في بداية صيف، كنت مستلقيا في فسحة بين النعاس والنوم. انتهيت من قراءة قصة علي بابا وأتبعتها السندباد، واستعدت مسلسله الكارتوني. مر بي أبي وهو يهم بالخروج، سألني: إلى أين تود أن نسافر؟ بلا تردد أجبت: بغداد! ضحك ولم يعقب.
بعد عامين من ذاك السؤال، عاد الصيف بكل حمولته الثقيلة. صيف علمتُ يقينا أننا لن نهرب منه إلى أي عاصمة باردة أو رطبة أو ساخنة فبيتنا جديد والميزانية لا تسمح بهكذا رفاهية.