشف أرقام حديثة أن حجم سوق الذهب السعودي يتجاوز أكثر من 33 مليار ريال (8.8 مليار دولار)، فيما يبلغ عدد محال الذهب 6 آلاف محل. ويعد سوق الذهب السعودي من أكبر الأسواق في العالم من حيث الاستهلاك، والأول عربيا، وهو المحرك الرئيسي لتجارة الذهب في المنطقة العربية، كما أنه يشكل نحو 30 في المائة من حجم سوق الذهب والمجوهرات في منطقة الشرق الأوسط.
يذكر أن وزارة التجارة والاستثمار أعلنت قيامها بجولات رقابية على محلات الذهب في شهر يوليو (تموز) الماضي، أظهرت ضبط 128 مخالفة، وذلك في 2670 جولة رقابية على تلك المحلات في مناطق متعددة من البلاد الأسبوع الماضي. وأفاد عبد الرحمن الحسين، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن أبرز المخالفات التي رُصِدت في الجولات على محلات الذهب: عدم وجود ترخيص لمزاولة النشاط، والامتناع عن إعطاء فواتير مفصَّلة، وعدم وجود دمغة، واختلاف الموازين، مشيراً إلى أن ميزان الذهب لا بد أن يكون في مكان واضح للمستهلك، وفي مكان معزول عن المؤثرات الخارجية، لأن الهواء الخارجي، وتيار هواء المكيف، يؤثران على الوزن.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».