مخاوف أمنية تخيم على محاكمة ترمب

رجل أضرم النار في نفسه أمام المحكمة

أضرم رجل النار في نفسه خارج مقر المحكمة، الجمعة (أ.ف.ب)
أضرم رجل النار في نفسه خارج مقر المحكمة، الجمعة (أ.ف.ب)
TT

مخاوف أمنية تخيم على محاكمة ترمب

أضرم رجل النار في نفسه خارج مقر المحكمة، الجمعة (أ.ف.ب)
أضرم رجل النار في نفسه خارج مقر المحكمة، الجمعة (أ.ف.ب)

اشتعلت النيران في جسد رجل أمام محكمة مانهاتن، عقب اكتمال عملية اختيار هيئة المحلفين في قضية «أموال الصمت» التي يواجهها الرئيس السابق دونالد ترمب، من دون أن تعرف الأسباب على الفور. ونقلت «سي إن إن» عن مصدرين، أن رجلاً أضرم النار في نفسه خارج المحكمة. وسرعان ما هرع عناصر الشرطة في اتجاهه قبل استخدام أداة لإطفاء الحريق. ونقلت شبكات التلفزيون هذا التطور المأساوي على الهواء مباشرة.

وأبلغ عنصر من الشرطة السريّة ترمب بالحادث، ما قد يملي اتخاذ إجراءات احترازية أمنية لحماية الرئيس السابق.

على صعيد المحاكمة نفسها، باشر المدعون العامون في نيويورك ووكلاء الدفاع عن ترمب إعداد مطالعاتهم لأول محاكمة جنائية ضد رئيس سابق في تاريخ الولايات المتحدة، بعدما توافقوا على الأعضاء الـ12 لهيئة المحلفين، والبدلاء الستة فيها، التي ستكون لها الكلمة الفصل فيما إذا كان المرشح الأوفر حظاً عن الجمهوريين للانتخابات الرئاسية المقبلة «مذنباً» أو «غير مذنب» في قضية «أموال الصمت»، التي تتهمه بدفع رشى للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز بغرض إخفاء علاقته بها خلال الحملات لانتخابات الرئاسة عام 2016.


مقالات ذات صلة

نتنياهو على حدود لبنان متوعداً بـ«مفاجآت»

المشرق العربي 
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشمالية أمس (د.ب.أ)

نتنياهو على حدود لبنان متوعداً بـ«مفاجآت»

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الخميس)، بمفاجآت عسكرية ضد لبنان، قائلاً خلال زيارته القيادة الشمالية على الحدود: «نحن نعمل باستمرار.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية جانب من تشييع رئيسي في مدينة مشهد (أ.ف.ب)

إيران تواري رئيسي... وتترقب خليفته

شارك الآلاف من أهالي مدينة مشهد في شمال شرقي إيران في مراسم مواراة الرئيس إبراهيم رئيسي، بعد خمسة أيام على مقتله رفقة وزير الخارجية ومسؤولين آخرين بتحطم مروحية.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
المشرق العربي 
تصفيق أعضاء الحكومة الإسبانية لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز بعد إعلانه الأربعاء الاعتراف بدولة فلسطين (أ.ف.ب)

ضغوط تعيد إسرائيل إلى مفاوضات الأسرى

أعلن مجلس وزراء إدارة الحرب في الحكومة الإسرائيلية، أمس (الخميس)، الموافقة على استئناف المفاوضات مع «حماس» حول صفقة تبادل أسرى، وإرسال فريق التفاوض إلى القاهرة.

كفاح زبون (رام الله) نظير مجلي (تل أبيب) «الشرق الأوسط» (القاهرة)
آسيا 
أحد أفراد القوات المسلحة التايوانية يراقب سفينة عسكرية صينية قبالة سواحل تايوان أمس (أ.ف.ب)

الصين تصعّد ضد تايوان بمناورات ودعوات دولية لضبط النفس

حضّت الولايات المتحدة، أمس (الخميس)، الصين، على ضبط النفس بعدما صعدت الأخيرة ضد تايوان بتنظيم مناورات عسكرية في محيط الجزيرة.

«الشرق الأوسط» (بكين - لندن)
أوروبا 
رحبت يلين في مؤتمر صحافي قبل الاجتماع بالخطة الأوروبية (أ.ف.ب)

«السبع» تناقش توظيف الأصول الروسية المجمدة

حثّت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أمس (الخميس)، وزراء «مجموعة السبع» المجتمعين في إيطاليا على العمل على «خيارات أكثر طموحاً» لتوظيف الأصول الروسية.

«الشرق الأوسط» (ستريسا (إيطاليا) - موسكو)

هل تخطط الصين لشن حرب على تايوان؟

رسم توضيحي لسفينة وطائرة حربية أمام العلمين الصيني والتايواني (رويترز)
رسم توضيحي لسفينة وطائرة حربية أمام العلمين الصيني والتايواني (رويترز)
TT

هل تخطط الصين لشن حرب على تايوان؟

رسم توضيحي لسفينة وطائرة حربية أمام العلمين الصيني والتايواني (رويترز)
رسم توضيحي لسفينة وطائرة حربية أمام العلمين الصيني والتايواني (رويترز)

أعلنت الصين، اليوم (الجمعة)، أنّ المناورات العسكرية التي تجريها حالياً حول تايوان تهدف إلى اختبار قدرة جيشها على «الاستيلاء على السلطة» في الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، تتمتع تايوان بحكم ذاتي منذ عام 1949 عندما فرّ القوميون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم على أيدي القوى الشيوعية خلال حرب أهلية شهدها برّ الصين الرئيسي. ومنذ ذلك الحين، تعدّ الصين تايوان جزءاً من أراضيها ستستردّه «حتى وإن تطلّب الأمر استخدام القوة».

والخميس، فرضت عشرات السفن والطائرات الحربية طوقاً حول تايوان في خطوة قالت بكين إنّها بمثابة «تحذير جدّي» إلى «القوى الاستقلالية» في الجزيرة.

وأتت هذه المناورات بعد 3 أيام من أداء لاي تشينغ-تي، الذي تصفه الصين بأنه «انفصالي خطر»، اليمين الدستورية رئيساً جديداً للجزيرة.

فما مدى أهمية هذه المناورات العسكرية الصينية؟

بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذه التدريبات هي الأهم منذ إطلاق تدريبات مماثلة ضد تايوان في أغسطس (آب) 2022 وأبريل (نيسان) 2023. لكنها بدت أصغر حجماً، ولم تتضمن إطلاق نار حي بالقرب من تايوان.

وكان من المتوقع إجراء تدريبات عسكرية حول تايوان هذا الأسبوع. وبعد رد الفعل الخافت نسبياً على فوز لاي في يناير (كانون الثاني)، كان المحللون يترقبون استعراضاً صينياً للقوة؛ رداً على التنصيب في 20 مايو (أيار).

وقال نائب قائد القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، اللفتنانت جنرال ستيفن سكلينكا، إن التدريبات كانت «مثيرة للقلق» لكنها متوقعة.

ما مدى حجمها مقارنة بالمناورات العسكرية السابقة؟

يبدو أن مناورة أمس (الخميس) كانت تمارس تقنيات الحصار. وأظهرت خرائط مواقع التدريبات أن القوات الصينية استهدفت 5 مناطق كبيرة من البحر تحيط بتايوان، ومناطق عدة أصغر حول الجزر التايوانية التي تقع بجوار البر الرئيسي الصيني. ولم تشمل تدريبات أغسطس 2022 الجزر التايوانية الصغيرة بوصفها أهدافاً.

ويبدو أن التدريبات حتى الآن أصغر حجماً وأقل كثافة مقارنة بعامي 2022 و2023 من حيث مستوى النشاط. وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن الجيش الصيني بقي خارج حدود الخط الذي تضعه تايوان على بعد 24 ميلاً بحرياً من شواطئها، ولم ينفذ سوى تدريبات بالذخيرة الحية في الداخل، وليس في المضيق أو في البحر. ولم تعلن أي مناطق حظر طيران.

وتضمّنت تدريبات 2022 إطلاق صواريخ باليستية فوق جزيرة تايوان الرئيسية في البحر، ويعتقد المحللون بأن تدريبات 2023 أظهرت زيادة في القدرة «الشبيهة بالحرب»، مع تحسّن ملحوظ في إطلاق الطائرات المقاتلة من حاملات الطائرات.

وبدأت بحرية الجيش الصيني هذا العام اختبار إبحار حاملة طائراتها الثالثة، وهي إضافة لأسطولها، يقول محللون إنها ستزيد بشكل كبير من قدرة الصين على الحفاظ على وجود قوي عبر مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي.

لماذا تكره بكين رئيس تايوان الجديد؟

قالت بكين إن التدريبات التي جرت هذا الأسبوع، كانت بمثابة «عقوبة على أعمال انفصالية»، أي تصويت تايوان للاي ليصبح الرئيس.

وتنظر بكين إلى «الحزب الديمقراطي التقدمي» الذي ينتمي إليه لاي بوصفه انفصالياً. وقد قطعت الاتصالات مع الحكومة التايوانية في عام 2016 بعد وقت قصير من تولي الرئيسة السابقة تساي إنغ وين، المنتمية للحزب أيضاً، منصبها.

وتشعر الحكومة الصينية بالقلق بشكل خاص بشأن لاي، الذي دافع في الماضي بقوة أكبر عن استقلال تايوان.

واعترضت بكين بشكل خاص على أجزاء من خطاب تنصيب لاي الذي بدا كأنه يؤكد بقوة على انفصال تايوان عن الصين، حيث حثّ الرئيس التايواني الصين على وقف تهديداتها، وقال إن جانبي المضيق «لا يتبعان بعضهما بعضاً».

هل تخطط بكين لشنّ حرب على تايوان؟

تعهد الرئيس الصيني، شي جينبينغ، مراراً بـ«حل مسألة تايوان».

ويقول المحللون والمخابرات الغربية إن عام 2027 يعدّ «الموعد النهائي» الذي قد يكون فيه الجيش الصيني جاهزاً للصراع بشأن هذه المسألة.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية، ويليام بيرنز، قال في تصريحات سابقة لمحطة «سي بي إس نيوز»: «أصدر الرئيس شي تعليماته لجيش التحرير الشعبي، والقيادة العسكرية الصينية، للتأهب بحلول 2027 لغزو تايوان، لكن هذا لا يعني أنه قرر الغزو في 2027 أو أي عام آخر».

وقال تشانغ تشي، المحاضر في أكاديمية جيش التحرير الشعبي، لوسائل الإعلام الرسمية، إن بكين «تحاكي حصار تايوان» في مناوراتها العسكرية الأخيرة.

وأضاف أن الجيش أراد التدريب على وقف واردات الطاقة لتايوان، وقطع طرق هروب الساسة التايوانيين إلى الخارج، ومنع وصول الدعم من الولايات المتحدة والحلفاء الأجانب الآخرين لتايوان.

ويقول المحللون العسكريون إن تعليقات تشانغ تهدف إلى إرسال رسالة إلى الأطراف الدولية مفادها بأن الجيش الصيني يأخذ هذه التدريبات على محمل الجد.

وهناك قلق متزايد من أنه بدلاً من شنّ هجوم عسكري شامل وواضح، ستزيد بكين أنشطتها التي تبدو «مدنية وقانونية وغير عسكرية»، ويصعب الرد عليها.

وتشمل هذه الأنشطة زيادة دوريات خفر السواحل حول جزيرتي كينمن وماتسو النائيتين في تايوان، وتحويل مسارات الطيران لديها إلى الجانب التايواني، مما يعرُف بـ«الخط المتوسط»، وهو الحدود البحرية غير الرسمية بين الدولتين، والنشر المتكرر لـ«بالونات الطقس»، وهي مدنية، ولكن يمكنها أيضاً جمع بيانات مناخية دقيقة يمكن أن تساعد على هجمات القصف، في المجال الجوي لتايوان.


مبيعات التجزئة في بريطانيا تتعرض لضربة قوية في أبريل

الناس يتسوقون بشارع أكسفورد في لندن (رويترز)
الناس يتسوقون بشارع أكسفورد في لندن (رويترز)
TT

مبيعات التجزئة في بريطانيا تتعرض لضربة قوية في أبريل

الناس يتسوقون بشارع أكسفورد في لندن (رويترز)
الناس يتسوقون بشارع أكسفورد في لندن (رويترز)

تراجعت مبيعات التجزئة في بريطانيا الشهر الماضي بأسرع وتيرة لها خلال العام الجاري، في ظل غموض الأوضاع الاقتصادية وتأجيل المستهلكين الشراء بسبب الطقس الممطر.

وأفاد المكتب الوطني للإحصاء بتراجع حجم السلع المبيعة من خلال المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني بنسبة 2 في المائة في أبريل (نيسان)، بعد تراجعها بنسبة معدَّلة بلغت 0.2 في المائة في الشهر السابق. وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت وكالة «بلومبرغ» للأنباء آراءهم يتوقعون تراجعاً بنسبة 0.5 في المائة.

وتعد هذه النسبة أكبر معدل تراجع لمبيعات التجزئة في بريطانيا منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما انحدر اقتصاد البلاد إلى دائرة الركود.

وأوضح مكتب الإحصاء أن مبيعات الملابس والأجهزة الرياضية والألعاب والأثاث تراجعت بسبب الطقس السيئ الذي أدى إلى تراجع معدلات ارتياد المتاجر. وتراجعت المبيعات في أبريل بنسبة سنوية بلغت 2.7 في المائة مقابل ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة في الشهر السابق.

كان اتحاد تجار التجزئة في بريطانيا قد حذر مسبقاً من أن أبريل سيكون شهراً قاتماً بسبب الطقس السيئ الذي جعل المتسوقين يترددون في شراء الملابس الصيفية وأثاث الحدائق.

وقالت رئيسة قطاع الصناعة للأسواق الاستهلاكية في شركة المحاسبة «بي دبليو سي»، ليزا هوكر: «يأمل تجار التجزئة أن يوفر الطقس الأفضل في مايو (أيار) وانطلاق موسم رياضي صيفي يضم بطولة أمم أوروبا لكرة القدم وويمبلدون والأولمبياد دفعة قوية للمبيعات بعد بداية مخيبة للآمال في عام 2024».

ارتفاع ثقة المستهلك

على صعيد آخر، ارتفعت ثقة المستهلك في بريطانيا للشهر الثاني على التوالي بفضل تحسن الآفاق المستقبلية للاقتصاد وانتعاش ميزانيات الأسر بعد تراجع التضخم إلى أدنى معدل له خلال نحو ثلاث سنوات.

وذكرت مؤسسة «جي إف كيه» للدراسات الاقتصادية أن مؤشرها لقياس ثقة المستهلك ارتفع في مايو الجاري بواقع نقطتين مئويتين، إلى سالب 17، في زيادة على نسبة سالب 18 التي كان يتوقعها خبراء الاقتصاد، وعن مستويات العام الماضي عندما كانت أزمة تكاليف المعيشة تثقل كاهل الأسر البريطانية.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن مدير استراتيجية العملاء لدى «جي إف كيه»، جوي ستاتن قوله: «في ظل الانخفاض الأخير في التضخم وآفاق خفض أسعار الفائدة في الوقت المناسب، فإن هذا الاتجاه هو بالطبع إيجابي بعد فترة طويلة من الركود».

وأضاف: «بشكل عام، يستشعر المستهلكون على نحو واضح تحسن الأوضاع، وتشير هذه النتيجة الجيدة إلى مزيد من تحسن الثقة خلال الأشهر المقبلة».

ولفت إلى أن «المؤشر الذي يقيس استعداد الأسر للإنفاق على أغراض باهظة الثمن تراجع نقطة واحدة إلى سالب 26، مما يعزز حقيقة أن أزمة تكاليف المعيشة ما زالت حقيقة يومية بالنسبة لنا جميعاً».

ورغم تراجع التضخم، ما زالت الأسعار أعلى بنسبة 23 في المائة مقارنةً بفترة ما قبل جائحة كورونا، كما أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ما زال أدنى من مستويات العام الماضي.

ويأمل رئيس الوزراء ريشي سوناك، الذي يتخلف حزب المحافظين التابع له بشكل سيئ في استطلاعات الرأي قبل انتخابات الرابع من يوليو (تموز)، في إقناع الناخبين بأن الاقتصاد قد تجاوز مرحلة بعد الخروج من الركود الذي استمر حتى النصف الثاني من عام 2023.


الذهب يتجه نحو أسوأ أداء أسبوعي في 5 أشهر

سبائك من الذهب مرصوصة في غرفة صناديق الودائع الآمنة في منزل الذهب «برو آوروم» في ميونخ (رويترز)
سبائك من الذهب مرصوصة في غرفة صناديق الودائع الآمنة في منزل الذهب «برو آوروم» في ميونخ (رويترز)
TT

الذهب يتجه نحو أسوأ أداء أسبوعي في 5 أشهر

سبائك من الذهب مرصوصة في غرفة صناديق الودائع الآمنة في منزل الذهب «برو آوروم» في ميونخ (رويترز)
سبائك من الذهب مرصوصة في غرفة صناديق الودائع الآمنة في منزل الذهب «برو آوروم» في ميونخ (رويترز)

سجّلت أسعار الذهب أدنى مستوياتها في أسبوعين، يوم الجمعة، متجهة نحو أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من 5 أشهر، مع بدء تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة بعد لهجة متشددة في محضر اجتماع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 2336.86 دولار للأوقية، اعتباراً من الساعة 05:46 (بتوقيت غرينتش)، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ 9 مايو (أيار) في وقت سابق. وسجّل الذهب ذروة قياسية بلغت 2449.89 دولار يوم الاثنين، لكنه انخفض بنسبة 5 في المائة تقريباً منذ ذلك الحين، وفق «رويترز».

وظلت عقود الذهب الأميركية الآجلة دون تغيير عند 2337.80 دولار.

وقال رئيس الاقتصاد الكلي العالمي في «تايستي لايف»، إيليا سبيفاك: «إن اللهجة المتشددة في محضر اجتماع السياسة الفيدرالية لشهر مايو، التي تشير إلى عدم قدرة صانعي السياسة على خفض أسعار الفائدة بثقة... أدت إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار، ويبدو أن المعادن قد أخذت علماً بذلك».

وفي حين أن الاستجابة السياسية في الوقت الحالي ستتضمن «الحفاظ» على سعر الفائدة القياسي للمصرف المركزي الأميركي عند مستواه الحالي، فإن المحضر الذي صدر يوم الأربعاء أشار أيضاً إلى مناقشات حول زيادات أخرى محتملة.

وأشارت رهانات التجار إلى ازدياد الشك في أن يخفّض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة أكثر من مرة في عام 2024.

وأشار سبيفاك إلى أن «عمليات شراء الاحتياطي الصيني لا تزال دافعاً داعماً بشكل عام. وتباطأت وتيرة الإقبال إلى 9 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان) من 11 في المائة في نهاية عام 2023، لكن بنك الشعب الصيني لا يزال مصدراً رئيسياً للطلب. وقد يحد هذا من الخسائر في الوقت الحالي».

وأضاف أن نسبة الذهب إلى الفضة قد انخفضت الآن، لذلك قد تتحول اتجاهات الزخم لصالح الذهب مرة أخرى.

وارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 1.3 في المائة إلى 30.49 دولار. كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.3 في المائة إلى 1022.35 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 974.73 دولار. وكانت المعادن الثلاثة جميعها تتجه نحو خسائر أسبوعية.


الصين تتهم رئيس تايوان بدفع الجزيرة إلى «الحرب»

رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ-تي (أ.ب)
رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ-تي (أ.ب)
TT

الصين تتهم رئيس تايوان بدفع الجزيرة إلى «الحرب»

رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ-تي (أ.ب)
رئيس تايوان الجديد لاي تشينغ-تي (أ.ب)

اتهمت وزارة الدفاع الصينية، (الجمعة)، رئيس تايوان الجديد، لاي تشينغ-تي، بدفع الجزيرة التي تحظى بحكم ذاتي وتطالب بكين بالسيادة عليها، نحو «الحرب».

وقال وو تشيان، المتحدث باسم الوزارة، في بيان: «في كلّ مرة تستفزّنا (الحركة الداعمة) لاستقلال تايوان، سنذهب أبعد قليلاً في إجراءاتنا المضادة، حتّى تتحقق إعادة التوحيد الكامل للوطن الأم».


إسرائيل تقرر «قطع العلاقة» بين القنصلية الإسبانية في القدس والفلسطينيين

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تقرر «قطع العلاقة» بين القنصلية الإسبانية في القدس والفلسطينيين

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، (الجمعة)، أنه قرر «قطع العلاقة» بين القنصلية الإسبانية في القدس والفلسطينيين، رداً على إعلان رئيس وزراء إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين.

وكتب كاتس على منصة «إكس»: «قررت قطع العلاقة بين الممثلية الإسبانية في إسرائيل والفلسطينيين، ومنع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين من الضفة الغربية».

وذكر كاتس، في حسابه على منصة «إكس»، أن قراره جاء رداً على اعتراف إسبانيا بدولة فلسطينية، ودعوة نائبة رئيس الوزراء الإسباني «ليس فقط للاعتراف بدولة فلسطينية، ولكن إلى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر».

كانت النرويج وآيرلندا وإسبانيا أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، قرارها الاعتراف بدولة فلسطين اعتباراً من 28 مايو (أيار) الحالي، في خطوة لاقت ترحيباً من السلطة الفلسطينية وحركة «حماس»، وتنديداً من إسرائيل، التي قررت استدعاء سفرائها لدى الدول الأوروبية الثلاث.


بَيع غيتار العازف البريطاني جون إنتويسل بـ17 ألف دولار

الغيتار نجم المزاد (أ.ف.ب)
الغيتار نجم المزاد (أ.ف.ب)
TT

بَيع غيتار العازف البريطاني جون إنتويسل بـ17 ألف دولار

الغيتار نجم المزاد (أ.ف.ب)
الغيتار نجم المزاد (أ.ف.ب)

بيعت آلة غيتار للعازف في فرقة «ذي هو»، البريطاني جون إنتويسل، لقاء 15650 يورو (16919 دولاراً) في مزاد أُقيم في ليون الفرنسية.

واشترى هذه الآلة، التي تراوح سعرها التقديري بين 12 و15 ألف يورو، أحد هواة الجمع الفرنسيين عبر منصّة إلكترونية، وفق بيان لدار مزادات «دو باك أيه أسوسييه»، نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح منظّم المزاد، إتيان دو باك، أنّ هذه القطعة تشكل «نموذجاً أوّلياً» صنّعه عام 1986 مبتكر الآلات الوترية، الألماني وارويك، «نزولاً عند طلب جون إنتويسل الذي صمّمه». ثم أُعيد إنتاج هذا الغيتار، وهو من فئة «بازرد»، بكميات محدودة.

وعُرضت النسخة الأولى منه عام 1988 خلال افتتاح متجر «غيتار سنتر» المتخصِّص بهذه الآلات في ليون، والذي أغلق أبوابه بعد ذلك. وكان جون إنتويسل عزف على الغيتار قبل أن يوقِّع عليه ويهديه إلى أحد هواة الجمع في ليون.

واحتفظ هاوي الجمع هذا بالآلة قبل أن يقرّر بيعها مع قطع أخرى من مجموعته.

وأشار دو باك إلى أنّ إعلان بيع الغيتار أثار «اهتمام كثيرين في مختلف أنحاء العالم»، مضيفاً أنّ «هواة الجَمْع مولعون بقِطع مماثلة، خصوصاً أنها مؤرَّخة وموقَّعة».


بوتين يوقع قراراً يسمح بمصادرة الأصول الأميركية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

بوتين يوقع قراراً يسمح بمصادرة الأصول الأميركية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

وقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قراراً بشأن مصادرة الأصول الأميركية، رداً على مصادرة الأصول الروسية في الولايات المتحدة.

ووفقاً لقرار نُشِر في موسكو، الخميس، فإن خطوة بوتين تستهدف التعويض عن الأضرار الناتجة عن التحركات الأميركية «غير الودية» ضد روسيا الاتحادية والبنك المركزي الروسي.

وبموجب ذلك، فإنه يمكن لمحكمة في روسيا مصادرة أصول تعود ملكيتها إلى مواطنين أميركيين، مثل الأسهم في الشركات وحقوق الملكية.

وبالمثل، يستطيع أي فرد أو كيان روسي التقدم بالتماس إلى المحكمة لتحديد انتهاك حقوق الملكية الخاصة به في الولايات المتحدة، مع تحديد حجم الأضرار المتكبَّدة.

وأمام الحكومة الروسية 4 أشهر لتنفيذ التعديلات القانونية الضرورية لتنفيذ القرار، وفقاً للمعلومات الواردة.

وأصدر بوتين في السابق العديد من التحذيرات ضد مصادرة الأصول الروسية.

وصوت مجلس النواب الأميركي في أبريل (نيسان) الماضي لصالح مصادرة الأصول الروسية المجمدة.

وفي ذلك الوقت، حذر ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الغرب من محاولات مصادرة الأصول الروسية المجمدة، مهدداً برد انتقامي محتمل.

كما قام الاتحاد الأوروبي وسويسرا ودول أخرى بتجميد الأصول الروسية. ووافقت الدول الأعضاء في التكتل على استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا في المستقبل.

ووفقاً للمفوضية، فإن هناك ما قيمته نحو 210 مليارات يورو (227 مليار دولار) من الأصول التابعة للبنك المركزي الروسي مجمدة في الاتحاد الأوروبي.

ومع ذلك، لم يتم الاستيلاء على الأصول بعد بسبب مخاوف في الاتحاد الأوروبي بشأن الانتقام الروسي المحتمل.

وانتقدت موسكو مصادرة أرباح الأصول ووصفت ذلك بالسرقة.


الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض «مسيرة معادية» استهدفت إسرائيل من الشرق

منظومة القبة الحديدية تتصدى لصواريخ أُطلقت من غزة (رويترز)
منظومة القبة الحديدية تتصدى لصواريخ أُطلقت من غزة (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض «مسيرة معادية» استهدفت إسرائيل من الشرق

منظومة القبة الحديدية تتصدى لصواريخ أُطلقت من غزة (رويترز)
منظومة القبة الحديدية تتصدى لصواريخ أُطلقت من غزة (رويترز)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»، اليوم (الجمعة)، إن طائرة حربية تابعة لسلاح الجو اعترضت ما وصفها بأنها «مسيرة معادية»، كانت في طريقها نحو شمال إسرائيل من الشرق.

وذكر أدرعي أن المسيرة لم تخترق الأجواء الإسرائيلية، لكنه أضاف أن محاولات اعتراضها أسفرت عن سقوط شظايا صاروخ اعتراض في منطقة الشمال ليندلع حريق في منطقة تسفات دون وقوع إصابات.

يأتي هذا بعد بيان لفصائل عراقية مسلحة أعلنت اليوم عن استهداف ميناء حيفا في إسرائيل بطائرات مسيرة.


«البنك الدولي» يحذر من مخاطر الانهيار المالي في السلطة الوطنية الفلسطينية

سيدة تتحدث أمام مقر «البنك الدولي» في واشنطن (رويترز)
سيدة تتحدث أمام مقر «البنك الدولي» في واشنطن (رويترز)
TT

«البنك الدولي» يحذر من مخاطر الانهيار المالي في السلطة الوطنية الفلسطينية

سيدة تتحدث أمام مقر «البنك الدولي» في واشنطن (رويترز)
سيدة تتحدث أمام مقر «البنك الدولي» في واشنطن (رويترز)

حذر «البنك الدولي»، في تقرير، من أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه مخاطر حصول «انهيار في المالية العامة» مع «نضوب تدفقات الإيرادات» والانخفاض الكبير في النشاط الاقتصادي، على خلفية الحرب في غزة.

وجاء في التقرير أن «وضع المالية العامة للسلطة الفلسطينية قد تدهور بشدة في الأشهر الثلاثة الماضية، مما يزيد بشكل كبير من مخاطر انهيار المالية العامة».

وأكد التقرير: «نَضَبَت تدفقات الإيرادات إلى حد كبير، بسبب الانخفاض الحاد في تحويلات إيرادات المُقَاصة مستحقة الدفع للسلطة الفلسطينية والانخفاض الهائل في النشاط الاقتصادي».

وفي الأشهر المقبلة، يُتوقع أن يبلغ العجز في السلطة الوطنية الفلسطينية 1.2 مليار دولار، ما يضاعف الفجوة التمويلية التي كانت 682 مليوناً في نهاية عام 2023، لتصل إلى 1.2 مليار.

وتوقع التقرير «حدوث انكماش اقتصادي آخر يتراوح بين 6.5 في المائة و9.6 في المائة»، في المالية العامة، مع استمرار «ضبابية المشهد وعدم اليقين بشأن آفاق عام 2024».

وأضاف «البنك الدولي»: «إن زيادة المساعدات الخارجية وتراكم المتأخرات المستحقة للموظفين العموميين والموردين هي خيارات التمويل الوحيدة المتاحة للسلطة الفلسطينية».

وأشار التقرير إلى أن «الاقتصاد الفلسطيني فقد ما يقرب من نصف مليون وظيفة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023. يشمل ذلك فقدان ما يُقدر بنحو 200 ألف وظيفة في قطاع غزة، و144 ألف وظيفة في الضفة الغربية، و148 ألف من العمال المتنقلين عبر الحدود من الضفة الغربية إلى سوق العمل الإسرائيلية».

واندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» داخل الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وردت إسرائيل، التي تعهدت بـ«القضاء» على «حماس»، بقصف مدمّر أتبعته بعمليات برية في قطاع غزة، ما تسبب بمقتل 35800 أشخاص معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

وعلى وقع الحرب في غزة، تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، حيث قُتِل ما لا يقل عن 518 فلسطينياً بنيران الجيش الإسرائيلي أو مستوطنين، بحسب الأرقام الرسمية الفلسطينية.

في المقابل، قُتل 12 إسرائيلياً في الضفة الغربية في الفترة نفسها، بحسب الأرقام الإسرائيلية.

وأكد التقرير أيضاً ارتفاع معدل الفقر، موضحاً: «في الوقت الحاضر، يعيش جميع سكان غزة تقريباً في حالة فقر».


بيريرا: الشباب فرط في الفوز أمام «الاتفاق»

فيتور بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
فيتور بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بيريرا: الشباب فرط في الفوز أمام «الاتفاق»

فيتور بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)
فيتور بيريرا مدرب فريق الشباب (تصوير: عيسى الدبيسي)

‫اعتبر فيتور بيريرا، مدرب الشباب، أن فريقه فرَّط في فوز في متناوله أمام الاتفاق، ولم يكن يستحق الخسارة التي تعرَّض لها.

وخسر الشباب بهدف دون رد أمام الاتفاق، في الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب نادي الاتفاق بمدينة الدمام.

وقال بيريرا في المؤتمر الصحافي: «ليس لديَّ ما أقول، فقط أحيي لاعبي فريقي على ما قدموه في المباراة، ولم يحالفهم التوفيق للفوز».

وأضاف فيتور بيريرا مدرب الشباب في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول رضاه عن الفترة التي قضاها مع الشباب واحتمالات استمراره بالقول: «قدمنا الشيء الكثير منذ أن حضرت أو حتى قبل وأمام الاتفاق كان الإبداع لحارسهم... وكرة القدم لم تكن عادلة معنا».

وختم بالقول: «في نهاية الموسم سأجتمع بالإدارة لمناقشة مستقبلي».

جيرارد مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

أما ستيفن جيرارد مدرب الاتفاق فقال في المؤتمر الصحافي: «قدمنا أداء كبيراً واستحققنا الفوز. ولكن أود أن أشير إلى أننا نعتقد أنه بعد العودة لتقنية الفيديو بعد هدفنا الملغى تم التأخر 11 دقيقة، لا نعلم لماذا الحاجة لهذا الوقت، مما مدَّد المباراة لأكثر من 100 دقيقة».

وعن موضوع الحارس باولو فيكتور ورحيله نهاية الموسم قال: «ليس هذا الوقت للحديث عن هذا الموضوع. باولو فيكتور أبدع وتصدى لركلة جزاء في مباراة الشباب، وكانت له مباريات مميزة. وفي نهاية الموسم سنضع كل شيء للنقاش مع الإدارة على الطاولة».

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول حدة انفعاله على الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو لمراجعة هدف إيكامبي الملغى قال جيرارد: «انفعالي بسبب التأخُّر في القرار؛ هل كان يحتاج إلى 11 دقيقة لحسم الحالة؟!».

وعن تأييده ما يُذكر حول تقنية الفيديو، وآخرها حديث مورينهو، قال: «الأهم أن يكون هذا عاملاً مساعداً على مراجعة الحالات، ولكن بسرعة واحترافية، وليس التأخير في كل حالة».