يأتي قرار الولايات المتحدة بوضع قوة مكونة من 50 مستشارا عسكريا في سوريا، بعد أسابيع على إلقائها ذخيرة للجماعات المتمردة في شمال سوريا. وتغيرت استراتيجية واشنطن في سوريا من محاولة تدريب المقاتلين خارج البلاد إلى تزويد الجماعات التي يقودها القادة الأميركيون بالأسلحة. وفي الوقت ذاته، صعدت الولايات المتحدة من دعمها للمعارضة، يوم السبت، بتعهدها بتقديم مبلغ 100 مليون دولار على هيئة مساعدات جديدة.