احتجاجات بريطانيا تتسع ومتطرفون يستهدفون لاجئينhttps://aawsat.com/5047272-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86
احتجاجات بريطانيا تتسع ومتطرفون يستهدفون لاجئين
جانب من أعمال الشغب والتخريب التي استهدفت فندقاً يؤوي طالبي لجوء في روتيرهام أمس (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
احتجاجات بريطانيا تتسع ومتطرفون يستهدفون لاجئين
جانب من أعمال الشغب والتخريب التي استهدفت فندقاً يؤوي طالبي لجوء في روتيرهام أمس (رويترز)
تُواجه السّلطات البريطانية ضغوطاً متزايدة لوضع حدّ لأسوأ أعمال شغب تشهدها إنجلترا منذ 13 عاماً، على خلفية معلومات مضلّلة حول حادث طعن تسبّب في مقتل 3 طفلات بمدرسة رقص في ساوثبورت، الأسبوع الماضي. وامتدّت الاضطرابات، مدفوعة بدعوات للتظاهر تُروّج لها حسابات تابعة لنشطاء يمينيين متطرفين، إلى بلدات ومدن عدة السبت وأمس (الأحد). وشهدت مظاهرات أمس أعمال شغب وعنف واسعة، شملت تكسير واجهة فندق يؤوي طالبي لجوء في روذرهام ومحاولة اقتحامه، والاعتداء على الشرطة بالحجارة والزجاجات، ونهب وإحراق متاجر.
وأدان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ما أسماه «بلطجة اليمين المتطرف» في شكل مظاهرات عنيفة. وخاطب المتورطين في الاضطرابات بالقول: «ستندمون على المشاركة فيها»، و«لا مبرر لأفعالكم». وشدّد ستارمر على أن «الناس في هذا البلد لهم الحق في أن يكونوا آمنين. ومع ذلك، رأينا استهداف مجتمعات مسلمة، والاعتداء على مساجد (...)، وتأدية تحية نازية في الشارع».
استهل المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عهده برسالة تمسّك فيها بخيار «الثأر» وإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، في خطوة بدت امتداداً لموقف القيادة العسكرية الإيرانية
التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة.
تُضيّق إسرائيل مساحة «المناطق الآمنة» في لبنان، إثر استهداف محيط وسط العاصمة بيروت وواجهتها البحرية وأطرافها التي تستضيف عشرات آلاف النازحين من الجنوب والضاحية
دخل العراق مرحلة تصعيد عسكري غير مسبوق شمل جبهات متعددة من حدوده الغربية وصولاً إلى مياهه الإقليمية في الجنوب، حيث أسفرت سلسلة غارات جوية دامية استهدفت، أمس
منذ وسّعت واشنطن وتل أبيب عملياتهما ضد إيران، انتقل جزء من القلق الأميركي من ساحات القتال الخارجية إلى الداخل مع تصاعد الحديث عن التحسب لعمليات إيرانية محتملة
إيلي يوسف (واشنطن)
أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250992-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A
أرتيتا: آرسنال يركز على أدائه فقط وليس «الضجيج الخارجي»
أرتيتا (أ.ف.ب)
رفض ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، التكهنات التي تشير إلى أن متصدر الدوري الإنجليزي تبنّى عقلية الحصار وسط الضغوط المتزايدة، وقال إن تركيز الفريق لا يزال منصباً بشكل كامل على أدائه فقط وليس على الضجيج الخارجي.
ويتصدر آرسنال الدوري بفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي الذي لديه مباراة مؤجلة، ولا تزال آمال فريق شمال لندن في تحقيق رباعية لا سابق لها قائمة.
وقال أرتيتا للصحافيين، قبل استضافة إيفرتون، السبت: «ليس عليك سوى الدخول إلى غرفة الملابس والشعور بالأجواء والطاقة وبالطريقة التي نتحدث بها مع بعضنا ومدى تقديرنا للمركز الذي نحتله حالياً. لذلك فتركيزنا ينصب على ما يجب فعله وما يتعين علينا الحفاظ عليه، وما يجب علينا تحسينه معاً».
وبلغ آرسنال نهائي كأس الرابطة ودور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي ودور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، إذ تعادل (1-1) خارج أرضه مع باير ليفركوزن في مباراة الذهاب يوم الأربعاء الماضي.
ومع خوض آرسنال مباريات في ثلاث بطولات مختلفة في غضون أسبوع، اعترف أرتيتا باستحالة تجاهل مسألة الرباعية تماماً.
وقال: «لا نفكر في الأمر؟ ليس تماماً. سنلعب في غضون سبعة أيام في ثلاث بطولات مختلفة. لذلك فإن هذا يجذبك من بطولة إلى أخرى، ويدفعك إلى الاستعداد سريعاً، لإرسال الرسائل التي تريدها، واتخاذ القرارات الصحيحة وضمان خوض كل مباراة بأفضل صورة ممكنة».
وأصبح أداء بوكايو ساكا تحت المجهر بعد أن سجل جناح آرسنال ثلاثة أهداف فقط منذ فترة التوقف الدولية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن أرتيتا اختار أن يثني على اللاعب الإنجليزي (24 عاماً).
وقال أرتيتا: «نثق به تماماً ونحبه. ما يفعله من أجلنا، ومن أجل هذا النادي في هذا العمر أمر لا يُصدق. هو يواصل إحداث هذا التأثير الهائل بالنسبة إلينا. ربما يقدم أداء فردياً لا يعكس مستواه، مثل أي إنسان، مثل أي لاعب في العالم. لكن بشكل عام، عندما تنظر إلى قوته والدفعة التي يقدمها إلى الفريق، فإن ذلك لا يصدق».
وقال أرتيتا إنه لا توجد أي مخاوف من إصابات جديدة، موضحاً أنه سيتخذ قراراً في اللحظات الأخيرة بشأن مارتن أوديغارد ولياندرو تروسار.
الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحربhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5250991-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
الأمم المتحدة تساعد مهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب
نساء إيرانيات يمشين أمام لوحة تحمل صور المرشد مجتبى خامنئي وقادة عسكريين خلال مسيرة في طهران (إ.ب.أ)
قالت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، إنها تساعد بعض المهاجرين الذين هم في أوضاع صعبة على مغادرة إيران في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط بعد تلقيها طلبات مساعدة من مئات.
وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى الوضع الهشّ للمهاجرين في إيران، في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير.
وأعربت عن استعدادها «دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين في الأزمة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ديفيد جون، المسؤول في منظمة الهجرة الدولية خلال إحاطة في جنيف: «ساعدنا بعض المهاجرين في العودة إلى ديارهم من إيران»، مشيراً إلى أن «الطلبات بالمئات، وهي تتزايد يوماً بعد يوم»، من دون تقديم تفاصيل عن جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.
ولفت إلى التكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه، ونقص الموارد الذي يشكّل عائقاً أساسياً.
وتعدّ إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم ملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، بحسب الأمم المتحدة.
3.2 مليون نازح
أفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الخميس، عن نزوح 3.2 مليون شخص في إيران بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عمالاً مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران. كما أعلنت المنظمة الأممية أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعياً إلى إجلاء رعاياها.
وقدّرت أن تكون الحرب في الشرق الأوسط قد تسبّبت في نزوح آلاف المهاجرين، غالبيتهم في لبنان.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنانَ بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الحرب.
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، الذي توغلت قواتها في جنوبه.
وأفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلادهم، فضلاً عن مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.
من مواجهة مونديالية سابقة بين المنتخبين الأميركي والإيراني (أ.ب)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
أزمة «إيران وترمب» المونديالية تتفاعل وسط صمت «فيفا»
من مواجهة مونديالية سابقة بين المنتخبين الأميركي والإيراني (أ.ب)
تعقيباً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بأنه من غير المناسب للمنتخب الإيراني أن يشارك «من أجل حياته وسلامته»، أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً، على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه ينبغي عدم السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم، إذا لم تستطع ضمان سلامة اللاعبين.
وجاء في البيان: «كأس العالم حدث تاريخي ودولي، والجهة المسؤولة عنه هي (فيفا)، وليس أي دولة. بعض مَن يسمون أنفسهم مشاهير يريدون استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم، لكن إذا كان هناك أي دولة يجب استبعادها، فهي الدولة المضيفة التي لا تستطيع ضمان سلامة الفرق المشاركة».
وقال ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نرحِّب بمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب أن يكونوا هناك، من أجل حياتهم وسلامتهم».
وقال وزير الرياضة الإيراني، الأربعاء الماضي، إنه من غير الممكن أن تشارك إيران في البطولة، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية ضد طهران، وأشعلت الهجمات فتيل صراع واسع النطاق في المنطقة لم يظهر أي بوادر على تراجعه.
وستُقام كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بمشاركة 48 فريقاً.
وأوقعت القرعة، التي أُجريت في ديسمبر (كانون الأول)، إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. ومن المقرر أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة؛ إذ ستلعب مباراتين في لوس أنجليس وواحدة في سياتل.
الرئيس الأميركي ترمب نصح بعدم مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة (أ.ب)
وإذا انسحبت إيران رسمياً من البطولة، وهو ما لم يحدث بعد، فستكون هذه المرة الأولى من نوعها في العصر الحديث، وسيصبح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أمام مهمة عاجلة لاختيار بديل.
كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة عن قمة التخطيط التي عقدها «فيفا» للمشاركين في كأس العالم، الأسبوع الماضي، في أتلانتا.
وأوضح ترمب لاحقاً أن أي تهديد للاعبين في كأس العالم لن يأتي من الولايات المتحدة.
وقال، في منشور آخر على منصة «تروث سوشيال»: «ستكون أكبر وأكثر الأحداث الرياضية أماناً في تاريخ أميركا. سيتم التعامل مع جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين على أنهم (نجوم)، كما هم بالفعل!».
ولم يردّ «فيفا» على الفور على طلب للتعليق. وفي أواخر العام الماضي، منح «فيفا» ترمب، الذي شن حملة قوية للحصول على «جائزة نوبل للسلام»، جائزته الأولى للسلام.
وفي وقت سابق، هذا الأسبوع، منحت أستراليا تأشيرات دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات كرة قدم إيرانيات، بعد أن طلبن اللجوء، خوفاً على سلامتهن عند عودتهن إلى وطنهن لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة بكأس آسيا للسيدات.
وكان ترمب قد دعا أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، إذا لم تفعل أستراليا.
ووصف مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي فريق السيدات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة ضد كوريا الجنوبية، بمدينة غولد كوست الأسترالية، في الثاني من مارس (آذار).