طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الاثنين، تعزيز الإجراءات الأمنية قرب الكنائس، خلال الاحتفالات بعيدَي: الصعود 9 مايو (أيار)، والعنصرة 19 مايو؛ مشيراً إلى «المستوى العالي جداً للتهديد الإرهابي».
وقال الوزير في برقية اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «استمرار التوترات القوية على المستوى الدولي»؛ خصوصاً الحرب في غزة بين «حماس» وإسرائيل، يتطلب «الحفاظ على يقظة كبيرة» أمام أماكن العبادة المسيحية.
وأضاف دارمانان أنه سيتعين تأمين أكثر المواقع حساسية من خلال وجود أمني «ثابت في أوقات وصول المؤمنين ومغادرتهم» بدعم من الجنود.

ورفعت فرنسا مستوى التحذير، في إطار خطة الحماية الأمنية «فيجيبيرات» إلى أعلى مستوى، بعد اعتداء في صالة للحفلات في موسكو أسفر عن 144 قتيلاً، وتبناه تنظيم «داعش».
وفي مذكرة مكتوبة بخط اليد قبل عيد الفصح، أمر الوزير بتنظيم «وجود ملموس» للشرطة: «بشكل منهجي» أمام «جميع» الكنائس والمعابد، لا سيما خلال قداس الجمعة وعطلة نهاية الأسبوع. وأكد الوزير هذه التعليمات برسالة نصية قصيرة إلى رؤساء الشرطة.

وتم إحباط هجومين في طور الإعداد في فرنسا منذ مطلع العام. ويتعلق أحدهما «بعمل عنيف ضد مبنى ديني كاثوليكي» على يد رجل «يبدو أنه يرتبط بالفكر الجهادي»، حسب النيابة العامة لمكافحة الإرهاب.
وأشارت النيابة العامة إلى أن هذا الرجل البالغ 62 عاماً أودع الحبس الاحتياطي في 8 مارس (آذار) بتهمة «الارتباط بمجموعة إجرامية، من أجل الإعداد لجرائم ضد الأشخاص». وصادف عيد الفصح الذي يحيي ذكرى قيامة المسيح عند المسيحيين، الأحد عند الكاثوليك والبروتستانت، وفي 5 مايو عند الأرثوذكس.
