تحركات دولية لمساعدة ليبيا على مواجهة آثار «الكارثة المدمّرة»

صورة مأخوذة من مقطع فيديو منشور على حساب «الهلال الأحمر» الليبي على «فيسبوك» في 11 سبتمبر 2023 يظهر أعضاء فريقهم يساعدون السائقين الذين غمرت الفيضانات سياراتهم في بلدة البيضاء شرق ليبيا (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو منشور على حساب «الهلال الأحمر» الليبي على «فيسبوك» في 11 سبتمبر 2023 يظهر أعضاء فريقهم يساعدون السائقين الذين غمرت الفيضانات سياراتهم في بلدة البيضاء شرق ليبيا (أ.ف.ب)
TT

تحركات دولية لمساعدة ليبيا على مواجهة آثار «الكارثة المدمّرة»

صورة مأخوذة من مقطع فيديو منشور على حساب «الهلال الأحمر» الليبي على «فيسبوك» في 11 سبتمبر 2023 يظهر أعضاء فريقهم يساعدون السائقين الذين غمرت الفيضانات سياراتهم في بلدة البيضاء شرق ليبيا (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو منشور على حساب «الهلال الأحمر» الليبي على «فيسبوك» في 11 سبتمبر 2023 يظهر أعضاء فريقهم يساعدون السائقين الذين غمرت الفيضانات سياراتهم في بلدة البيضاء شرق ليبيا (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء: إن الولايات المتحدة قررت إرسال أموال مخصصة للطوارئ إلى منظمات الإغاثة وتنسق مع السلطات الليبية والأمم المتحدة لتقديم الدعم بعد الفيضانات التي أودت بحياة ما يزيد على ألفي شخص، وأدت إلى فقدان ما لا يقل عن 10 آلاف آخرين في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.

وأضاف بايدن «نرسل أنا و(زوجتي) جيل تعازينا الحارة لجميع العائلات التي فقدت أحباءها في الفيضانات المدمرة في ليبيا ... نشاطر الشعب الليبي حزنه على فقدان الكثير من الأرواح».
وفي وقت سابق من اليوم، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا ريتشارد نورلاند إن سفارة بلاده أصدرت إعلانا رسميا عن الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الفيضانات المدمرة التي ضربت ليبيا.

وأكد المبعوث الأميركي على أن واشنطن ستعمل مع السلطات الليبية «لتوجيه هذه الموارد إلى أشد المناطق احتياجا إليها».
كما أعلنت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامنثا باور أن الوكالة تقوم بتقييم الاحتياجات وحشد الدعم للمجتمعات المتضررة من الفيضانات في ليبيا.

بريطانيا

وفي السياق نفسه، قالت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، إنها تنسق مع الشركاء على الأرض في ليبيا للمساعدة في الاستجابة «للكارثة المدمّرة» التي تسببت فيها الفيضانات الجارفة التي اجتاحت البلاد، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وقدمت روزي دياز، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، في تغريدة على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) التعازي لجميع من فقدوا أحبة جراء السيول العارمة التي نتجت من الإعصار «دانيال» الذي ضرب شرق ليبيا على مدى الأيام الماضية، وأغرق الكثير من المدن في الشرق، لا سيما البيضاء وشحات ودرنة، مخلفاً قتلى ومفقودين قدّرت مصادر عدة عددهم بالآلاف.

منظر عام لمدينة درنة بليبيا يوم الثلاثاء 12 سبتمبر 2023 تظهر تضررها جراء الفيضانات (أ.ب)

وفي وقت سابق، ناشد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد تكالة، الدول الشقيقة والصديقة الإسراع في تقديم المعونة الفنية المتعلقة بالإغاثة، وانتشال الضحايا، مضيفاً أن «الكارثة التي تعرّضت لها مدن شرق ليبيا تفوق القدرات المحلية للدولة».

إيطاليا

من جهتها، أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، الثلاثاء، تفعيل أجهزة الحماية المدنية لتتمكن من تقديم المساعدة لليبيا في مواجهة تداعيات الإعصار وما سببه من سيول جارفة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». ونقلت وكالة «آكي» للأنباء عن الحكومة الإيطالية قولها في مذكرة: إن رئيسة الوزراء عبّرت عن «تضامنها مع الشعب الليبي»، في مواجهة السيول والفيضانات التي ضربت شرق البلاد جراء الإعصار «دانيال» وأسفرت عن وفاة وفقدان الآلاف. وأضافت المذكرة أن إيطاليا «فعّلت الحماية المدنية لتتمكن من مساعدة ليبيا المتضررة من هذه الحالة الطارئة بأفضل طريقة ممكنة».


مقالات ذات صلة

59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار «جيزاني» في مدغشقر

أفريقيا تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)

59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار «جيزاني» في مدغشقر

قال المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث في مدغشقر، اليوم الاثنين، إن ​59 شخصاً، على الأقل، لقوا حتفهم بعدما ضرب الإعصار «جيزاني» البلاد، الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (تناناريف)
أفريقيا فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)

حصيلة ضحايا إعصار مدغشقر ترتفع إلى 35 قتيلاً ومئات المفقودين

ارتفعت حصيلة الإعصار الذي ضرب مدغشقر، الثلاثاء، مصحوباً برياح عاتية وفيضانات إلى 35 قتيلاً، حسب ما أعلنت السلطات.

«الشرق الأوسط» (أنتاناناريفو)
يوميات الشرق عاصفة «هاري» القوية تسببت في خسائر بجنوب إيطاليا (إ.ب.أ)

هل يمكن أن يصل إعصار إيطاليا «المدمر» إلى الشواطئ العربية؟

تعيش مناطق جنوب إيطاليا، لليوم الرابع على التوالي، حالة قصوى من الشلل التام والاستنفار إثر اجتياح الإعصار «هاري» سواحل البلاد.

محمد السيد علي (القاهرة)
آسيا صورة جوية لانزلاقات التربة من جرَّاء الفيضانات في قرية باندونغ الإندونيسية يوم 7 ديسمبر (أ.ف.ب)

موجة أمطار جديدة تضاعف معاناة الملايين في سريلانكا وإندونيسيا

قضى ما لا يقل عن 1800 شخص في إندونيسيا وسريلانكا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، من جرَّاء سلسلة من العواصف الاستوائية والأمطار الموسمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا سكان محليون يسيرون بشارع غمرته المياه بعد هطول أمطار غزيرة في ويلامبيتيا على مشارف كولومبو (أ.ف.ب) p-circle

الفيضانات تواصل اجتياح كولومبو... وارتفاع حصيلة قتلى إعصار «ديتواه» إلى 159

كافحت السلطات السريلانكية ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في أجزاء من العاصمة كولومبو، الأحد، بعد أن خلَّف إعصار قوي دماراً كبيراً، وأودى بحياة 159 شخصاً.

«الشرق الأوسط» (كولومبو)

إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

بدأت إندونيسيا، اليوم (السبت)، في تنفيذ قانون حكومي جديد تمت الموافقة عليه في وقت سابق من الشهر الحالي يحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً الوصول إلى المنصات الرقمية التي يمكن أن تعرضهم للمواد الإباحية والتنمر عبر الإنترنت والاحتيال وإدمان الإنترنت.

وبهذه الخطوة، أصبحت إندونيسيا أول دولة في جنوب شرق آسيا تحظر على الأطفال امتلاك حسابات على كل من «يوتيوب وتيك توك وفيسبوك وإنستغرام

وثريدز واكس وبيجو لايف وروبلوكس».

ويأتي ذلك في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها أستراليا العام الماضي في أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال في العالم في إطار حملة للعائلات لاستعادة السلطة من عمالقة التكنولوجيا وحماية أبنائهم المراهقين.

وقالت إندونيسيا إن تطبيق القيود سيتم بشكل تدريجي، حتى تمتثل جميع المنصات لهذا الإجراء.

ولدى الإعلان عن القانون الجديد في وقت سابق من شهر مارس (آذار)، قالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية ميوتيا حفيظ، إنه سينطبق على نحو 70 مليون طفل في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة.


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.