Editor selections
اختيارات المحرر
قضت محكمة بريطانية أول من أمس بالسجن المؤبد على بريطاني لمح إلى أن على المتشددين استهداف الأمير جورج، البالغ من العمر أربعة أعوام، والذي يُتوقع أن يصبح ملك بريطانيا في المستقبل». وسيقضي حسنين رشيد، 32 عاما، وهو من نلسون شمال غربي إنجلترا 25 عاما على الأقل في السجن، بحسب «رويترز». وكان رشيد قد نشر معلومات على تطبيق «تلغرام» لتشجيع متطرفين على شن هجمات في أنحاء العالم كما وضع معلومات عن أهداف ممكنة. وقال مدعون إن هذه المعلومات تتضمن صورة للأمير جورج ابن الأمير ويليام حفيد الملكة إليزابيث وزوجته كيت، الثالث في ترتيب ولاية العرش وبجانبه اثنان من المقاتلين المتشددين صورتهما مظللة.
على مقاعد الدراسة في جامعة العريش بشمال سيناء، جمعت الصدفة وأحلام المستقبل بين طالبتين، أولاهما آية رشاد ابنة مدينة «الطور» الواقعة على ساحل البحر الأحمر في محافظة جنوب سيناء التي تمتاز بالهدوء الذي يليق بها كوجهة سياحية بارزة، أما الثانية فهي زميلتها خلود أمين، من مدينة العريش على ساحل البحر المتوسط بمحافظة شمال سيناء المضطربة أمنياً بفعل «العمليات الإرهابية».
ما زالت فاتن هياجنه تتذكر بدقة كيف علّمت نفسها ركوب الدراجات عندما كانت طفلة صغيرة. لقد كان ذلك في سقيفة منزل والديها الذي يقع بقرية صغيرة في الأردن، حيث كانت تسند على الحائط بإحدى يديها، وتمسك مقود الدراجة باليد الأخرى. وتقول ضاحكة: «ما زال يساعدني الجدار أحياناً». وتعمل فاتن (35 عاماً) في نادي «الطارق» العربي الواقع ببلدة فيرستينفالده في شرق ألمانيا. وتعمل اليوم إلى جانب نحو 20 امرأة أخرى بمنطقة تدريبات حركة المرور في البلدة.
لا تزال أعداد النازحين السوريين العائدين إلى سوريا، رمزية مقارنة بالعدد الإجمالي للموجودين في لبنان، في ظل آليات عشوائية متبعة لإعادتهم لا تختلف كثيراً مع السياسة الفوضوية التي انتهجتها الدولة اللبنانية منذ انطلاق موجات النزوح بُعيد اندلاع الأزمة السورية.
لا تخفي قيادة حركة «حماس» أنها تسعى باستمرار لتجنب أي حرب إسرائيلية على قطاع غزة، وأنها لا تسعى لأي تصعيد عسكري، رغم تلويحها أكثر من مرة بمضاعفة قدراتها العسكرية والميدانية، وأنها لن تصمت كثيراً على استمرار السياسات الإسرائيلية في تشديد الحصار، وضرب أهداف داخل القطاع. ولم يكن قرار «حماس» الداخلي والعلني بتجنب الحرب وليد اللحظة؛ بل كان ناتجا عن تجربة ربما في المراجعات الداخلية للحركة، رأى بعض قياداتها أنها كانت نابعة من ظروف قاسية عانتها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة عام 2014، التي استمرت 51 يوما وخلفت آلاف الضحايا ودمرت آلاف المنازل. ومع مرور نحو عام ونصف من الحرب، ومع عدم وجود أي أفق وحلول ك
أُفيد، أمس، بأن أجهزة النظام السوري جهزت فنيين وموظفين لدخول مدينة درعا بعد رفع العلم الرسمي عليها أول من أمس، في وقت تطالب فصائل معارضة بـ«ضمانات روسية» بعدم تعرض أجهزة النظام لمناطق المعارضة.
بينما أعلنت إيطاليا على لسان رئيس حكومتها جوزيبي كونتي اعتزامها تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا خلال الخريف المقبل، بدا أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، يسعى لاحتواء الأزمة الأمنية التي تسبب فيها محمود الورفلي، الضابط بالقوات الخاصة التابعة للجيش، إثر هروبه من محبسه، خوفا من احتمال تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأشار كونتي في مؤتمر صحافي بالعاصمة البلجيكية بروكسل في ختام قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مساء أول من أمس، إلى أن المؤتمر الدولي، الذي سيلي المؤتمر المماثل الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس نهاية مايو (أيار) الماضي، سيشهد حضورا أميركيا، بالإضافة إلى كل الدول المعنية
أعرب المشاركون في البيان الختامي لندوة «مأزق الوضع العربي الراهن: الممكنات والآفاق»، المنظمة ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الـ40، عن قلقهم البالغ بشأن الأزمة التي أصبح يعيشها العالم العربي، بعد مرور سبع سنوات على الحراك الشعبي، داعين البلدان العربية إلى ضرورة «أن تبادر إلى إصلاحات عميقة، سواء في الداخل القطري، أو في العلاقات الإقليمية البينية أو الدولية». ودعا البيان الختامي للندوة، التي تحدث فيها زهاء 40 متدخلا يمثلون مختلف الدول والأطياف الفكرية والسياسية العربية، إلى «توخي اليقظة والحذر بخصوص استراتيجيات القوى الشمولية، والعابرة للقوميات بشأن المنطقة العربية، ونتائج تحالفاتها مع القوى الإق
يخضع العشرات من رجال السياسة والقضاء والشرطة والمحامين، لحراسة أمنية مشددة لحمايتهم من تهديدات بالقتل وقال مركز إدارة الأزمات في العاصمة البلجيكية بروكسل، بأنه تعامل خلال العام 2017 مع 50 ملفا يتعلق بحماية شخصيات تلقت تهديدات باستهدافهم نتيجة لطبيعة عملهم ومن بين هؤلاء عدد من القضاة وأيضا رجال شرطة ومحامين بالإضافة إلى شخصيات سياسية. وأشار ايفس ستفانس مسؤول في المركز إلى أنه نفس الرقم تقريبا جرى التعامل معه في العام الذي سبقه أي في 2016 ولكن الرقم تضاعف مقارنة بعشر سنوات سابقة، ومنهم أشخاص كانوا يتلقون طلقات نارية في البريد وخطابات تتوعد باستهدافهم بالقتل هم أو أطفالهم». وأوضح أن الأمر يتعلق ب
منذ أكثر من ستة أشهر، وبعد أن منعت الجهات الأمنية في البيت الأبيض جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، من الاطلاع على المعلومات الاستخباراتية فائقة السرية، فإن الحظر الأمني لا يزال قائماً على كوشنر حتى هذه اللحظة رغم المراجعة الأمنية والتدقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) لحالته؛ الأمر الذي نفاه محامي كوشنر. وأوردت صحيفة «الواشنطن بوست» في تقريرها، أمس، أن كوشنر، كان يمتلك حق الوصول الكامل إلى المعلومات الاستخباراتية السرية للغاية، إلا أن الوضع تغير، حتى عندما كان يحمل تصريحاً أمنياً مؤقتاً، في انتظار إكمال التحقيق حول خلفيته الأمنية.
استباقا للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين، فجر نائب المدعي العام رود روزنشتاين مفاجأة بتوجيه اتهامات إلى 12 من ضباط المخابرات الروسية باختراق والتجسس على اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي وحملة المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. وفي مؤتمر صحافي بمقر وزارة العدل الأميركي قال روزنشتاين إن هيئة محلفين فيدرالية أصدرت لائحة اتهام جديدة ضد 12 روسياً بوصف ذلك جزءا من التحقيق الخاص الذي يتولاه المحقق روبرت مولر حول التورط الروسي في حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016.
في طريقها إلى الأرز لتحيِّي حفلها المنتظر مساء أمس، توقفت الفنانة شاكيرا في تنورين لتغرس أرزة في غابة تنورين، علماً بأن أصول والدتها التي ترافقها في رحلتها هذه هي من المنطقة. كما عُلم أنها ستتوجه بعد انتهاء حفلها إلى زحلة، موطن والدها اللبناني الأصل أيضاً.
