Editor selections
اختيارات المحرر
لا يبدو أن هناك الكثير من الخيارات القانونية التي يمكن أن يلجأ إليها المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار رداً على رفض وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي إعطاء الإذن بملاحقة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وإمكانية رفض استدعاء المدير العام لأمن الدولة اللواء أنطوان صليبا كما رداً على سيناريو رفض الأكثرية النيابية رفع الحصانات عن 3 نواب ووزراء سابقين ادعى عليهم هم نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر. وأكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس بصدد إعادة النظر بقراره أو التراجع عنه «باعتباره أمراً غير قانوني، أضف أن
«الصفقة الإنسانية» بين مستشاري الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، حول تمديد القرار الدولي لإيصال المساعدات «عبر حدود» سوريا و«عبر خطوطها» الداخلية، أخرجت من أدراج المسؤولين والوسطاء الأمميين، مقترح «خطوة مقابل خطوة» وفق منطق التبادلية بين «المطلوب» من موسكو وشركائها و«المعروض» من واشنطن وحلفائها، وسط تجاذب حول الهدف النهائي من هذه المقاربة: هل يخص إرضاء السوريين أم إخراج إيران؟ التبادلية منذ مجيء إدارة بايدن، حاول خبراء ومسؤولون سابقون تعويم أفكارهم ونتائج عملهم لسنوات في المفاوضات الخلفية بين ممثلي الحكومة والمعارضة والدول الفاعلة.
حرمت قضبان السجن الإسرائيلي، القيادية البارزة خالدة جرار، من طبع قبلة أخيرة على جبين ابنتها الشابة سهى (31 عاما)، التي توفيت قبل يومين بنوبة قلبية حادة في بيتها في رام الله وشيعت أمس إلى مثواها الأخير، بعيدا عن أمها التي تئن في سجنها تحت وطأة الحرمان أكثر من السجان. لم تستطع جرار سوى المشاركة من خلال باقة ورد أرسلتها إلى الجثمان المسجى، كتب عليها «حرموني من وداعك بقبلة، أودعك بوردة»، وهي كلمات أثارت الكثير من الشجون والغضب لدى المشاركين الذين حاولوا مواساة العائلة بفقدان الشابة، التي قضت جزءا من حياتها في ملاحقة والدتها من سجن إلى سجن ومن محكمة إلى محكمة. وكانت عائلة جرار قد أعلنت وفاة الشابة
دعت حركة {طالبان} أمس الثلاثاء سكان المدن الأفغان الى الاستسلام لتجنب المعارك في المدن.
كثفت إدارة الرئيس جو بايدن، حملتها ضد استمرار السلطات الصينية فيما تعدها واشنطن «إبادة جماعية» في إقليم شينجيانغ ذات الغالبية المسلمة في الصين، ووسعت إطار الحظر على الواردات من هذه المنطقة بسبب إرغام بكين للمواطنين على العمل الجبري هناك. وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، بالتنسيق مع وزارات الخزانة والتجارة والأمن الداخلي والعمل ومكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، تقريراً استشارياً محدثاً خاصاً بسلسلة التوريد في شينجيانغ.
خلص تقرير رسمي إلى أن قطار أنفاق في هولندا نجا من كارثة في نوفمبر (تشرين الثاني) بعدما استقر عند مجسم ذيل حوت عملاق، قد خرج عن مساره، خصوصاً بسبب السرعة الزائدة. وأشار التقرير إلى أن المطر الذي بلل السكك الحديد، وتأخر السائق في استخدام المكابح، هما أيضاً من العوامل التي تسببت في الحادث في سبيكينيسه قرب روتردام، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وبدل السقوط في المياه من ارتفاع عشرة أمتار، انتهى قطار الأنفاق معلقاً في الهواء بعدما استقر عند مجسم ذيل فضي لحوت معدني. وقد شُيد المجسم المكون من ذيلي حوت عملاقين يخرجان من الماء، في حديقة تقع تحت سكة القطار المعلق.
يركز كتاب «حارس قبر الجمهورية» للكاتب اللبناني فايز قزي، الذي كان مقرّباً جداً من رئيس الجمهورية ميشال عون أكثر من 20 عاماً، على تتبع كل حركات عهد عون الذي سمي «العهد القوي» وسكناته ليثبت بالمواقف والوثائق والتحليل أن عون نقل لبنان إلى وصاية «الولاية الإيرانية»، بدلاً من أن يحقق شعاره «حرية، سيادة، استقلال» الذي رفعه طويلاً في مخاطبة «شعب لبنان العظيم». وقزي كان مقرباً جداً من عون عندما كان قائداً للجيش ثم رئيساً للحكومة العسكرية عام 1988، واستمر كذلك حتى عام 2006 عندما وقع عون، غداة عودته من المنفى في فرنسا (2005)، ورقة تفاهم مع «حزب الله»، فابتعد قزي عنه لأنه رأى في هذا الاتفاق انتقاصاً من س
بعيداً عن صخب وضجيج العاصمة القاهرة، وفي أجواء مدينته الساحلية العريقة دمياط، يواصل القاص الروائي محسن يونس رحلته مع الكتابة، مضيفاً لها كل فترة حجراً جديداً، يؤكد خصوصيتها، ولغتها الثرية التي تستلهم روح التراث الشعبي، وعوالم القرية والبحر والصيادين. هنا حوار معه، عن هذه الرحلة، ومكابدات الكتابة عبر خمسين عاماً من العطاء. > عنوان روايتك الجديدة «40 ألف كلمة» استوقف كثيرين لغرابته وعدم تقليديته، كيف جاءتك فكرته؟
انطلقت الساعات الذكية في الأسواق قبل عدة أعوام، بداية على شكل ساعات لمتابعة التمارين الرياضية والاستماع إلى الموسيقى، وصولاً إلى ساعات ترتبط بالهاتف لاسلكياً وتعرض التنبيهات وتجري المكالمات الهاتفية وتستشعر الوقوع وتخطر جهات محددة بحدوث ذلك. فما الذي يجب أخذه بعين الاعتبار قبل شراء ساعة ذكية، خصوصاً مع وجود اختلافات كبيرة بينها؟
أطلت العنصرية برأسها مجدداً لاستهداف الثلاثي ماركوس راشفورد وجايدون سانشو وبوكايو ساكا على خلفية فشلهم في تسجيل ركلاتهم الترجيحية في نهائي كأس أوروبا لكرة القدم الذي خسرته إنجلترا أمام إيطاليا على ملعب «ويمبلي» في لندن. وتعادل الفريقان 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، وحسمت إيطاليا اللقب بركلات الترجيح 3 – 2؛ حارمة الإنجليز من تتويجهم الأول منذ كأس العالم عام 1966. وقرر مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت إدخال راشفورد وسانشو في الثواني الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف تنفيذ ركلات الترجيح، معتمداً أيضاً على البديل الآخر ساكا.
شنّ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هجوماً حاداً على الفصائل المسلحة التي تتولى قصف المواقع التي يتواجد فيها الأميركيون في العراق، بما في ذلك قصف مطار أربيل. وقال الصدر خلال اجتماعه بأعضاء الهيئة السياسية للتيار الصدري، إن «قصف مطار أربيل أدى إلى مضاعفة عدد (قوات الاحتلال) بدلاً من حملها على الانسحاب من البلاد».
قدمت النيابة العامة الإسرائيلية، إلى المحكمة المركزية في بئر السبع، أمس (الاثنين)، لائحة اتهام ضد رجل الأعمال العربي، يعقوب أبو القيعان، من بلدة حورة في الجنوب (النقب)، وجهت له فيها تهم «الاتصال بعميل أجنبي لإيران» و«نقل معلومات للعدو». وبحسب ما ورد في بيان لجهاز الأمن العام (الشاباك)، أمس، فإن أبو القيعان، هو المواطن الإسرائيلي الذي نُشر أنه اعتقل في العاشر من شهر يونيو (حزيران) الماضي، في قضية تجسس. وخلال التحقيق معه، اعترف أبو القيعان بأنه أجرى اتصالاً محظوراً مع مصدر لبناني - عراقي، ومن خلاله أيضاً أجرى اتصالات مع مصادر استخباراتية إيرانية، وقام بنقل معلومات أمنية حساسة لها.
