تحت مفهوم «الحضارة في أزمة» شهد «متحف فيكتوريا آند ألبرت» في لندن أخيرا، أكبر تجمع عالمي لخبراء المتاحف والآثار، في محاولة لتدارس الاعتداءات والتجاوزات التي تتعرض لها المتاحف والمواقع الآثارية في العراق وبلدان أخرى، مما بات يشكل انتهاكا صارخا لحرمة التراث الإنساني، ومحاولة لمحو ذاكرة البشرية والأخذ بها نحو مستقبل مظلم، خال من العبر والمعاني والإنجازات التي تحققت على مدى أزمنة. تركّزت وقائع المؤتمر، حول أربعة محاور استهدفت بمجملها، مراجعة تجارب الماضي، وحصر الأضرار، واستعراض دور «الإنتربول» في منع الاتجار غير المشروع، بالآثار المسروقة، بالإضافة إلى زيادة الوعي العام بأهمية التعرف على المسروقات