مصر تعفو عن آلاف السجناء بمناسبة عيد الفطرhttps://aawsat.com/4960601-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%81%D9%88-%D8%B9%D9%86-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1
مصر تعفو عن آلاف السجناء بمناسبة عيد الفطر
السفيرة مشيرة خطاب رئيس «المجلس القومي لحقوق الإنسان» في زيارة سابقة لمركز الإصلاح والتأهيل التابع لوزارة الداخلية (المجلس القومي لحقوق الإنسان)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
مصر تعفو عن آلاف السجناء بمناسبة عيد الفطر
السفيرة مشيرة خطاب رئيس «المجلس القومي لحقوق الإنسان» في زيارة سابقة لمركز الإصلاح والتأهيل التابع لوزارة الداخلية (المجلس القومي لحقوق الإنسان)
أفرجت مصر عن أكثر من ثلاثة آلاف سجين، في عفو سنوي معتاد بمناسبة عيد «الفطر». وقالت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، إن قطاع الحماية المجتمعية بالوزارة عقد لجاناً لفحص ملفات نزلاء ونزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو عن باقي مدة العقوبة، تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية، بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك.
وانتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على 3438 نزيلاً ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو، إذ أُفرج عنهم خلال احتفالية بمقر قاعة الاحتفالات بمركز «إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان».
ونقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، عن أهالي المفرج، إعرابهم عن «سعادتهم لما لمسوه من تغيير في سلوكيات أبنائهم»، جراء وجودهم في مركز التأهيل، كما تقدموا بالشكر على «منح ذويهم فرصة جديدة للانخراط داخل المجتمع».
وحسب وزارة الداخلية، فإن العفو جاء تفعيلاً لـ«الدور التنفيذي لأساليب الإفراج عن المحكوم عليهم الذين جرى تأهيلهم للانخراط في المجتمع».
ويتهم بعض الجمعيات الحقوقية «السجون المصرية» بأنها تعاني من كثافات عالية وضعفاً في الخدمات الصحية»، لكنّ النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، قال إن «قرارات الإفراج على المحبوسين تؤكد أن الدولة المصرية تسعى لسياسات جديدة نحو حقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي».
وأشاد رضوان، في بيات تلقّت «الشرق الأوسط» نسخة منه، بتنظيم وزارة الداخلية احتفالية لنزلاء مراكز «الإصلاح والتأهيل» والعفو عن 3438 من النزلاء بمناسبة عيد الفطر.
ورأى رضوان مثل تلك القرارات «خطوة إيجابية» نحو حوار وطني حقيقي وفعّال، وأعرب عن «تفاؤله الكبير بالمناخ العام الناتج عن الدعوة إلى الحوار الوطني وقرارات الإفراج عن المسجونين»، مؤكداً أن «الدولة المصرية تؤكد عزمها على توفير الأجواء الإيجابية لآمال الشعب المصري».
يعقد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اجتماعاً في دورة غير عادية عبر الاتصال المرئي، يوم الأحد المقبل، لمناقشة الاعتداءات الإيرانية السافرة.
منذ حلول شهر رمضان تشهد الحملات المصرية على الوافدين المخالفين هدوءاً نسبياً أرجعها البعض إلى تفاهمات لمنح فرصة لتقنين أوضاعهم أو الانخراط في مبادرات العودة.
وجهت الحكومة المصرية تطمينات جديدة للمواطنين بشأن تداعيات الحرب الإيرانية وأكدت أنها «تعمل وفق سيناريوهات مدروسة».
وليد عبد الرحمن (القاهرة )
مخاوف يمنية أمنية ومعيشية من دخول الحوثيين الحرب إسناداً لإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5248282-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مخاوف يمنية أمنية ومعيشية من دخول الحوثيين الحرب إسناداً لإيران
الجماعة الحوثية تنشر صوراً عملاقة للمرشد الأعلى علي خامنئي في صنعاء عقب مقتله (رويترز)
يعيش اليمنيون في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، حالة من الترقب على وقع الحرب المشتعلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وتتزايد مخاوفهم من وصول آثار هذه المواجهة إليهم في حال ذهب الحوثيون إلى المشاركة فيها، والتسبب في مزيد من المعاناة على مختلف المستويات.
وبينما يبدي السكان في مناطق سيطرة الجماعة، قلقاً واضحاً من حدوث تأثيرات على الأوضاع الاقتصادية في ظل ما تشهده هذه المناطق من تدهور معيشي وخدمي، ظهرت ملامح نزوح من المدن الرئيسية أو داخلها، خصوصاً من المناطق القريبة من المواقع العسكرية والمقرات والمنشآت التابعة للجماعة، خوفاً من تعرضها للقصف.
وترتبط هذه المخاوف باحتمال عودة التوترات والاضطرابات إلى البحر الأحمر، على الرغم من أن الجماعة الحوثية لم تدخل المواجهة الدائرة حالياً في المنطقة، واكتفت بتصريحات وتلميحات بالمشاركة فيها، ووصف العملية الأميركية - الإسرائيلية بالانتهاك الصارخ لسيادة إيران والتجاوز الخطير للأعراف والقوانين الدولية.
وذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»، أن عدداً من الناشطين السياسيين والإعلاميين والأفراد المنتمين إلى الأحزاب أو المنظمات الحقوقية، لجأوا إلى مغادرة المدن الرئيسية التي تسيطر عليها الجماعة، والانتقال إلى منازل أقاربهم في الأرياف، أو في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها خوفاً من اتهامهم بالتجسس، في حال مشاركة الجماعة في الحرب الدائرة.
مظاهرة حوثية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء بعد مقتل علي خامنئي (إعلام حوثي)
ومقابل مغادرة هؤلاء الناشطين يعجز العشرات من نظرائهم وزملائهم عن الاقتداء بهم، نظراً لوضعهم تحت الإقامة الجبرية وإخضاعهم للرقابة وتقييد تحركاتهم.
هواجس الاعتقال والاتهام
في ظل هذه المخاوف والقيود الحوثية، يخضع العشرات من العاملين في الوكالات الأممية والمنظمات الدولية، إضافة إلى مئات من الناشطين السياسيين والحقوقيين للإقامة الجبرية وإجراءات رقابة مشددة، ويخشى هؤلاء من تعرضهم للاعتقال وتوجيه اتهامات لهم بالتجسس على غرار ما يواجهه نظراؤهم في السجون.
وتتضاعف هذه المخاوف في ظل الاتهامات للجماعة باتباع هذا النهج، لتأكيد مزاعمها بوجود مؤامرة كبرى عليها، وتبرير الخسائر التي تلحق بها، إلى جانب استغلالها سابقاً للضربات الأميركية والإسرائيلية لتوسيع حملات الاعتقالات وتبريرها.
السكان في مناطق سيطرة الحوثيين متخوفون من نقص الوقود جراء الحرب الإقليمية (رويترز - أرشيفية)
وكانت الجماعة الحوثية اعتقلت خلال الأعوام الماضية، عشرات العاملين في المنظمات الأممية والدولية، إضافة إلى عشرات آخرين من السكان في مختلف المهن والتخصصات، ووجهت لهم تهماً بالتجسس والتخابر لصالح دولاً خارجية، ونقل إحداثيات المواقع التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأصدرت محاكم حوثية أحكاماً قاسية، بحق عدد من هؤلاء المختطفين، بعد محاكمات وصفتها جهات حقوقية بغير العادلة والمسيسة.
واكتفى زعيم الجماعة الحوثية بإعلان وقوف جماعته مع إيران، وعدّ الحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها استهدافاً مباشراً لـ«محور المقاومة»، مؤيداً الهجمات الإيرانية على مختلف الدول في المنطقة، وتوعد بمواصلة المواجهة مع إسرائيل، واستمرار «التأهب والاستعداد» لأي خيارات ضرورية تفرضها طبيعة المواجهة الحالية.
وكشفت مصادر أخرى لـ«الشرق الأوسط»، أن أعداداً كبيرة من العائلات بدأت التحضير للنزوح من قرب المعسكرات والمقرات الأمنية التابعة للجماعة الحوثية، خصوصاً تلك التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي خلال العام الماضي، وأن أغلب هذه العائلات كانت ممن تعرضت مساكنها لأضرار أو تعرض بعض أفرادها لمخاطر ذلك القصف.
المخاوف تتزايد في أوساط اليمنيين من تصعيد الحوثيين حملات الاعتقالات واتهامات التجسس (إ.ب.أ)
واستهدفت إسرائيل بالضربات الجوية عدداً من المنشآت الحيوية والاقتصادية عدة مرات خلال العام الماضي، وتسببت ضرباتها في سقوط مدنيين وإصابة بنايات سكنية بأضرار متفاوتة، إلى جانب اغتيال عدد من قيادات الجماعة وتدمير مقرات ومنازل خاصة بها.
مخاوف السلامة والمعيشة
على الرغم من أن الضربات الأميركية استمرت نحو شهرين خلال ربيع العام الماضي، فإنه لم تُسجّل إصابات في أوساط المدنيين سوى في مرات معدودة وعلى نطاق محدود.
ويقول أحد السكان لـ«الشرق الأوسط» إنه، ومنذ بدء التحضيرات الأميركية - الإسرائيلية للحرب الجارية الآن، بدأ هو وعدد من أقاربه التحضير للانتقال إلى منازلهم في الريف، بعد أن عاشوا صدمة قاسية وأوقاتاً صعبة خلال استهداف الطيران الإسرائيلي لمقر الإعلام الحربي التابع للجماعة وسط العاصمة المختطفة صنعاء في سبتمبر (أيلول) الماضي، بسبب وقوع منازلهم هناك.
منذ سنوات تواصل الجماعة الحوثية إعلان تمسكها بدورها ضمن المحو الإيراني (إ.ب.أ)
من جهته، يبدي محمود، وهو طالب دراسات عليا في صنعاء، قلقاً شديداً من عودة الجماعة الحوثية للمواجهة مجدداً مع إسرائيل، نظراً لفقد أحد أصدقائه في استهداف إسرائيلي سابق، وتسبب تلك الحادثة في صدمة شديدة لوالدته وحالة طبية لم تتعافَ منها حتى الآن.
ويبين لـ«الشرق الأوسط»، أنه كان على موعد مع صديقه في مؤسسة بالقرب من المبنى لإجراء أبحاث خاصة بدراستهما، إلا أن تأخره عن الوصول إلى المكان أنقذه من مصير صديقه الذي أصيب في القصف وتوفي في الحال، وبمجرد سماع والدته بالحادثة تعرضت للإغماء ونُقلت إلى المستشفى، حيث اتضح تعرضها لجلطة دماغية.
وشهدت العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، وعدد من المدن التي تخضع لسيطرة الجماعة الحوثية، خلال الأيام الماضية، عودة للطوابير أمام محطات الوقود والغاز المنزلي، في حين شهدت الأسواق حركة شراء متزايدة، رغم عدم ظهور بوادر أزمات تموينية بعد أيام من اندلاع المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط نهاية فبراير (شباط) الماضي.
مجمع الأمم المتحدة في صنعاء حيث اعتقل الحوثيون العشرات من موظفي المنظمة (رويترز)
وذكر شهود لـ«الشرق الأوسط»، أن الطوابير أمام محطات الوقود والغاز المنزلي ليست طويلة، وتشهد تفاوتاً بين حين وآخر ومن محطة لأخرى، وتضاعفت حركة الشراء في أسواق المواد الغذائية بشكل لم يكن مشهوداً منذ أشهر، بما في ذلك عند دخول شهر رمضان، بسبب تراجع القدرة الشرائية للسكان.
وطبقاً للمصادر، فإن الطوابير أمام محطات الوقود والغاز، ورغم أنها لم تكن طويلة أو شديدة الازدحام، فإن ظهورها في هذه الفترة يزيد من حالة القلق والترقب، ويدفع مزيداً من السكان إلى الالتحاق بها مع مرور الوقت.
مدرب دريبر: أثق بقدراته... لكنه يفتقر للنسق!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5248280-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%B1-%D8%A3%D8%AB%D9%82-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%82%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%82
جاك دريبر يستعد للدفاع عن لقبه في إنديان ويلز (د.ب.أ)
إنديان ويلز:«الشرق الأوسط»
TT
إنديان ويلز:«الشرق الأوسط»
TT
مدرب دريبر: أثق بقدراته... لكنه يفتقر للنسق!
جاك دريبر يستعد للدفاع عن لقبه في إنديان ويلز (د.ب.أ)
قال جايمي ديلغادو، مدرب جاك دريبر الجديد، إن البريطاني يمتلك الموهبة والأدوات اللازمة للعودة لمنافسة أفضل لاعبي التنس بعد فترة غياب بسبب الإصابة، مضيفاً أن كل ما يحتاجه هو استعادة الإيقاع الذي يمتلكه بالفعل لاعبون مثل كارلوس ألكاراس ويانيك سينر.
ويتطلع دريبر (24 عاماً) الذي سيلعب ثاني بطولاته هذا العام عندما يدافع عن لقبه في بطولة إنديان ويلز الأسبوع المقبل، لبدء موسمه بعد غيابه منذ أواخر أغسطس (آب) بسبب مشكلة مزمنة في ذراعه.
وأشار ديلغادو، الذي درب المصنف الأول عالمياً سابقاً آندي موراي من 2016 إلى 2021، إلى أن أفضل اللاعبين في تنس الرجال يواصلون تطوير مهاراتهم باستمرار، مؤكداً على أن دريبر يسير على الدرب نفسه.
وقال المدرب البريطاني الذي انضم إلى فريق دريبر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في مقابلة عبر مكالمة فيديو مع رويترز: «يحاول كل لاعب دائماً إضافة شيء إلى أسلوب لعبه، وربما يكون ألكاراس هو الوحيد الذي صقل كل المهارات».
وتابع: «كان أفضل إنجاز لدريبر هو بلوغ قبل نهائي بطولة أميركا المفتوحة في 2024، وكان ذلك إنجازاً رائعاً. ومنذ ذلك الحين، وهو قريب من مستوى أفضل اللاعبين، وهو المستوى الذي وصل له قبل الإصابة، والهدف الآن هو العودة إلى الملعب والحفاظ على المستوى».
وأضاف: «من المهم أن يكون لديك خبرة كبيرة في التنس. أعتقد أنه متأخر قليلاً عن هؤلاء اللاعبين فقط بسبب فترة غيابه، أما من ناحية مستواه، فهو في وضع جيد جداً ليحقق نتائج مميزة في هذه البطولات».
جاء فوز دريبر الكبير قبل 12 شهراً في صحراء كاليفورنيا، عندما توج بلقبه الأول في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة، ما ساعده على التقدم إلى المركز الرابع عالمياً في أفضل تصنيف في مسيرته. وهو الآن يحتل المركز 14 ويعود للدفاع عن لقبه في إنديان ويلز بعد خروجه المبكر من بطولة دبي الأسبوع الماضي.
وقال اللاعب الأعسر إنه لن يخفض سقف توقعاته مؤكداً ثقته بقدراته لتحقيق شيء أفضل.
وقال دريبر للصحافيين متحدثاً عن انسحابه من البطولة الكبرى الأولى في الموسم في ملبورن بارك: «ربما كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم سفري إلى أستراليا... إذا كنت سأشارك في بطولة، أريد أن أشعر أنني مستعد بدنياً، ليس فقط للمشاركة، بل للمنافسة على اللقب».
وأضاف: «أثق بقدراتي في التنس لدرجة أنني عندما أخرج إلى الملعب فإنني أعلم أنني سأقدم أداء رائعاً».
وقال ديلغادو إنه لم يتفاجأ من أن أهداف دريبر لم تتغير عند عودته، لكنه أوضح أنه كمدرب يركز أكثر على العمل اليومي للتحضير للمناسبات الكبرى.
وتابع: «هذا يجعلني متحمساً. لا يزال أمامه مجال للتحسن، ونأمل أن يظهر ذلك عندما يجد نفسه في تلك المواقف مجدداً».
ميساء جلّاد: الأغنية المرتكزة على نص تتغذى من البحثhttps://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/5248279-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D9%84%D9%91%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5-%D8%AA%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB
ميساء جلّاد: الأغنية المرتكزة على نص تتغذى من البحث
تغني جلّاد خارج السرب من خلال أعمال تستند على البحث (ميساء جلّاد)
خيارها في تأدية الأغاني الملتزمة، المستندة إلى نص، دفع بالمغنية ميساء جلّاد لشق طريق غنائي مختلف. ففي ظل رواج الأغاني الشعبية والطربية والإيقاعية، تغرّد ميساء خارج السرب، وتقدم أغنيات تنبع نصوصها من حكايات لفتتها، وحوّلتها إلى أعمال موسيقية لتصبح بمنزلة مشروع متكامل بعنوان «مرجع».
المشوار الذي بدأته ميساء جلّاد منذ سنوات، تسير فيه بخطوات ثابتة. تختار المشهد وتكتب له نصاً تقدمه في أغنية. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «مشروعي الغنائي يرتكز على سرد قصص مغناةٍ تكون بمنزلة تاريخ شفهي».
{حرب الفنادق} أول ألبوماتها الغنائية (ميساء جلّاد)
بدأت بأغنية «الدوار». وهي تحكي قصة امرأة غادرت فلسطين في عام 1948، وعبر «الباص» انتقلت من عيترون الجنوبية إلى مخيم عين الحلوة: «كتبت رؤيتي عن هذا المشوار، وقدمته في أغنية (الدوار) منذ نحو عام».
تشير ميساء إلى أنها زارت مخيم عين الحلوة والتقت المرأة، وتحدثت معها. وهو ما ألهمها كتابة نص الأغنية. وفي مخيّم عين الحلوة، ومن خلال مشاهدات أخرى، وُلدت أغنيات غيرها. فميساء المتخصصة في الهندسة المدنية تستوحي قصص الحياة من مبانٍ وعمارات. ولأن مساكن «التعمير» تقع بقرب المخيّم المذكور، راحت تبحث عن أصول هذه التسمية وسكان بيوتها.
توضح في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «في حقبة زمنية سابقة وقع زلزال في منطقة الجنوب. فقام نائب المنطقة معروف سعد بتخصيص مشروع إعماري للسكان الذين دُمرت بيوتهم. عُرف المجمّع السكني باسم (التعمير).
تقدم ميساء حكايات واقعية ضمن نص محبوك (ميساء جلّاد)
وفي عام 1967 حصلت فيضانات واسعة قضت على بيوت أخرى لصيادي السمك، فقرر سعد أن يوسّع دائرة السكن في المجمّع لتشمل هؤلاء. وعُرفت المباني التي يسكنونها بـ(البحرية). ومن هذا الموضوع انبثقت أغنيتي الجديدة (تعمير البحرية). وهي تتناول قصة هذه المباني وسكانها». لكن ما الذي دفع ميساء للاهتمام بالحكايات لتحولها إلى أغانٍ. تردّ: «من خلال تخصصي في الهندسة المدنية تطوّرت فكرتي. فأنا من مواليد عام 1990، ما يعني أنني لم أعش الحرب الأهلية اللبنانية. عشت في بيروت واكتشفت أنها تكتنفها الأسرار. ومن خلال أبحاثي المتعلقة باختصاصي، اكتشفت تاريخ مباني المدينة وروايتها الكثيرة. وعندما تخصصت في أميركا بكيفية الحفاظ على المباني وتاريخها، توسعت الفكرة عندي».
تحيي حفل الختام لمهرجان الفيلم العربي في بيروت (ميساء جلّاد)
وتتابع ميساء جلّاد: «قررت أن أكتب سلسلة أغنيات عن معركة الفنادق المشهورة، وسط بيروت، في بداية الحرب الأهلية. كانت منطقة لها طابع هندسي خاص. ووجود الفنادق فيها ساعد على احتلالها من قبل طرفين: اليمين واليسار. ولولا تلك الهندسة لما استطاعت الميليشيات التحكّم بها، حيث سيطروا وأداروا حرب شوارع. كانت أول حرب أبراج في العالم. تمركز المقاتلون في أبراج معروفة حتى اليوم كـ(برج المر) و(برج الهوليداي إن). وشكلت معركة الفنادق محطة أساسية لتقسيم المدينة إلى شرقية وغربية».
وتضمن ألبوم «حرب الفنادق» الذي قدّمته كمشروع تخرّج في الجامعة مجموعة أغنيات، بينها «هايكازيان» و«برج المر» و«مركز أزرق» و«مركز أحمر»، إضافة إلى أغنية «هوليداي إن». وتعلّق: «عندما أرى اليوم هذه الأبراج الفارغة من الناس أشعر بالخوف. أستعيد في خيالي مشهد المدينة والحرب التي دارت فيها».
تشارك ميساء من خلال أغنيات هذا الألبوم، وأخرى أهدتها إلى مدينة صيدا، في مهرجان الفيلم العربي. وهو من تنظيم «نادي لكل الناس» السينمائي. فتحيي حفل الختام، وتتوجه فيه إلى جيل الشباب: «هناك كثيرون منهم يجهلون تفاصيل الحرب اللبنانية، سأزوّدهم بفكرة عنها على طريقتي بالغناء والموسيقى».
«كثير من جيل الشباب يجهلون تفاصيل الحرب اللبنانية... سأزوّدهم بفكرة عنها على طريقتي بالغناء والموسيقى»
ميساء جلّاد
وعن الفرق بين «الأغنية النص» وغيرها تقول ميساء جلّاد: «الأغنية الملتزمة والمرتكزة على نص تستند على البحث. كل ما كتبته عن (حرب الفنادق) و(التعمير) ضمن مشروعي (مرجع)، استند على أبحاث معمّقة. كما أن الألحان، بمساعدة فادي طبال، تعبّر كل منها عن حكاية المكان الذي تقع فيه».
انطلاقاً من هذه المعادلة الموسيقية تولد ألحان ميساء جلّاد لتتلوّن بآلات موسيقية مختلفة: «كل أغنية يبرز فيها صوت آلة معينة أكثر، فتدل بصورة على طبيعة المكان المتصلة به. يدخل فيها الدرامز والغيتار والطبلة والطنين حسب الطابع الذي تحمله».
في أغنية «برج المر» قدمنا موسيقى معبّرة تكسر جدار الصمت المخيف السائد في المدينة
ميساء جلّاد
مشوار ميساء الغنائي الذي بدأته من «حرب الفنادق» وصولاً إلى حادثة باص عين الرمانة، تعدّه تاريخاً موثقاً. وعندما تنوي تلحين أي عمل تتخيّل مشاهد من الحرب لتأتي الموسيقى منسجمة مع النص. وتشرح: «في أغنية (برج المر) تخيلت المقاتلين يتسلقون درج البرج، متعبين وبنفَس متقطع يلهثون للوصول إلى مخبأ يؤويهم. ومع يمنى سابا قدمنا موسيقى معبّرة تكسر جدار الصمت المخيف السائد في المدينة، والنابع أيضاً من قلق المقاتلين. فهم ينتظرون مصيراً مجهولاً بحيث لا يعرفون ما إذا سيبقون على قيد الحياة أو العكس. فمخارج الحروف كما الميلودي والنغمة تطبعها كل هذه التفاصيل».
هذه البنية الفنية عند ميساء تذكرنا بصناعة فيلم سينمائي، وتستطرد: «نعم الأغنية تشبه إلى حد كبير فيلماً سينمائياً. وأحاول من خلال هذه التركيبة أن أدوّن كتاب تاريخ مختلف يستقطب الناس المهتمين بتاريخهم».
لم تلجأ ميساء في تلحين أغانيها إلى رموز ملتزمة كأحمد قعبور وزياد الرحباني ومارسيل خليفة: «أتعاون مع استوديو (تيون فورك) الذي ينتج أعمالاً موسيقية تندرج في فئة الموسيقى البديلة. وأحياناً تحمل الطابع الموسيقي التجريبي المستقل الذي لا يتقيّد بقواعد معينة، فيحضّنا على الحلم والسفر في فضاءات موسيقية مختلفة».
في ألبومها الذي تنوي إصداره في الخريف المقبل، تكمل ميساء جلّاد مشروعها «مرجع». وقبيل ذلك تطلق واحدة من أغانيه بعنوان «بحرية»، تتناول «تعمير البحرية» الواقع في مجمّع التعمير السكني.