يوسف بخيت

يوسف بخيت
ثقافة وفنون دَوْر الثقافَة

دَوْر الثقافَة

الثقافة، هذه الكلمةُ السِّحريّةُ الفاتنة، الجاذبةُ لحاسّةِ السمعِ بجرْسِها الموسيقي، والمحلّقةُ بالعقلِ إلى عوالمِ الخيالِ والسعادة، بما تضمُّهُ مِن معانٍ إنسانيةٍ سامية، وما تستدعيهِ مِن إحساسٍ بالنشوةِ المعرفية، وترسمهُ مِن لوحاتٍ زاهيةٍ بألوانِ الآدابِ التي أنتجها الإنسان شِعراً ونَثراً، وقام بتطويرها على امتدادِ وجودِه في الأرض، وارتحالِه بعقلِه وجسدِه بين الأزمانِ والبُلدان، معبِّراً في كتاباتِه عن أشواقِه وآلامِه وأحلامِه، متخطِّياً حدودَ المكانِ والزمان، وسيلتُه في الانتقالِ خيالُه الذي لا يتوقفُ عندَ حدّ، وزادُه في رحلتِه أشواقُه لوجوهٍ وأصواتٍ مَن أَحبهم وأَحَبُّوه، وبَنَى بينهم وبينه

يوسف بخيت