أفراح شوقي
ما إن تذكر أكلة «البامية» حتى تذكر بعدها كلمة العراقية، لتميز الشعب العراقي عن باقي الشعوب التي تطبخها، فهي أكلة حافظت على طقوسها وطرق إعدادها الفخمة بما تحويه من مواد أولية تمتاز بارتفاع أسعارها، وموسم طبخها، وطريقة تقديمها، وصفت بأكلة الأغنياء، وسيدة المائدة كونها المادة الرئيسية بين جميع الأطباق، وهي المعيار الذي يستند له الآخرون للحكم على شطارة ربة المنزل في الطبخ، فيقال إن من تعرف طبخ البامية هي «ست بيت» بامتياز. والعراقيون من الشعوب التي تتمحور حياتها حول الموائد.
صدر في العاصمة العراقية بغداد العدد الجديد من المجلة التخصصية الشهرية «باليت»، وهي المجلة الوحيدة المعنية بالشأن التشكيلي في العراق، لكن صدورها هذه المرة أثار حفيظة بعض المتشددين الذين طالبوا بوقف صدورها وإتلاف طبعتها بسبب لوحة تصدرت غلافها الأول وتعود إلى الفنان الفرنسي جريكو الشهيرة «غرق الميدوزا»، وقد كتب فوقها عنوان «في القرن الـ21 الميدوزا تغرق من جديد» في مقارنة مؤلمة لما حصل مؤخرًا من موت جماعي بسبب الهجرة غير الشرعية من البلاد العربية. وتحكي لوحة الغلاف عن المأساة التي حصلت قبل ما يقرب من 200 عام أمام سواحل أفريقيا الغربية لمركب تابع للبحرية الفرنسية، وهي تحمل 147 شخصا فيها، نجا منهم 1
ما إن أعلنت اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي في العاصمة بغداد، عن فتح باب الترشيح لنيل جائزة عام 2015 وشروط المشاركة والحقول المعرفية المشمولة بها، حتى أثارت جدلاً كبيرًا واتهامات متبادلة بين أوساط المثقفين والفنانين في العراق بشأن آلية الاختيار وضيق الوقت المخصص للمشاركة وعدم وضوح بعض فقراتها، وعدم شمولها على كل فنون الإبداع، في الوقت الذي عدها آخرون بوابة جديدة لتجاوز الأخطاء التي صاحبت الجوائز الماضية بكونها مركزية ومرتبطة بوزارة الثقافة وبإشراف لجان مختصة، كذلك ابتعادها عن الهيمنة الحزبية وتأثيرات الشخصيات المتنفذة في اختيار المبدعين. وكانت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية قد أع
بمهارة عالية وذكاء يحسده عليه زملاؤه، استطاع السراج أبو مصطفى، 43 عاما، استعادة عمله في صنع المشغولات الجلدية اليدوية بعد توقف دام لسنوات، وتمكن من ابتكار نماذج ترقى لذائقة الجمهور وخاصة من الباحثين عن هدايا تذكارية لأهلهم وذويهم في الخارج، وكانت مشغولاته التي تحمل رسوم وأشكال تراثية مثل ملوية سامراء وبوابة عشتار والثور المجنح والزقورة وبرج بابل هي الأكثر رواجا في سوق الهدايا في منطقة المنصور وسط العاصمة بغداد بشكل أعاد للصناعات الجلدية اليدوية حضورها الجميل على قارعة الطريق وفي المحال التجارية. والمعروف أن الصناعات الجلدية العراقية من بين أهم الصناعات التي تحمل طابعًا جماليًا معروفًا ومتداولا
خصوصية المقاهي البغدادية متفردة ولا تشبه غيرها من ناحية مكانتها ونكهتها وشخوصها وحتى نوع قهوتها ومشاريبها وأغنياتها التي تختارها لزوارها، وهي تمثل جانبًا مهما من ذاكرة المدينة، فمنذ عشرينات القرن المنصرم، وبالتحديد مع افتتاح أهم شارع في العاصمة بغداد، شارع الرشيد، تحولت المقاهي المنتشرة على جانبيه إلى منتديات ثقافية شكلت مناخًا أدبيًا وثقافيًا وفنيًا جذبت الأدباء والكتاب والمسرحيين والتشكيليين من كل أنحاء البلاد، ومرت المقاهي بفترات من الانحسار والنهوض بحسب تعاقب الأحوال فيها واضطرابها أو استقرارها، لكنها اليوم، تشهد عودة محسوبة وهادئة لمقاهٍ جديدة، كسبت معها الشباب خصوصًا بعد أن أفل نجم الكثي
على وقع دبكات وألحان رقصة «الجوبي» البغدادية المعروفة، أنهى أطفال عراقيون فعالياتهم ضمن منهجهم الفني والثقافي الذي تواصل على مدى ثلاثة أشهر من العطلة الصيفية، تعلموا فيها بعضا من فنون الأداء المسرحي والغنائي والفن الشعبي وإحياء الطقوس الفلكلورية على يد أساتذة ومرشدي اختصاص وذلك في المركز الثقافي للطفل (الفانوس السحري) سابقًا، التابع لوزارة الثقافة. الأطفال المشاركون وهم بأعمار تراوحت بين (5 و13) عامًا، قلدوا الكبار في وقفتهم على خشبة المسرح في لوحة «الجوبي» الشعبية بكل تفاصيلها من أزياء وحركات فنية رشيقة بطريقة متجاوبة مع وقع الطبل والناي، بشكل أدهش الجمهور الذي صفق لهم كثيرًا واعتبرهم لبنة جد
لم تكن هي الجائزة الأولى التي يحصدها الفيلم العراقي «تحت رمال بابل» الذي لقب بصياد الجوائز، بينما حصل مخرجه الشاب محمد جبارة الدراجي على صفة محرك عجلة السينما العراقية من جديد، عبر ما أنجزه هو ومجموعة من الشباب من أفلام متميزة لأجل استنهاض السينما وزجها في مسابقات ومهرجانات عالمية وعربية استطاعت أن تعيد شيئا من ألق وقوة الفن السينمائي العراقي بأفكاره التي تنال رضا الجمهور لما تقدمه من صورة عاكسة كبيرة لكل ما مر به العراق من أحداث وويلات. المركز العراقي للفيلم المستقل ومؤسسة عراق الرافدين للإنتاج الفني، أعلنا عن اختيار فيلم «تحت رمال بابل» للمخرج محمد جبارة الدراجي للمنافسة على جائزة مدينة فيني
«نازحون إلى الوطن» كان عنوان العمل المسرحي العراقي الجديد الذي اختاره مجموعة من الشباب المسرحي للحديث عن قصة الطوفان الأسود للجماعات المتشددة (داعش) وغيرها من الميليشيات التي سيطرت على أمن واستقرار البيت العراقي لينزح الجميع من الوطن إلى الوطن في مدن ومخيمات ومدارس استبدلت صفوفها بأمتعة المهجرين وفجيعتهم بدلاً من رحلات الطلاب وحقائبهم. يقول الفنان خالد أحمد مصطفى، معد ومخرج المسرحية في لقاء مع «الشرق الأوسط»: «قدمت مع أعضاء الفرقة مسرحية (نازحون إلى الوطن) في عدد من الكنائس في بغداد، من بينها كنسية الانتقال في منطقة المنصور وسط العاصمة وكنيسة مار يوسف - الكرادة بغداد.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
