تباطؤ مبيعات التجزئة البريطانية في يوليو

تباطؤ مبيعات التجزئة البريطانية في يوليو

الجمعة - 26 ذو القعدة 1438 هـ - 18 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14143]
لندن: «الشرق الأوسط»
تباطأت مبيعات التجزئة البريطانية، كما كان متوقعا، في يوليو (تموز) بعد أداء قوي في الربع الثاني، في الوقت الذي يخفض فيه المستهلكون مشتريات معظم السلع، بخلاف الأغذية، مما يعزز المخاوف بشأن تراجع الطلب الاستهلاكي.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن أحجام مبيعات التجزئة زادت 0.3 على أساس شهري في يوليو، بارتفاع طفيف عن توقعات الاقتصاديين، في استطلاع أجرته «رويترز»، لزيادة 0.2 في المائة ودون تغيير عن القراءة المسجلة لشهر يونيو (حزيران) التي تم تعديلها بالخفض.
وانخفض نمو المبيعات في الأشهر الثلاثة حتى يوليو، والذي يحد من تقلبات البيانات الشهرية، إلى 0.6 في المائة من 1.5 في المائة في الربع الثاني، وهو أقوى أداء ربع سنوي منذ الربع الثالث من 2016.
ويقلص ارتفاع التضخم الدخل المتاح لإنفاق المستهلكين البريطانيين هذا العام، مما تسبب في تسجيل مبيعات التجزئة في الربع الأول من العام لأضعف أداء منذ 2010، في الوقت الذي دفع فيه انخفاض الجنيه الإسترليني بعد التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، تكلفة الواردات للارتفاع.
وبالمقارنة على أساس سنوي، فإن نمو أحجام المبيعات هو الأبطأ منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، عند 1.8 في المائة.
وتباطأ نمو المبيعات على أساس سنوي إلى 1.3 في المائة، من القراءة المعدلة البالغة 2.8 في المائة في الشهر السابق، ومقارنة مع التوقعات البالغة 1.4 في المائة. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن أحجام المشتريات لمعظم فئات السلع باستثناء الأغذية انخفضت في يوليو.
وأظهرت أرقام من شركة «نيلسن» لأبحاث المستهلكين، صدرت أمس، أن أعلى نسبة من البريطانيين في عامين سعوا لخفض الإنفاق في الربع الثاني من 2017. وتخطى الإسترليني مستوى 91 بنسا لليورو، بعد إعلان بيانات مبيعات التجزئة، مما ساعد العملة على التحرك بعيدا عن أدنى مستوى في عشرة أشهر الذي سجلته في بداية جلسة أمس.
وكان رد فعل الإسترليني محدودا نسبيا؛ لكنه ساعده على الارتفاع 0.3 في المائة إلى 91.01 بنس لليورو، مقارنة مع المستوى المنخفض البالغ 91.44 بنس الذي سجله يوم الأربعاء. ومقابل الدولار ارتفع الإسترليني ارتفاعا طفيفا أيضا، إلى 1.2895 دولار.
على صعيد آخر، أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الفرنسي «آنسي» أمس الخميس، تراجع معدل البطالة في فرنسا خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى أقل مستوى له منذ أواخر 2011. وبلغ معدل البطالة بنهاية الربع الثاني من العام الحالي 9.5 في المائة، وهو ما يتفق مع التوقعات، مقابل 9.6 في المائة خلال الربع الأول، ليصل إلى أقل مستوى له منذ الربع الأخير من 2011، عندما سجل 9.3 في المائة فقط.
في الوقت نفسه ارتفع معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما إلى 23.2 في المائة، مقابل 22.3 في المائة خلال الربع الأول من العام الماضي.
وتراجع معدل البطالة في الحضر الفرنسي إلى 9.2 في المائة خلال الربع الثاني، مقابل 9.3 في المائة خلال الربع الأول، وهو أقل معدل للبطالة منذ الربع الأول من 2012. كما تراجع عدد العاطلين بمقدار 20 ألف عاطل إلى 2.7 مليون عاطل.
المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة