عندما اندلعت الثورة الليبية، كان المدافع الليبي محمد المنير يبلغ من العمر 19 عامًا ويلعب مع نادي الاتحاد الليبي. يقول المنير، الذي يلعب الآن مع نادي لوس أنجليس الأميركي، لصحيفة الغارديان: «لم يتوقع أحد تلك الخطوة، فقد حدث ذلك بسرعة كبيرة. كنا قد انتهينا للتو من النصف الأول من الموسم وكنا نستعد لخوض النصف الثاني، وبدأت المشاكل في الظهور وقالوا: سنوقف الدوري لمدة أسبوع أو 10 أيام حتى نحل هذه المشاكل». لكن سرعان ما اندلعت حالة من الفوضى في كل شيء. يقول اللاعب البالغ من العمر 27 عاما عن ذلك: «لقد رأيت العديد من أصدقائي يموتون في الشوارع.