أفراح شوقي
في مبادرة لافتة، أقدم عليها عدد كبير من الفنانين العراقيين، بإنجاز أكبر لافتة فنية بطول 32 مترًا وعرض متر ونصف جرى رسمها وعرضها والطواف بها في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، حيث يحتشد المئات من الناس منذ نحو أربعة أسابيع احتجاجا على سوء الأوضاع والمطالبة بالخدمات وإنقاذ البلاد من الفساد والمفسدين. تجمع الفنانين شهد ترحيبًا من قبل الجمهور المحتشد هناك، وأسهم في رسم صورة مضيئة للفنان العراقي من أجل حركة الإصلاح السياسي في البلاد كما يقول الفنان هاتف فرحان، أحد منظمي الفعالية، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، مضيفًا: «الفنان لا بد أن تكون له كلمته فيما يجري حوله، وقد أسهمت جمعية الفنانين التش
أطلقت مصممة الأزياء العراقية وسيدة الأعمال وفاء الشذر مشروع صناعة وطنية تهدف من خلاله النهوض بصناعة الأزياء المحلية والتنافس مع الماركات المستوردة، العربية والعالمية، التي غزت السوق العراقية. وقدمت الشذر في قاعات نادي الصيد الاجتماعي وسط العاصمة بغداد، بحضور وكيل وزير الثقافة العراقية فوزي الاتروشي، ومدير عام دار الأزياء عقيل المندلاوي، فضلاً عن جمهور غفير، عرضًا متكاملاً بماركة عراقية وبجهد شخصي، رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العراق. تقول المصممة في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «فرحت بتشجيع الجمهور في أولى فقرات العرض، وفاجأني تكريم دار الأزياء العراقية بشارة الحرب والسلام، وهذه شهادة اعتز بها من
لم يسلم صحافيون عراقيون من محاولات الاعتداء عليهم وترهيبهم وطردهم خلال تغطياتهم للمظاهرات الكبرى التي عمت 9 محافظات عراقية إضافة إلى العاصمة بغداد، كان المتهم الأبرز فيها مسؤولين محليين وعناصر تدعي انتماءها لفصائل مسلحة متشددة، الأمر الذي نفاه الناطق باسم هيئة الحشد وحذر من انتحال صفتهم داخل ساحات الاحتجاج. وشهدت العاصمة بغداد اعتداءات منظمة ضد مراسلين من قنوات «البغدادية» و«المدى» و«الشرقية»، ومصادرة بعض معداتهم الصحافية خلال الأسبوعين الماضيين، كان أبرزها الجمعة الماضي، وأمام أنظار السلطات الأمنية والقوات العسكرية من دون أن تتخذ هذه القوات أي إجراءات احترازية لحماية المراسلين الميدانيين والف
يعيش الفنان العراقي الشاب نصير كامل الخياط، مدير (فرقة أحباب العراق للفنون الشعبية) حالة قلق دائم، وهو يحاول أن يحمي فرقته الصغيرة التي أشرف على تشكيلها من جديد بمشاركة مجموعة من الفتيات والفتيان من خطر الانهيار، نتيجة غياب الدعم الحكومي وإهمال ثقافة مسرح الطفل في العراق، لذلك يحاول دائما أن يزجهم بفعاليات ولوحات مسرحية فنية جديدة، يتولى فيها مهمة التأليف والإخراج والتدريب وحتى خياطة ملابس الفرقة، مستفيدًا من خبرته في الخياطة، حتى تميزت فرقته بأنها الوحيدة اليوم في مجال الفرق المسرحية للصغار في مجال إحياء الفنون الشعبية والفلكلورية. ويشهد واقع مسرح الطفل في العراق إهمالاً ملحوظًا، تسببت فيه جه
لم يكن الفنان العراقي بعيدًا عن الجموع المحتشدة في ساحات التحرير، وكانت وقفتهم الجماعية التي انطلقت من بناية المسرح الوطني وسط بغداد، وهم يحملون لافتاتهم المطالبة بالقضاء على الفساد والإصلاح ومحاسبة السارقين، إحدى الصور الجميلة في الساحة التي ألهبت حماسة الجمهور وأسهمت بزيادة تحشيدهم وتأييدهم وإصرارهم على التغيير. يقول الفنان محمد هاشم الذي اشترك في معظم المظاهرات في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «البلد يمر بظروف صعبة وقاسية بسبب الإدارات الفاشلة له، وأنا كعراقي أنتمي للشارع، والجمهور كان واجبي، مشاركته همه ومطالباته، لأننا شركاء في الوطن»، مضيفًا: «حضور الفنان في المظاهرات السلمية له دور مهم تمامًا
يحاول فنانون عراقيون انتقاد الأوضاع المتردية في البلاد وتفشي الفساد والسياسيين المقصرين في أداء مهامهم عبر أعمال فنية جديدة كان آخرها المسرحية الشعبية الجديدة «شنو الفلم؟» التي تعرض حاليًا على خشبة المسرح الوطني مساء في العاصمة بغداد بمشاركة عدد من نجوم الكوميديا المشهورين. وتشهد بعض المسارح العراقية الشعبية هذه الفترة محاولات لعودة المسرح الشعبي من جديد عبر عرض بعض المسرحيات الكوميدية التي تتناول حياة العراقيين وهي تستقطب العوائل العراقية الباحثة عن شيء من الترفيه مستفيدة من فك قيود ليلها بعد إلغاء قرار حظر التجوال منذ فبراير (شباط) من العام الحالي ومن بينها مسرحيتا «ورق ورق» و«حريم السلطان»
يستعد الفنانون والمهتمون في دائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة العراقية لاحتضان فعاليات مهرجان الرواد الثامن للخط العربي والزخرفة الذي ينظمه المركز الثقافي العراقي للخط والزخرفة في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ومن المؤمل إقامته على قاعات المتحف الوطني للفن الحديث (كولبنكيان)، وهي أقدم وأكبر قاعات العرض التشكيلي وسط العاصمة بغداد.
مشهد متفرد شهدته ساحات الاحتجاج السلمي والمظاهرات التي عمت العاصمة العراقية بغداد وعددا كبيرا من المحافظات منذ أكثر من شهر للمطالبة بالإصلاح ومحاسبة المفسدين عبر حضور كبير ومشرف للمرأة العراقية التي أطلقت صوتها عاليًا جنب أخيها الرجل بشكل أسهم بإضفاء روح الحماسة للمتظاهرين وكان حضورها هو الأقوى هذه المرة بالنسبة للمظاهرات الاحتجاجية السابقة وهي ترفع اللافتات والإعلام وتنادي بالتغيير. متظاهرون وصفوا المشهد بأنه الأكثر إيجابية، وأكدوا دعمهم للظاهرة وأهمية إفساح المجال لها، في حين عبرت نساء متظاهرات بأن ساحات الاحتجاج هي منبر للأحرار ولا يجوز أن تجير لجهة دون أخرى والهدف منها هو إيصال صوت الشعب ل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
