الحرب ضد الإرهاب

الحرب ضد الإرهاب

الأحد - 28 ذو القعدة 1438 هـ - 20 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14145]
مدينة كاليه
- إيطاليا تطرد مغربيين وسورياً باعتبارهم يشكلون تهديدات إرهابية
روما - «الشرق الأوسط»: ذكرت وزارة الداخلية أن إيطاليا قامت بطرد مواطنين مغربيين ومواطن سوري بسبب تعاطفهم الملحوظ مع قضايا الإرهاب. وقال بيان إن أحد المواطنين المغربيين، وهو سجين (38 عاماً) اعتبر أنه يشكل مخاطر «عالية» بالتطرف بعد أن احتفل بهجوم شاحنة في استوكهولم في أبريل (نيسان) الماضي، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. أما الثاني (31 عاماً)، فقد تلقى علاجا في الصحة النفسية وكان عرضة لاضطرابات عقلية على نحو منتظم، أعلن خلالها الولاء لتنظيم داعش. وأضافت الوزارة أنه تم القبض على الرجل في الشهر الماضي في سرقة حافلة صغيرة. واستخدم المواطن السوري هوية تونسية مزيفة. وكان يخضع لأوامر الإقامة القسرية في مركز المهاجرين بعد اعتقاله في عام 2015 للتحريض على الهجرة غير القانونية.

- جرحى بحادث دهس في سيدني
سيدني - «الرشق الأوسط»: أُصِيب 7 أشخاص بينهم طفل، أمس جراء حادث اصطدام سيارة بالمشاة في شارع مزدحم بمدينة سيدني الأسترالية». ووفقا للشرطة، فإن سائق السيارة فقد السيطرة عليها، بسبب وعكة صحية مفاجئة، ما تسبب في اصطدامه بمجموعة من المشاة، لينتهي به الأمر بواجهة مطعم في شارع فيكتوريا في تشاتسوود، وهي منطقة تجارية وسكنية كبرى في الساحل الشمالي السفلي لسيدني». وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الشرطة لا تتعامل مع الحادث على أنه إرهابي. وقالت شرطة نيو ساوث ويلز في بيان لها: «إن الحادث لم يكن عملا متعمدا، ويعتقد أن الرجل عانى من وعكة صحية».

- مقتل فرنسي طعناً في شجار بين مهاجرين سودانيين بمدينة كاليه
باريس - «الشرق الأوسط»: ذكرت وسائل إعلام أمس أن رجلاً فرنسياً (22 عاماً) قتل طعناً، وأصيب اثنان آخران، بعد شجار بين مهاجرين سودانيين في مركز للخدمات الاجتماعية للشباب، بالقرب من مدينة كاليه. وأكدت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية أن الرجل الذي قُتِل فرنسي. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه تم اعتقال أربعة أشخاص، من بينهم ثلاثة مواطنين سودانيين وهم محتجزون لدى الشرطة. ولم يتضح سبب الشجار الليلة الماضية في المركز الواقع في ديفون، جنوب شرقي كاليه. ويجري ممثلو الادعاء العام تحقيقات للكشف عن ملابسات وقوع الشجار. يذكر أن 16 شخصاً أُصِيبوا في يوليو (تموز) الماضي البعض منهم إصابته خطيرة، بعد أن شارك مهاجرون من إريتريا وإثيوبيا في شجار في كاليه. وكانت كاليه موقع مخيم مؤقت للاجئين سيئ السمعة، يُعرَف بشكل غير رسمي باسم «الأدغال».

- وزير الخارجية الألماني يضع زهوراً في مكان الهجوم ببرشلونة
برشلونة - «الشرق الأوسط»: عقب يومين على هجوم الدهس الإرهابي في برشلونة، وضع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل زهوراً بيضاء في الموقع الذي شهد الهجوم. يُذكَر أن 13 شخصاً قُتلوا وأصيب أكثر من 120 آخرين من أكثر من 30 دولة، من بينهم 13 ألمانيا، في الهجوم الذي وقع في شارع لاس رامبلاس الشهير في برشلونة. ووصف الوزير الهجوم بـ«الرهيب»، وقال: «لا يوجد للأسف تأمين مطلَق في وجه قتلة جبناء»، نعلم أن الإرهابيين يحاولون نشر الخوف والفزع في المجتمعات الديمقراطية». ووصل غابريل أول من أمس إلى برشلونة.

- والد اثنين من المشتبه بتورطهم في اعتداء إسبانيا «مصدوم»
برشلونة - «الشرق الأوسط»: أعلن والد المغربي موسى أوكبير الذي قُتل مع مشتبه بهم آخرين إثر الاعتداء الدامي في كامبريلس بإسبانيا، الجمعة، لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه تبلّغ مقتل ابنه من الشرطة، معرباً عن «صدمته». وقالت الشرطة الكاتالونية إنّها تعرفت إلى هويات ثلاثة مغاربة قتلتهم بعد الاعتداء في كامبريلس (شمال شرقي إسبانيا) هم موسى أوكبير (17 عاماً) وسعيد علاء (18 عاماً) ومحمد هشامي (24 عاماً). وفي منزل العائلة في قرية ملوية التي تتحدر منها عائلة أوكبير، الواقعة في منطقة ريفية فقيرة بجبال الأطلس وسط المغرب، كان الوالد سعيد أوكبير يتلقّى التعازي من الأقارب والسكان بعد تلقيه نبأ مقتل ابنه.
إيطاليا أستراليا فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة