واصل «الجيش السوري الحر» لليوم الثاني على التوالي تقدمه في ريف اللاذقية، على الساحل حيث معقل الطائفة العلوية وبلدة القرداحة التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد. وتمكنت كتائب الجيش الحر، أمس، من إحكام السيطرة على 11 قرية موالية للنظام مما دفع سكانها الذين يتحدر معظمهم من الطائفة العلوية إلى النزوح باتجاه المدينة.
في غضون ذلك، كثف الأسد وأركان نظامه من الظهور إلى العلن بعد إعلان النظام السوري «انتصاره» في حي الخالدية بحمص, رفعا لمعنويات مؤيديه.
يقاتل محمود على الخطوط الأمامية جنبا إلى جنب مع والده حسين، لكن الشاب يقول، وهو ينظر إلى أبيه نظرة احترام: {أريده أن يكون خلفي في المعارك حتى أتمكن من حمايته}…