منذ نحو 4300 عام وعلى جدار مقبرة قديمة في مصر، رسم أحدهم بطيخة خضراء كبيرة ذات خطوط طولية عديدة. إلى جوارها تضمنت اللوحة عناقيد العنب وفواكه أخرى؛ مما يشير إلى أن الإنسان عرف أكل البطيخ منذ ذلك الوقت نظراً لمذاقه الحلو.
وشكّل وجود هذه التفاصيل في لوحة في مقبرة «خنوم حتب» في سقارة لغزاً محيراً. فرغم أن العلماء يعتقدون أن أسلاف البطيخ البري جاءت من القارة الأفريقية، فإن أحداً لم يعرف بوجود بطيخ بري في أي مكان بالقرب من وادي النيل. إذن، من أين جاء هذا البطيخ؟
تقول إحدى النظريات، إن بطيخ غرب أفريقيا قد يكون سليلاً لأحدث أسلاف البطيخ البري؛ مما يشير إلى أن أصول البطيخ كانت في هذا الجانب من القارة.