«وول ستريت» تفقد ثقة مستثمريها بعد وعود ترمب «غير المحققة»

«وول ستريت» تفقد ثقة مستثمريها بعد وعود ترمب «غير المحققة»

الأحد - 28 ذو القعدة 1438 هـ - 20 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14145]
لندن: «الشرق الأوسط»
اختتمت الأسهم الأميركية تعاملات آخر أيام الأسبوع على انخفاض بعد جلسة أخرى متقلبة، وسط استمرار قلق المستثمرين بشأن آفاق أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أحدث تغيير في البيت الأبيض.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 76.22 نقطة أو 0.35 في المائة، ليغلق عند 21674.51 نقطة، وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.46 نقطة أو 0.18 في المائة إلى 2425.55 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 5.39 نقطة أو 0.09 في المائة لينهي اليوم عند 6216.53 نقطة.

وبرغم أن الخسائر اليومية ضئيلة، كان أول من أمس هو أول يوم جمعة لم ترتفع فيها الأسهم بعد انخفاضها بنسبة أكبر من 1 في المائة منذ انتخابات دونالد ترمب رئيسا في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتسببت الخسائر على مدار الأسبوع في زيادة حدة تراجع ثقة المستثمرين بعد الانتخابات الرئاسية، وهو الأمر الذي منوا به بعد وعود ترمب بخفض الضرائب وارتفاع الإنفاق على البنية التحتية. وكان يوم الجمعة هو اليوم الثامن على التوالي الذي شهدت فيه بورصة نيويورك المزيد من الأسهم التي حققت أدنى مستوياتها في 52 أسبوعا.

على العكس، أظهر مسح نشرت نتائجه أول من أمس الجمعة انتعاش معنويات المستهلكين الأميركيين في أوائل أغسطس (آب) بعدما سجلت أدنى مستوى لها في ثمانية أشهر في يوليو (تموز) الماضي، بما يعكس الثقة في آفاق الاقتصاد وفي الأوضاع المالية للمستهلكين في الوقت الذي تقبع فيه سوق الأسهم الأميركية قرب مستويات قياسية مرتفعة.

وارتفع مؤشر جامعة ميشيغان لمعنويات المستهلكين إلى 97.6 في النصف الأول من أغسطس من قراءة نهائية بلغت 93.4 في الشهر السابق. وتتجاوز نتيجة المسح توقعات لقراءة تبلغ 94 بحسب استطلاع أجرته رويترز.

لكن ريتشارد كورتين كبير الخبراء الاقتصاديين المعني بمسوح المستهلكين قال إن السؤال المهم هو ما إذا كان التفاؤل سيستمر في الأسابيع المقبلة عقب الاحتجاجات العنيفة التي وقعت في الآونة الأخيرة في تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا. وأجريت مقابلات محدودة جدا بعد الاحتجاجات، التي أسفرت عن مقتل امرأة، بما يصعب معه تقييم مدى تضرر المعنويات من الأحداث.

وقال كورتين إن ردود الفعل تجاه أحداث تشارلوتسفيل ورد فعل الرئيس ترمب قد تؤثر سلبا على القراءات التالية للمسح.
أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة