لم يكن هناك سوى الثور غائر النحت وآلهة التنين الأفعى لرؤيتها أثناء نقل المساحَين الألمانيين وحراسهما الأمنيين الذين يرتدون سترات واقية من الرصاص، معدات الليزر بشق الأنفس عبر الموقع الأثري الأكثر شهرة في العراق (أطلال بابل القديمة). وبدافع القلق من العمل في دولة تمزق نفسها طوال سنوات، كثف ديرك هاوسليغنر، وإروين كريستوفوري، عملهما في المهمة الموكولة إليهما والبالغة مدتها أربعة أيام، وهي المسح الضوئي للجدران الشاهقة لـ«بوابة عشتار» البالغ عمرها ألفين و600 عام، ولمعبد «نابو شخاري» الذي أعيد بناؤه جزئيًا - بشكل ألحق الضرر به - في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. وقال هاوسليغنر، خلال مقابلة أجريت معه مؤ