منذ سنوات طويلة نسمع عن فكرة تخصيص الأندية السعودية كي تصبح كيانات تمول نفسها بنفسها إن كان من خلال مستثمرين أو مساهمين أو أي صيغة ستكون عليها فكرة التخصيص وسبق وقلت إن الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص باتت (جهة مربحة ومنتجة ومصدر دخل) إن كانت فعلا كيانات (رياضية بعقلية تجارية)،
وخلال زيارتي لأندية عالمية مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وآرسنال شاهدت كيف يمكن لكيان رياضي أن يكون مصدر دخل بالمليارات من خلال التذاكر السنوية وريوع المباريات والنقل وعوائد البطولات والعلامة التجارية التي تبيع لوحدها بمئات الملايين من قمصان وألعاب وملابس رياضية إضافة للدخل الذي يأتي من شراء لاعبين بأسعار منخفضة ثم ب