المنامة تكشف تسجيلات صوتية تدين قطر في أحداث 2011

الرميحي: لدينا أدلة إضافية على تورط الدوحة... وصبرنا مراعاة للروابط الأخوية

أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لدى استقباله وزير الخارجية القطري في الكويت أمس (أ ف ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لدى استقباله وزير الخارجية القطري في الكويت أمس (أ ف ب)
TT

المنامة تكشف تسجيلات صوتية تدين قطر في أحداث 2011

أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لدى استقباله وزير الخارجية القطري في الكويت أمس (أ ف ب)
أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لدى استقباله وزير الخارجية القطري في الكويت أمس (أ ف ب)

كشفت البحرين، أمس، عن تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية بين الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية آنذاك، وعلي سلمان، الأمين العام لجمعية «الوفاق» المنحلة، تمت عام 2011 إبان الأزمة التي شهدتها البحرين، واتفاق الطرفين على تصعيد الأحداث ومواصلة القلاقل والاضطرابات للإضرار بمصالح البلاد.
وعدّت البحرين الدور القطري في الأحداث التي شهدتها البلاد في الفترة من 14 فبراير (شباط) وحتى 16 مارس (آذار) من عام 2011، أحد الأركان لاستهداف أمنها واستقرارها.
وفتحت النيابة العامة البحرينية تحقيقاً بشأن المحادثة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء القطري السابق والأمين العام لجمعية الوفاق، والتي تعلقت في مضمونها بمجريات أحداث عام 2011، وتضمنت اتفاق طرفي هذه المحادثة على كيفية التعامل مع الأوضاع آنذاك على نحو من شأنه تصعيد تلك الأحداث واستمرار القلاقل والاضطرابات بغرض الإضرار بمصالح البلاد، والنيل من استقرارها. ويعتبر التخابر مع دولة أجنبية بقصد الإضرار بمصالح البحرين القومية جناية وفق القانون البحريني.
وأكد علي الرميحي، وزير شؤون الإعلام البحريني، أمس، أن «لدى البحرين المزيد من الأدلة على التورط القطري»، مشيراً إلى أن التسجيل الصوتي المسرب لرئيس الحكومة القطرية السابقة، الذي بثه تلفزيون البحرين أمس، أحد فصول الأزمة وجانب من الأدلة والبراهين، التي تتكشف يوماً تلو آخر أمام الشعب القطري والرأي العام العربي والعالمي على خطورة التدخلات القطرية، ودعمها وتمويل للجماعات الإرهابية المتطرفة.
وشدد على أن التسجيل الصوتي المسرب بين الشيخ حمد بن جاسم وعلي سلمان، مثَّل حلقة خطيرة في سلسلة التآمر القطري على أمن واستقرار البحرين والخليج العربي، وعده دليلاً إضافياً على تدخلاتها في شؤون البحرين الداخلية ودعم قطر للجماعات المتطرفة، واستهدافها قوات درع الجزيرة.
وأشار وزير شؤون الإعلام إلى أن البحرين أكثر الدول الخليجية تضرراً من الممارسات القطرية العدوانية بجميع أشكالها السياسية والأمنية والإعلامية، والمتواصلة منذ سنوات وبلغت ذروتها في أحداث 2011، التي وثّقها تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وهو ما عكس ضلوعها في المخطط المشبوه لمشروع أجنبي في البحرين.
وأضاف الرميحي، أن {البحرين لن تسمح لأي تدخل في شؤونها الداخلية وتدرك تماماً خطورة هذه التدخلات في شؤونها وتهديداتها للأمن الوطني والقومي، وصبرت عليها كثيراً مراعاة للروابط الأخوية التاريخية مع الشعب القطري الشقيق وجميع أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ حرصاً منها على تماسك البيت الخليجي ووحدته على أمل تصحيح هذه السياسات، إلا أنه لم يعد مقبولاً التساهل أو الصمت أكثر من ذلك إزاء هذه التدخلات}.
ولفت وزير شؤون الإعلام البحريني إلى أن لبلاده كامل الحق في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أمن المواطنين والمقيمين على أرضها، ومحاسبة المتآمرين على سيادتها واستقرارها،. وقال: «التسجيل الصوتي المسرب لرئيس الحكومة القطرية السابقة أحد فصول الأزمة وجانب من الأدلة والبراهين التي لدى البحرين المزيد منها والتي تتكشف يوماً تلو آخر أمام الشعب القطري الشقيق والرأي العام العربي والعالمي على خطورة التدخلات القطرية، ودعمها وتمويل للجماعات الإرهابية المتطرفة».
وبث التلفزيون البحريني أمس تسجيلاً لمحادثة جرت بين الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وعلي سلمان، الأمين العام لجمعية الوفاق، التي جرى حلها بحكم قضائي في 17 يوليو (تموز) من العام 2016، والمحكوم عليه بالسجن خمس سنوات في قضايا أدين فيها تتعلق بالتحريض على الإرهاب والخروج عن القانون.
وأبدى الشيخ حمد بن جاسم خلال المكالمة رغبته في رؤية علي سلمان، في حين أبلغ رئيس الوزراء القطري السابق أمين عام جمعية الوفاق بالإشكالات التي تواجهها قطر في دعم المشاركين في الاضطرابات، وأنها حاولت ثني دول مجلس التعاون عن إرسال قوات درع الجزيرة، وقال الشيخ حمد بن جاسم إنهم ذهبوا لتخفيف هذه الضغوط.
في حين أكد علي سلمان، أن أي استخدام للقوة لن يسهم في حل الموقف، ورد عليه الشيخ حمد بن جاسم «إنهم يأملون في أن لا تستخدم القوة»، وقال إن «هذا هو هدفهم الرئيسي»، وطالب علي سلمان والقوى المتحالفة معه في الشارع والتي أدخلت البحرين في موجة اضطرابات بالثقة في القطريين، وقال: «أنتم تعلمون أننا دائماً صادقون معكم».
وأضاف سلمان خلال الاتصال الهاتفي، بأنهم يثقون في القطريين، لكن الحوار لا يتم باستخدام الضغط.
وتلقى سلمان تأكيدات من الشيخ حمد بن جاسم بأن كل ذلك سيتوقف كما سيتوقف أي نوع من التصعيد، وقال بن جاسم «الإشكالية لا تنسى أنه صارت ضغوط كثيرة، يعني من دون توضيح الموضوع أكثر، والحقيقة ذهبنا على أساس التخفيف من الضغوط، من بعض الإخوان بحيث إنه لا يا جماعة، لا ندخل في موضوع القوة».
وذكر علي سلمان، أن أي استخدام للقوة في اعتقاده سيؤزم الموقف، ولن يكون هناك أي حل، ورد عليه الشيخ بن جاسم بأن الأمل لا يريدون أن يكون هناك أي قوة، وهو الهدف الرئيسي بالنسبة للقطريين، وعاد مرة أخرى وطالب علي سلمان بأن يثقوا في القطريين، وقال: «تعرفون بأننا (صادقين) معكم دائماً»، وعاد سلمان مرة أخرى ورد عليه «نثق فيكم ونحن (صادقون)، لكن هناك من يطلق الرصاص في بعض الأماكن، وهذا ليس (أسلوباً) ينم عن رغبة في الحوار، وكأن في رغبة إلى الضغط والإكراه».
وأكد الشيخ حمد بن جاسم: «هذا (بيوقف) في نفس الوقت، يعني هذا أنا تكلمت فيه على فكرة، وتكلمت في أي نوع من التصعيد»، وقال إنه ينتظر رد علي سلمان بعد أن يفكر في حين أبدى علي سلمان نوعا من التردد، وقال إنه لا يريد يثير الشباب الذين أقنعهم.
وقال علي سلمان إنه يريد أن يضع الشيخ حمد بن جاسم في صورة لقائه مع جيفري فيلتمان، مساعد وزير الخارجية الأميركي حينها، عندها طلب حمد بن جاسم من علي سلمان الانتظار حتى يتحدث مع فيلتمان.
واعتبرت البحرين أن علي سلمان الذي وصفته بالإرهابي وضع الشيخ حمد بن جاسم الذي وصفته بـ«مهندس الفوضى» في صورة المشروع التآمري على البحرين وقلب نظام الحكم فيها، الذي ينص على خمسة بنود رئيسية، في مقدمتها تشكيل حكومة انتقالية خلال شهرين، وإلغاء حالة السلامة الوطنية، وسحب قوات درع الجزيرة من البحرين، وإيقاف تلفزيون وإذاعة البحرين، والإفراج عن جميع الموقوفين في الأحداث.



الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.