عندما عاود زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الظهور هذا الشهر بعد فترة غياب استمرت أربعة أسابيع، بدأ محللون يبحثون عن إشارات لتفسير سر اختفائه. وفور ظهوره، لاحظ الجميع أن كيم، 37 عاماً، بدا أنحف بكثير عن ذي قبل. وبعد مقارنة صور ظهوره عبر شاشات تلفزيون كوريا الشمالية على مدار الشهور الأخيرة، لاحظ محللون أن السوار الجلدي بني اللون لساعة يده أكثر إحكاماً، ما يدعم فكرة أنه فقد بعضاً من وزنه. إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول لأبعد عن ذلك.