لا تنس أن تضبط ساعتك لإضافة اثنين من الألف من الثانية قبل أن تأوي إلى الفراش هذه الليلة. وهذا ما ينطبق أيضا على ليلة الغد، وعلى كل ليلة أخرى، نظرا إلى تباطؤ دورة الأرض يوميا على محورها، مقارنة بما كانت عليه قبل عقد من الزمن.
وكل هذا التباطؤ الذي لا يستغرق سوى جزء من طرفة العين كل قرن، شرع يتكوم ويتجمع أيضا. ففي العصر الجوراسي القديم قبل 200 مليون سنة، كان اليوم يبلغ ربما 23 ساعة، وكل سنة نحو 385 يوما.