فرنسا تتخذ إجراءات ضد 3 أشخاص لصلتهم بالهجوم على كنيس يهودي

بعد توجيه الاتهام لجزائري

وجَّه قضاء مكافحة الإرهاب في باريس الأربعاء لائحة اتّهام إلى جزائري يشتبه بأنه حاول إحراق كنيس يهودي في «لا غراند موت» جنوب فرنسا وكذلك إلى أحد أقاربه وأمر بحبسهما (متداولة)
وجَّه قضاء مكافحة الإرهاب في باريس الأربعاء لائحة اتّهام إلى جزائري يشتبه بأنه حاول إحراق كنيس يهودي في «لا غراند موت» جنوب فرنسا وكذلك إلى أحد أقاربه وأمر بحبسهما (متداولة)
TT

فرنسا تتخذ إجراءات ضد 3 أشخاص لصلتهم بالهجوم على كنيس يهودي

وجَّه قضاء مكافحة الإرهاب في باريس الأربعاء لائحة اتّهام إلى جزائري يشتبه بأنه حاول إحراق كنيس يهودي في «لا غراند موت» جنوب فرنسا وكذلك إلى أحد أقاربه وأمر بحبسهما (متداولة)
وجَّه قضاء مكافحة الإرهاب في باريس الأربعاء لائحة اتّهام إلى جزائري يشتبه بأنه حاول إحراق كنيس يهودي في «لا غراند موت» جنوب فرنسا وكذلك إلى أحد أقاربه وأمر بحبسهما (متداولة)

اتخذت السلطات الفرنسية إجراءات أولية ضد ثلاثة رجال لصلتهم بهجوم إرهابي محتمل على كنيس بجنوب فرنسا الأسبوع الماضي. وقال المدعي الفرنسي لمكافحة الإرهاب، الخميس، إن المشتبه به الرئيسي متهم بمحاولة القتل بدافع إرهابي، في حين يخضع الاثنان الآخران للتحقيق لاتهامهما بالمساعدة والتواطؤ مع المنفذ. وما زال اثنان من المتهمين قيد الاحتجاز، في حين تم الإفراج عن الثالث وفقاً لشروط معينة.

وكان قضاء مكافحة الإرهاب في باريس قد وجَّه مساء الأربعاء لائحة اتّهام إلى جزائري يشتبه بأنه حاول إحراق كنيس يهودي في «لا غراند موت» جنوب فرنسا، وكذلك إلى أحد أقاربه، وأمر بحبسهما.

ضابط شرطة بلدية يتحدث إلى المارة خارج الكنيس الذي أُضرِمت فيه النيران ووقع انفجار سيارات في «لا غراند موت» جنوب فرنسا ووجّه قاضي مكافحة الإرهاب الاتهامات إلى رجل يشتبه بمحاولته إشعال النار في الكنيس وأحد أقاربه مساء 28 أغسطس 2024 بباريس (أ.ف.ب)

وقالت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب إن (إ.هـ.ك)، وهو جزائري يبلغ من العمر 33 عاماً ويقيم بصورة نظامية في فرنسا وغير معروف لأجهزة الأمن، وُجّهت إليه، بناءً على طلبها، لائحة اتهام تتضمّن خصوصاً تهمة محاولة قتل إرهابية ارتُكبت بسبب العرق أو الدين وتهمة التآمر الإجرامي الإرهابي.

وأضافت أنّ قاضي التحقيق أمر كذلك بإيداعهما الحبس الاحتياطي. وتطلّب الأمر من المحققين نحو 15 ساعة فقط للعثور على المشتبه به الذي تمّ رصده بواسطة كاميرات مراقبة بينما كان وجهه مكشوفاً أثناء محاولته إشعال النار في الكنيس قرابة الساعة 8:30 صباح السبت (يوم الراحة الأسبوعي لدى اليهود)، أي قبل نصف ساعة من الصلاة التي كان من المقرّر إقامتها عند الساعة التاسعة صباحاً.

وبحسب النيابة العامة، فإنّ المتّهم الجزائري (إ.هـ.ك) كان قد «تطرّف في ممارسة شعائره الدينية طوال أشهر عدة، كما (نمت فيه) منذ أمد بعيد كراهية لليهود، تركزت بصورة أكثر تحديداً على الوضع في فلسطين».

وقال المدّعي العام إنّ المتّهم «اعترف بالوقائع من جلسة الاستماع الأولى، وأوضح أنه تحرّك لدعم القضية الفلسطينية، نافياً أيّ نيّة للقتل، لكنّه أقرّ بأنه كان ينوي إثارة الخوف».

ووجّه قاضي مكافحة الإرهاب إلى أحد أقارب (إ.هـ.ك) لائحة اتهام تضمّنت خصوصاً تهمة التآمر الإجرامي الإرهابي وأمر بإيداعه الحبس الاحتياطي.

واستهدف الهجوم السبت الماضي كنيس لا جراند موت، بالقرب من مدينة مونبيلييه بجنوب فرنسا.وتم إضرام النيران في بابين للكنيس، بالإضافة إلى مركبتين أمام المبنى. وانفجرت زجاجة غاز في إحدى المركبتين؛ مما أسفر عن إصابة رجل شرطة. ولم يصب أي من الأشخاص الخمسة الذين كانوا داخل الكنيس وقت الهجوم.


مقالات ذات صلة

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية

أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج سوق مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية (رويترز)

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية

نيجيريا: مقتل 11 شخصاً في صدامات عرقية وأعمال انتقامية... مسلحون هاجموا قرى يتهمونها بقتل اثنين من أبناء قبيلتهم

الشيخ محمد (نواكشوط)
أوروبا ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

ضباط شرطة «يتركون حقيبة أسلحة» خارج منزل عمدة لندن

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً نظيره الفرنسي قبل توتر العلاقات بين البلدين (أ.ف.ب)

«إرهاب الدولة»... سابقة قضائية فرنسية تهدّد بنسف مسار التهدئة مع الجزائر

دخلت العلاقات الجزائرية - الفرنسية، المتوترة أصلاً، فصلاً جديداً من التأزيم والتصعيد، أمس (الجمعة)؛ بسبب تصريح إعلامي مثير.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
أفريقيا رجال شرطة ومواطنون في مكان الهجوم المسلح بجوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية الاثنين (رويترز)

الولايات المتحدة تدعو نيجيريا لتعزيز إجراءات حماية المسيحيين

الولايات المتحدة تدعو نيجيريا لتعزيز إجراءات حماية المسيحيين إثر هجوم استهدف قداسا وأودى بحياة 30 شخصا

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا متمردون كونغوليون يحملون أسلحتهم في أثناء قيامهم بدورية بالقرب من روشورو في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز - أرشيفية)

43 قتيلاً في هجوم لمتمردين مرتبطين ﺑ«داعش» في الكونغو الديمقراطية

قُتل ما لا يقل عن 43 شخصاً على أيدي متمردي «القوات الديمقراطية المتحالفة» المرتبطين بتنظيم «داعش» في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا)

بوتوفاغو يتقدم بدعوى ضد ليون لتحصيل ديون بقيمة 125 مليون يورو

بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
TT

بوتوفاغو يتقدم بدعوى ضد ليون لتحصيل ديون بقيمة 125 مليون يورو

بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)

تقدّم بوتافوغو بدعوى قضائية ضد نظيره ليون الفرنسي الذي كان مملوكاً سابقاً من مالك النادي البرازيلي رجل الأعمال الأميركي جون تكستور، من أجل تحصيل ديون غير مسددة بقيمة 125 مليون يورو، وفق ما أعلن السبت.

وكتب النادي البرازيلي في بيان: «تقدم بوتافوغو بدعوى قضائية الجمعة ضد نادي ليون، بسبب ديون تتجاوز 745 مليون ريال برازيلي»، أي ما يعادل 125 مليون يورو، من دون أن يحدد الجهة القضائية التي رُفعت أمامها الدعوى.

وأوضح بوتافوغو أن الشكوى تتعلق بعدة قروض مُنحت إلى ليون عندما كان جون تكستور مالكاً للناديين، إضافة إلى تحويلات مالية مرتبطة بانتقالات وهمية.

وأقيل تكستور في يونيو (حزيران) 2025 من رئاسة ليون، لتحلّ بدلاً منه مواطنته سيدة الأعمال ميشيل كانغ.

كما جرى إبعاده في نهاية يناير (كانون الثاني) من جميع المهام التنفيذية داخل شركة «إيغل بيدكو»، المساهم الأكبر في ليون، وكذلك في بوتافوغو ومولنبيك البلجيكي، بعد محاولته استعادة السيطرة على النادي الفرنسي.

وقال بوتافوغو في بيانه إن «إيغل فوتبول اشترت ليون حين كان في وضع إفلاس نهاية عام 2022»، مشيراً إلى أن النادي كان «تحت تهديد عقوبات مالية من المديرية الوطنية للرقابة على الإدارة»، وهي الهيئة المكلفة بمراقبة السلامة المالية للأندية الفرنسية.

ويحتلّ ليون حالياً المركز الرابع في الدوري الفرنسي، وينافس على المشاركة الأوروبية الموسم المقبل.

وأردف بوتافوغو أنه قدّم «مساهمات مالية على شكل قروض، مع أفق واضح للسداد»، مندداً بفسخ «أحادي الجانب» من قبل ميشيل كانغ لاتفاق التعاون بين الناديين.

وبعد تتويجه بطلاً للبرازيل وبكأس ليبرتادوريس عام 2024، يواجه بوتافوغو حالياً صعوبات مالية خطيرة ومُنع لفترة من التعاقدات بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب دين مرتبط بانتقال الدولي الأرجنتيني تياغو ألمادا، قبل أن تُرفع العقوبة في فبراير (شباط) الماضي.

كما منعه القضاء البرازيلي في نهاية يناير (كانون الثاني) من بيع لاعبين.

كما غرقت «إيغل فوتبول» بدورها في أزمة على خلفية ديون ليون التي كادت أن تتسبب بهبوط إداري للنادي إلى الدرجة الثانية خلال الصيف الماضي.

وخسر تكستور السيطرة التنفيذية على ليون في يونيو (حزيران) 2025 لمصلحة صندوق «آريس» الذي كان قد أقرضه 425 مليون يورو لشراء النادي عام 2022.

وأُقيل تكستور في نهاية يناير (كانون الثاني) من منصبه مديراً لـ«إيغل فوتبول»، لكنه لا يزال حتى إشعار آخر على رأس إدارة بوتافوغو.


إدارة ترمب تستأنف على قرار وقف بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض

رافعة في موقع أعمال البناء الخاصة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
رافعة في موقع أعمال البناء الخاصة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تستأنف على قرار وقف بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض

رافعة في موقع أعمال البناء الخاصة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
رافعة في موقع أعمال البناء الخاصة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

استأنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على قرار محكمة يقضي بتعليق أعمال البناء في قاعة احتفالات بالبيت الأبيض، متذرعة بأن ذلك يشكّل مخاطر أمنية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاء في الاستئناف الذي جرى تقديمه، أمس الجمعة، في محكمة الاستئناف الأميركية بواشنطن في دائرة كولومبيا، أن قرار قاضي المحكمة الجزئية ريتشارد ليون يجعل جناح السكن الرئاسي «مفتوحاً ومعرضاً للخطر»، و«ينذر بإلحاق أضرار جسيمة بالأمن القومي بالبيت الأبيض والرئيس وأسرته وموظفي الرئيس».

وأصدر القاضي ليون، يوم الثلاثاء، حكماً يقضي بوقف أعمال البناء في قاعة احتفالات بالبيت الأبيض، لحين البت في دعوى قضائية تسعى إلى وقف المشروع الذي تبلغ تكلفته 400 مليون دولار، والمقام على موقع الجناح الشرقي الذي جرى هدمه في الآونة الأخيرة.

ويقول المدعون إن هذا المشروع يحتاج إلى موافقة «الكونغرس» للمضي قدماً.

وقال ليون، الذي عينه الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش، إنه سيعلق تنفيذ قراره لمدة 14 يوماً للسماح لإدارة ترمب بالطعن فيه.

وجاء في الطعن الذي قدمته إدارة المتنزهات الوطنية، التي تدير أراضي البيت الأبيض، أن المحكمة الجزئية الاتحادية تفتقر إلى السلطة الدستورية «للنظر في هذه الدعوى».

وكان الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي، وهو منظمة غير ربحية، قد رفع الدعوى القضائية ودفع فيها بأن ترمب تجاوز صلاحياته عندما هدم الجناح الشرقي التاريخي وبدأ تشييد المبنى الجديد.

وجاء في طلب الاستئناف المقدم أمس أن ما ذكره الصندوق «لا يستند إلى أي أساس قانوني»، وأنه «ليس من حق أي عضو في الصندوق رفع دعوى». وجاء في الطلب أيضاً أن «للرئيس كامل الصلاحيات فيما يتعلق بتجديد البيت الأبيض».


انفجار غامض يهز الخرطوم قرب مقر قيادة الجيش والمطار

الدخان يتصاعد من داخل مطار الخرطوم خلال اشتباكات سابقة بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني (رويترز)
الدخان يتصاعد من داخل مطار الخرطوم خلال اشتباكات سابقة بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني (رويترز)
TT

انفجار غامض يهز الخرطوم قرب مقر قيادة الجيش والمطار

الدخان يتصاعد من داخل مطار الخرطوم خلال اشتباكات سابقة بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني (رويترز)
الدخان يتصاعد من داخل مطار الخرطوم خلال اشتباكات سابقة بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني (رويترز)

هزّ انفجار عنيف، ليل الجمعة، وسط العاصمة السودانية الخرطوم، وأثار حالة من الذعر والترقب بين السكان، بعدما ارتجّت على أثره حوائط المنازل في عدد من الأحياء، فيما سُمع دويه في مناطق بعيدة داخل ولاية الخرطوم وخارجها.

ووقع الانفجار في ضاحية «البراري» القريبة من مبنى القيادة العامة للجيش، ومطار الخرطوم الدولي، في وقت متأخر من ليل الجمعة، وفقاً لشهود عيان، قالوا إن جسماً مجهولاً انفجر داخل المنطقة، مخلفاً ألسنة لهب كثيفة وسحابة من الدخان، إلى جانب حفرة عميقة في موقع الحادث.

وقال سكان إن صوت الانفجار سُمع في أنحاء واسعة من ولاية الخرطوم، ووصل كذلك إلى أطراف ولاية الجزيرة المجاورة، الأمر الذي أثار تكهنات واسعة بشأن طبيعته، في ظل وقوعه بالقرب من مواقع استراتيجية وحساسة.

روايات متضاربة

وتباينت الروايات الرسمية والفنية بشأن سبب الانفجار. ففي حين أعلنت الشرطة أن الحادث نجم عن انفجار «لغم أرضي» من مخلفات الحرب، أشعل مواطنون النار بالقرب منه أثناء حرق نفايات، نفى المركز القومي لمكافحة الألغام أن يكون الجسم المتفجر لغماً أرضياً. فيما رجحت مصادر أخرى أن ما حدث كان بسبب هجوم بمسيّرة كانت تستهدف القيادة العامة أو المطار، وتم التشويش عليها فأخطأت الهدف.

وقالت الشرطة، في بيان، إن عدداً من المواطنين أشعلوا النيران لحرق النفايات في الموقع، ما أدى إلى انفجار جسم مدفون تحت الأرض، بالقرب من القيادة العامة ومطار الخرطوم.

لكن المركز القومي لمكافحة الألغام رجّح، في تقرير فني، أن يكون الجسم المتفجر عبارة عن مقذوف مدفعي من عيار 130 أو 155 ملليمتراً، أو صاروخ تابع لطائرة مسيّرة كان مدفوناً تحت الأرض، مشيراً إلى أن الحرارة الناتجة عن حرق جذع نخلة مع النفايات قرب الموقع تسببت في تفجيره.

وأكد المركز، في بيان صحافي، أن معاينته الميدانية وفحص الشظايا والحفرة الناجمة عن الانفجار لا يدعمان فرضية أنه «لغم أرضي»، مضيفاً أن وصف الجسم المتفجر بهذه الصفة غير دقيق.

وأشار إلى أن فرق المركز تواصل عمليات المسح الميداني في المنطقة، بهدف إزالة مخلفات الحرب وتأمين الموقع، بالتنسيق مع السكان المحليين، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة.

صورة متداولة لوالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة

من جانبه، قال والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، خلال تفقده موقع الحادث، إن الصوت الذي سمعه سكان الولاية أثار كثيراً من التساؤلات، ورافقته معلومات غير دقيقة. وأوضح أن فرقاً فنية من المركز القومي لمكافحة الألغام، والدفاع المدني، والشرطة الجنائية، والأجهزة الفنية في القوات النظامية، إضافة إلى جهاز المخابرات العامة، باشرت التحقيق في الموقع، وعثرت على حفرة في مكان الانفجار.

وأضاف الوالي أن الحادث، على الرغم من قوة الانفجار، لم يسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات، ناقلاً عن مدير المركز القومي لمكافحة الألغام، اللواء خالد حمدان، أن الجسم الذي انفجر كان مدفوناً تحت الأرض ولم يكن مرئياً.

وفي المقابل، تداولت منصات التواصل الاجتماعي روايات تحدثت عن احتمال أن يكون الانفجار ناجماً عن قصف بطائرة مسيّرة مجهولة كانت تستهدف مطار الخرطوم أو مبنى القيادة العامة، قبل أن تخطئ هدفها نتيجة التشويش وتسقط داخل الحي السكني. غير أن والي الخرطوم نفى هذه الفرضية، مؤكداً أن الانفجار لا يرتبط بأي عملية عسكرية أو استهداف جوي أو تدخل من الدفاعات الأرضية، ومشدداً على أن سببه يعود إلى انفجار جسم مدفون تحت الأرض. ورغم النفي الرسمي، فإن تضارب الروايات بين الجهات المختصة، إلى جانب شدة الانفجار واتساع نطاق سماع دويه، أبقى على حالة من الشك والتساؤل في أذهان كثير من السكان.