1999... في ذلك العام كانت البشرية تتأهب لدخول ألفية جديدة تاركة وراءها كل الخطايا السياسية والاقتصادية. كان جدل العولمة يتصاعد. والدّول الضعيفة هي من ستدفع الأثمان. في ذلك التاريخ، بدأت العمل الصّحافي في الدائرة الاقتصادية بجريدة «الرأي».
كانت لي تصوّراتي الخاصة عن المهنة التي يراها كثيرون «وظيفة». انطلقت على أنها قيمة إضافية لا بدّ أن أتعلم منها. كما ينبغي أن أكون أنا نفسي.
كانت الصحافة الاقتصادية حينها، تعتمد في معظمها على تصريحات الجانب الرسمي، وعلى أخبار المال والشركات والاستثمار، وبعض التحليلات والمقالات.