Editor selections
اختيارات المحرر
أعلن قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس (الأربعاء) أن حكومته ترغب في السماح باستئناف العمل في قطاع الضيافة، الذي عصفت به إجراءات العزل الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا، في أسرع وقت ممكن لكن ليس قبل الموعد المزمع وهو الرابع من يوليو (تموز). أضاف جونسون أمام البرلمان: «نحن ملتزمون بخطتنا».
أكدت دراسة بريطانية أمس (الأربعاء)، أن الالتزام بالكمامات على نطاق واسع قد يَحول دون موجات ثانية لفيروس «كورونا»، فيما حذّر عالم فيروسات ألماني من أن تصبح الكمامة «تربة خصبة للميكروبات». وأفادت الدراسة البريطانية بأن استخدام كمامات الوجه على مستوى السكان قد يقلص الإصابة بمرض «كوفيد - 19» الناجم عن انتقال عدوى فيروس «كورونا»، إلى مستويات يمكن السيطرة عليها فيما يتعلق بانتشار الوباء ويمكن أن يَحول دون موجات ثانية للمرض الوبائي عندما يقترن ذلك بإجراءات الإغلاق. ويشير البحث الذي قام به علماء من جامعتي كمبردج وغرينتش في بريطانيا، وفق «رويترز»، إلى أن إجراءات العزل وحدها لن تَحول دون ظهور موجة جديدة
خلال أكثر من تسع سنوات من الحرب، بقيت أم أحمد وعائلتها بمنأى عن المعارك والقصف، لكنها اليوم تخشى على أطفالها الخمسة من الجوع مع تآكل قدرتها الشرائية جراء الهبوط الحاد في قيمة الليرة السورية. وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من بيروت، عن أم أحمد (39 عاماً) المقيمة في بلدة بنش في شمال غربي سوريا قولها: «منذ أن بدأت الحرب، ذقنا كل أنواع الألم والعذاب، وأعتقد أنّ المجاعة هي التي سنذوقها» في الفترة المقبلة. وشهدت العملة المحلية هبوطاً سريعاً في قيمتها خلال الأيام القليلة الماضية في السوق الموازية، إذ ارتفع سعر صرفها مقابل الدولار بين يومي السبت والاثنين من 2300 إلى أكثر من ثلاثة آلاف، فيما سعر
في ظل مخاوف من عودة مقاتلين في حركة «طالبان»، أفرجت عنهم الحكومة الأفغانية أخيراً، إلى ساحات القتال إذا تعثّرت عملية السلام الحالية، أشار تقرير حديث إلى بوادر ظهور فصيل منشق عن «طالبان» ومرتبط بإيران، يقوده معارضون لجهود إنهاء الحرب الدائرة منذ نحو 19 سنة في أفغانستان. وجاء في التقرير الذي نشره موقع «إذاعة أوروبا الحرة - راديو ليبرتي» أن «حزب الولاية الإسلامي» انشق، كما يُعتقد، عن الجسم الأساسي لـ«طالبان» بعيد توصلها إلى اتفاق سلام مع الأميركيين في نهاية فبراير (شباط) الماضي.
في مساء اليوم الأخير من شهر فبراير (شباط) عام 1986، كان رئيس وزراء السويد آنذاك أولوف بالمه، يغادر برفقة زوجته ليزبيت، دار «السينما الكبرى» وسط العاصمة استوكهولم نحو محطة «المترو» المجاورة، للعودة إلى المنزل، عندما اقترب منه شخص فاره القامة، يرتدي قبعة ومعطفاً طويلاً، وأطلق عليه ست طلقات نارية، أردته على الفور، وأصابت زوجته بجروح طفيفة، قبل أن يختفي عن الأنظار. لم يكن أولوف بالمه رجلاً عادياً أو سياسياً مغموراً، كغيره من رؤساء الحكومات في السويد والبلدان الاسكندنافية؛ بل كان من أبرز وجوه الاشتراكية الدولية، وكانت مواقفه مدوّية ضد التدخّل الأميركي في فيتنام، ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا،
تفاوتت الرسائل الأوروبية الموجهة إلى الصين خلال الأيام الماضية بين التنديد والتطمين؛ إذ تسعى دول الاتحاد الـ27 إلى الحفاظ على مصالحها التجارية والاقتصادية مع العملاق الصيني، مع مواجهة حملة «التضليل» التي تتهم بكين بشنّها على خلفية جائحة «كوفيد - 19». وأعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس، أنه طمأن وزير الخارجية الصيني بأن التكتل لا يريد «حرباً باردة»، بعد أن اتهم بكين بشن حملة تضليل بخصوص فيروس كورونا المستجدّ. وتقول بروكسل، إن الصين وروسيا سعتا إلى تقويض الديمقراطية الأوروبية وتشويه سمعتها خلال الوباء، بـ«عمليات التأثير الموجهة وحملات التضليل».
قالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير توقعاتها السنوي، أمس الأربعاء، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي يتجه صوب تسجيل أكبر تراجع سنوي على الإطلاق بفعل أزمة فيروس «كورونا» وشتاء معتدل الحرارة في نصف الكرة الأرضية الشمالي. ومن المتوقع تراجع الطلب العالمي على الغاز 4 في المائة؛ أو ما يعادل 150 مليار متر مكعب، إلى 3 تريليونات و850 مليار متر مكعب هذا العام؛ أي مثلي حجم التراجع الذي أعقب الأزمة المالية في 2008. وشهدت أسواق الغاز العالمية الكبيرة تراجع الأسعار إلى مستويات قياسية منخفضة؛ إذ تعثر الطلب بفعل إجراءات العزل العام المطبقة لمكافحة جائحة «كوفيد19»، وتراجع الإنتاج الصناعي.
أجازت السلطات الأمنية إقامة مباراة قمة مرسيسايد بين ليفربول وجاره إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في وقت لاحق من يونيو (حزيران) الجاري في ملعب غوديسون بارك الخاص بإيفرتون رغم مخاوف من احتمال وجود جمهوري في الموقع. وكانت السلطات قد اقترحت سابقا إقامة المباراة المقررة في 21 يونيو الجاري في ملعب محايد خشية من إمكانية عدم احترام الجمهور لقواعد العزل والتباعد الاجتماعي الوقائية المطبقة حاليا لاحتواء تفشي العدوى بفيروس «كوفيد - 19» سريع الانتشار. وطلبت دوائر شرطة من رابطة الدوري الإنجليزي، إقامة بعض المباريات على ملاعب محايدة منها التي قد يحسم خلالها ليفربول اللقب، لتخفيف العبء عليها
حين خرج الدكتور محمد عبد العزيز المراد من غرفة العناية الفائقة في مستشفى «إيراسم» الجامعي في بروكسل، وجد زملاؤه الأطباء وطاقم التمريض مصطفّين لتحيته بالتصفيق وعبارات الشكر وباقات الورد. المراد، هو طبيب قلب لبناني الأصل، يبلغ من العمر 40 عاماً. وكان بحكم تخصّصه من أوائل الأطباء الذين تصدوا لعلاج المصابين بفيروس «كوفيد - 19» في بلجيكا. لكنّه التقط العدوى، منتصف مارس (آذار) الماضي، وبقي قيد الغيبوبة لمدة ثلاثة أسابيع. وبعد تعافيه خضع للعلاج الفيزيائي لعدة أسابيع. قبل يومين غادر الدكتور المراد المستشفى عائداً إلى بيته وعائلته وابنته.
نجح باحثون في تطوير ذراع آلية جديدة يمكن ارتداؤها باستخدام مكونات هيدروليكية تمتلك قوة تكفي لتحطيم جدار وتستطيع التقاط العناصر التي يصل وزنها إلى 5 كيلوغرامات.
أظهر بحث أجرته كلية الطب بجامعة هارفارد، أن فيروس كورونا المستجد ربما كان ينتشر في الصين في أغسطس (آب) من العام الماضي على أبعد تقدير، وذلك استناداً إلى صور بالأقمار الصناعية لأنماط حركة الدخول والخروج من المستشفيات وبيانات محركات البحث، إلا أن الصين وصفت التقرير بـ«السخيف». واستخدم البحث صوراً بالأقمار الصناعية لأماكن صف السيارات في مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في أواخر عام 2019، ولبيانات البحث على الإنترنت عن الأعراض المرتبطة بالمرض مثل السعال والإسهال. ويقول البحث: «زيادة التردد على المستشفيات والبحث عن الأعراض على محركات البحث في ووهان سبقت البداية الموثّقة لجائحة سارس -
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، الثلاثاء، عن تقديم الفلسطينيين «اقتراحاً مضاداً» للخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط التي تدعم ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وأنهم دعوا إلى الضغط على إسرائيل لثنيها عن الضم. وقال أشتية: «لقد قدمنا اقتراحاً مضاداً للجنة الرباعية قبل بضعة أيام». وبحسب رئيس الوزراء، فإن الاقتراح المكون من 4 صفحات ونصف الصفحة ينص على إنشاء «دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة منزوعة السلاح».
