تألق عدد من حراس المرمى الإنجليز في الآونة الأخيرة، مثل حارس مرمى ساوثهامبتون البالغ من العمر 23 عاما، أنغوس جون، الذي فرض نفسه كخيار أول في حراسة عرين فريقه تحت قيادة المدير الفني رالف هاسينهوتل.
بدت أمارات الدهشة عندما تطلع مدرب المنتخب البلجيكي روبرتو مارتينيز بعينيه نحو مقاعد البدلاء في وقت كان فريقه مهزوماً أمام اليابان بنتيجة 2 - 0. وبدا في حاجة ماسة إلى قدر من الدقة الهجومية وأخيراً قرر أن العنصر القادر على تغيير مسار المباراة هو ناصر الشاذلي. بالتأكيد قليلون فقط هم من توقعوا أن ينجح جناح نادي «ويست بروميتش ألبيون» في تحقيق تحول كامل في نتيجة المباراة خلال الثواني الأخيرة من عمر اللقاء بتسجيله واحداً من أروع أهداف البطولة.