هروب أكثر من 100 حيوان من حديقة تضررت جراء الفيضانات في الصين

رجل يسير وسط مياه الأمطار خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ بمنطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
رجل يسير وسط مياه الأمطار خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ بمنطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
TT

هروب أكثر من 100 حيوان من حديقة تضررت جراء الفيضانات في الصين

رجل يسير وسط مياه الأمطار خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ بمنطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)
رجل يسير وسط مياه الأمطار خارج صف من المنازل التي غمرتها المياه حتى الطابق الثاني عندما انهار خزان بالقرب من غانتانغ بمنطقة قوانغشي جنوب غربي الصين (أ.ف.ب)

هرب ما لا يقل عن مئة حيوان، بينها من أنواع الألبكة والحمير الوحشية والنعام، من حديقة حيوانات في جنوب الصين بعد تضرر حظائرها جراء فيضانات شديدة اجتاحت المنطقة.

وتسببت الأمطار الغزيرة المصاحبة للإعصار «مايساك» في حدوث فيضانات عارمة في منطقة قوانغشي خلال الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل 39 شخصاً على الأقل وإجلاء 130 ألفاً من السكان.

كما طالت الكارثة حديقة حيوان غويغانغ، إذ ناشد القائمون على الموقع أفراد العامة الأربعاء، المساعدة في العثور على بعض الحيوانات الهاربة، موضحين أن الحظائر تضررت بسبب «الأمطار الغزيرة المتواصلة»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتشمل قائمة الحيوانات المفقودة حمارين وحشيين وبقرة «زيبو» وحمارين ونعامتين وطائري «إيمو»، وخمسة خراف برية (موفلون)، وثلاثة حيوانات ألبكة، بالإضافة إلى راكونين من أميركا الشمالية، وتسعة خنازير قزمة، وما يقرب من اثني عشر ببغاء «مكاو»، و30 طاووساً.

وإلى جانب هذه القائمة المتنوعة، حذر بيان صادر عن مكتب الثقافة والرياضة والسياحة المحلي من أن بعض الحيوانات الهاربة «قد تكون خائفة وربما عدوانية».

وقالت حديقة الحيوان: «لا تحاولوا الإمساك بها أو الاقتراب منها أو استفزازها، لأن القيام بذلك قد يشكّل خطراً».


مقالات ذات صلة

من الاكتئاب إلى التوحد... حالات صحية قد تساعد الحيوانات في علاجها

صحتك يمكن أن يكون للتفاعل مع الحيوانات تأثيرات إيجابية في علاج بعض الحالات الصحية (رويترز)

من الاكتئاب إلى التوحد... حالات صحية قد تساعد الحيوانات في علاجها

يمكن أن يكون للاحتكاك والتعامل مع الحيوانات تأثيرات إيجابية تتعلق بعلاج عدد من الحالات، بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات القلق والتوحد وقصور الانتباه وفرط الحركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا دببة بنية في إحدى حدائق الحيوان بألمانيا (د.ب.أ)

اليابان تنشر كاميرات لمراقبة الدببة في الجبال إثر زيادة الهجمات

بدأت اليابان تركيب مئات الكاميرات في جبالها الشمالية كجزء من مسح شامل على مستوى البلاد لأعداد الدببة عقب تزايد الهجمات والافتراسات التي تقوم بها هذه الحيوانات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك الوعي يحمي ما لا يمكن تعويضه (غيتي)

طفيل مرتبط بالقطط قد يهدّد أبصار الملايين

حذَّرت دراسة جديدة رائدة من أنّ ما يصل إلى ثلث سكان العالم قد يكونون مصابين بطفيل تنقله القطط، يمكن أن يؤدّي إلى التهاب العين وتلف شبكيتها...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لا يُقاس الافتراس بالحجم (متحف أستراليا)

باحثون يكتشفون أحد «ألطف وأشرس» الثدييات في العالم

اكتشف باحثون في أستراليا نوعاً جديداً من الجرابيات ينتمي إلى ما يصفه العلماء بأنه «ألطف وأشرس» مجموعة من الثدييات في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)

علامة في مشية الكلب قد تُنذر بإصابته بالخرف

أظهرت دراسة جديدة أنّ طول خطوة الرجلين الأماميتين لدى الكلاب المسنّة يتناقص بالتزامن مع تدهور قدراتها الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كيف تضبط أزهار أنف العجل ألوانها لخداع عين النحل؟

الطبيعة لا تترك لوناً للمصادفة (أنابيل ويبلي - مركز جون إينز )
الطبيعة لا تترك لوناً للمصادفة (أنابيل ويبلي - مركز جون إينز )
TT

كيف تضبط أزهار أنف العجل ألوانها لخداع عين النحل؟

الطبيعة لا تترك لوناً للمصادفة (أنابيل ويبلي - مركز جون إينز )
الطبيعة لا تترك لوناً للمصادفة (أنابيل ويبلي - مركز جون إينز )

أظهرت دراسة حديثة أنّ أزهار أنف العجل البرّية تبذل جهداً كبيراً لضبط ألوانها بدقّة في إطار المنافسة على جذب النحل.

وفي الدراسة المنشورة، الجمعة، في مجلة «ساينس أدفانسز»، درس فريق دولي بقيادة البروفسور إنريكو كوين، من مركز جون إينز في مدينة نورويتش بإنجلترا، درجات اللون الأصفر في مجموعات برّية من أزهار أنف العجل في سلسلة جبال البرانس، التي تُشكل الحدود الطبيعية بين فرنسا وإسبانيا، وهي منطقة هجينة تلتقي فيها سلالتان من هذه الأزهار. تتميّز إحداهما بأزهار صفراء تتوسّطها بقعة أرجوانية تجذب النحل، بينما تتميّز الأخرى بأزهار أرجوانية تتوسّطها بقعة صفراء.

وأظهرت النتائج أنّ اختلاف اللون بين السلالتين يعتمد على 7 جينات تتفاعل معاً للتحكم بدقة في توزيع اللونين الأرجواني والأصفر؛ إذ تتحكم 3 جينات في اللون الأرجواني، في حين تتحكم 4 جينات في اللون الأصفر.

وتمتزج جينات السلالتين لتنتج طيفاً متنوّعاً من الألوان، بينها البرتقالي والأبيض. ورغم أن هذه الألوان قد تعجب البستانيين، فإنها أقل جاذبية للنحل.

وأوضح الفريق أنّ 4 جينات تعمل معاً لتكوين تدرج اللون الأصفر. ففي السلالة ذات الأزهار الأرجوانية يكون التدرُّج حاداً، منتجاً بقعة صفراء، بينما يكون التدرج في السلالة ذات الأزهار الصفراء أكثر نعومة، منتجاً لوناً أصفر متدرّجاً.

ووفق الباحثين، فإنّ تأثير جين «فرشاة الألوان» بالغ الدقة، إلى درجة يصعب معها ملاحظته بالعين المجردة، لكنه يبقى قابلاً للرصد من النحل.

كما أظهرت النتائج كيف تتضافر تأثيرات الجينات الأربعة لإنتاج نمطين مختلفين من تدرج اللون الأصفر.

وقال أحد المشاركين في الدراسة، الدكتور ديزموند برادلي: «درسنا كيفية تشكل أنماط الألوان الرائعة في الطبيعة، والجينات المسؤولة عنها، وكيفية عملها معاً، وكيف اختارها التطور عبر الزمن لتفضيل رقص النحل وزياراته».

وأضاف، في بيان نشره المركز، الجمعة: «تعمل هذه الجينات الـ4 معاً على ضبط تدرج اللون الأصفر بدقة. لبعضها تأثيرات طفيفة جداً، لكن كلّ جين يسهم في نمط التدرج الذي يرصده النحل. وحتى الأنماط التي يصعب علينا تمييزها، يستطيع النحل رؤيتها».

ويقول الباحثون إنّ التدرجات الجزيئية تتحكم في نطاق واسع من العمليات البيولوجية، بدءاً من أنماط ألوان أجنحة الفراشات وصولاً إلى نمو بيض ذبابة الفاكهة.

لكن لم يكن معروفاً كيف يضبط الانتقاء الطبيعي، أي قدرة الكائنات الحيّة على التكيف مع ظروف البيئة، هذه التدرّجات، وما إذا كان يؤثّر في جين واحد أو في جينات عدّة بدرجات متفاوتة من التأثير. ويؤكد الباحثون أنّ هذه الدراسة، التي تناولت هذا السؤال، تقدّم آلية قد تفسّر تدرجات جزيئية أخرى في علم الأحياء.


ما تركز عليه عيناك يكشف ميول دماغك

قبل أن يُفكّر الدماغ... تختار العين وجهتها (رويترز)
قبل أن يُفكّر الدماغ... تختار العين وجهتها (رويترز)
TT

ما تركز عليه عيناك يكشف ميول دماغك

قبل أن يُفكّر الدماغ... تختار العين وجهتها (رويترز)
قبل أن يُفكّر الدماغ... تختار العين وجهتها (رويترز)

كشفت دراسة جديدة عن أنَّ ما يميل الأشخاص إلى التحديق فيه والتركيز عليه عند النظر يعكس، في الغالب، طبيعة أدمغتهم.

وتُعرَف فترات التوقف القصيرة على جزء محدّد من المشهد البصري بـ«التثبيت البصري». وقد أظهرت دراسات سابقة أنَّ أنماطه تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لطبيعة الدماغ وميوله نحو التخصّص. فعلى سبيل المثال، قد يقضي بعض الأشخاص وقتاً أطول في النظر إلى الوجوه، بينما يتوقف آخرون مدّةً أطول عند الكلمات المكتوبة أو أنواع أخرى محدّدة من الأشياء.

وفي الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة «نيتشر هيومان بيهيفيور»، سعى باحثون من جامعة جوستوس ليبيغ في هيسن، ومركز العقل والدماغ والسلوك في ألمانيا، إلى فهم العلاقة بين ما يميل الناس إلى التحديق فيه وكيفية تمثيل أدمغتهم للمعلومات البصرية.

وأظهرت النتائج أنّ أنماط التثبيت البصري المميزة غالباً ما ترتبط باختلافات في قدرة الدماغ على ترميز محفّزات بصرية محدّدة، وهو ما قد يُسهم في تحسين فهم أُسس الاختلافات الفردية في القراءة، وإدراك الوجوه، والمعالجة البصرية، والتعلم، وبالتالي تحديد ميل الدماغ نحو تخصّص معين.

ووفقاً للنتائج، تتحرّك أعين الأشخاص باستمرار بين الأشياء والوجوه والعناصر المختلفة في المشهد البصري خلال استكشاف البيئة المحيطة. وتمكّنهم هذه العملية الديناميكية من إعطاء الأولوية للمعلومات البصرية المرتبطة بالمهمّة التي يؤدّونها أو التي يجدونها أكثر إثارة للاهتمام، مع تجاهل التفاصيل والعناصر التي يعدّونها أقل أهمية.

وكتبت ديانا كوليندا وإيلهه أكبري وزملاؤهما، في بيان، الجمعة: «يختلف الأفراد بشكل ملحوظ في كيفية نظرهم إلى المشاهد البصرية المعّقدة، مع وجود تباين بارز في ميلهم إلى التركيز على الوجوه والنصوص».

ولاستكشاف هذه العلاقة، استعان الباحثون بـ61 بالغاً، وطلبوا منهم تنفيذ مهمّة بصرية أساسية تضمَّنت مشاهدة مشاهد طبيعية معقّدة، مع تتبُّع حركات أعينهم باستخدام تقنية تتبُّع العين.

وفي تجربة منفصلة، استخدم الباحثون تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لجمع صور لأدمغة المشاركين خلال عرض صور لوجوه أو كلمات أو محفّزات بصرية أخرى عليهم.

وكتبت كوليندا وزملاؤها: «رصد تتبُّع حركة العين أنماط النظر المميّزة لكلّ مُشارك في أثناء مشاهدة مَشاهد طبيعية، في حين سجَّل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي استجابات انتقائية للوجوه والكلمات والمحفّزات الأخرى عندما طُلب من المشاركين تثبيت نظرهم على مركز الشاشة».

ووجد الباحثون أنّ المشاركين أظهروا أنماط تثبيت نظر مختلفة، إذ نظر بعضهم تلقائياً إلى الوجوه أكثر، في حين ركّز آخرون على الكلمات. وارتبطت هذه الأنماط باختلافات في حجم ووضوح مناطق دماغية محدّدة.

كما أظهرت النتائج أنّ المناطق الدماغية المعروفة بدورها في معالجة الوجوه كانت أكبر حجماً وأكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين ينظرون إلى الوجوه بصورة متكرّرة. في المقابل، امتلك الأشخاص الذين يميلون بطبيعتهم إلى التحديق في النصوص مناطق دماغية وظيفية أكبر متخصّصة في معالجة الكلمات المكتوبة.

ومن اللافت أنَّ الباحثين وجدوا أيضاً أنَّ المشاركين الذين نظروا أكثر إلى الوجوه حقّقوا أداءً أفضل في مَهمّات التعرُّف على الوجوه، مثل أعمال الشرطة والبحث الجنائي. في المقابل، حقَّق الذين ركزوا نظرهم أكثر على النصوص نتائج أفضل في مهام القراءة والكتابة وأعمال الكمبيوتر.


إشارة مُفاجئِة ترصد عودة أكبر قرش أبيض ذَكَر في الأطلسي

البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
TT

إشارة مُفاجئِة ترصد عودة أكبر قرش أبيض ذَكَر في الأطلسي

البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)

عاد أكبر قرش أبيض ذكر زُوِّد بجهاز تتبُّع في غرب شمالي المحيط الأطلسي إلى الظهور مجدداً، بعدما التقط الباحثون إشارة من الجهاز المثبّت عليه بالقرب من وجهة سياحية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في أول رصد له منذ أشهر.

وذكرت «الإندبندنت» أنّ جهاز التتبُّع المثبّت على القرش، البالغ طوله 14 قدماً، والمعروف باسم «كونتندر»، أرسل إشارة، مساء الخميس، بالقرب من سلسلة جُزر «أوتر بانكس» الحاجزة قبالة ساحل كارولاينا الشمالية. ويرسل الجهاز إشاراته عبر الأقمار الاصطناعية عندما يخرج القرش من الماء ويعلو سطحه، ممّا يساعد المنظمة غير الربحية على رصد القروش وتتبُّعها.

ورغم أنّ الإشارة هذه المرة لم تستمر طويلاً بما يسمح بتحديد موقعه بدقة، فإنّ متحدّثاً باسم منظمة «أوشيرش» قال لصحيفة «الصن» إن القرش، الذي يزن نحو 1700 رطل (770 كيلوغراماً)، يتّجه على الأرجح نحو الساحل الشرقي ضمن الهجرة الصيفية السنوية للقروش البيضاء.

وقال المتحدّث: «عادة ما تهاجر القروش البيضاء في غرب شمالي الأطلسي شمالاً خلال الصيف وبداية الخريف إلى مياه كيب كود أو كندا الأطلسية (منطقة في شرق كندا تضم 4 مقاطعات مطلّة على المحيط)». وتوفّر تلك المياه درجات حرارة مناسبة، إلى جانب الفقمات الرمادية والأسماك الكبيرة التي تشكل غذاءها الرئيسي.

ويشير خبراء إلى أن القروش البيضاء، المعروفة أيضاً باسم القرش الأبيض الكبير، تتغذَّى كذلك على أسراب أسماك المنهادن قرب سواحل لونغ آيلاند في ولاية نيويورك، على سبيل المثال.

وكان آخر ظهور موثق للقرش «كونتندر» في المنطقة نفسها تقريباً خلال أبريل (نيسان) الماضي، عندما بقي جهاز التتبُّع فوق سطح الماء مدّةً كافية مكّنت الباحثين من تحديد موقعه.

ورغم حجمه الضخم، فإن «كونتندر» ليس أكبر قرش أبيض معروف؛ إذ يحتفظ القرش الشهير «ديب بلو» بهذا اللقب. ويسبح قبالة ساحل جزيرة أواهو في هاواي، ويبلغ طوله نحو 20 قدماً (ستة أمتار)، ويُقدّر وزنه بنحو 4500 رطل (أكثر من طنين).

وتقطع هذه القروش، التي ألهمت الرواية التي استند إليها المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ في إنتاج فيلم «الفك المفترس» عام 1975، آلاف الكيلومترات خلال هجرتها السنوية عبر المحيطات.

وكان الباحثون قد ثبّتوا جهاز التتبُّع على «كونتندر» في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي قبالة سواحل ولايتي فلوريدا وجورجيا.

ومنذ ذلك الحين، قطع القرش أكثر من 7 آلاف ميل (11 ألف كيلومتر)، متنقلاً بين سواحل فلوريدا وخليج سانت لورانس قبالة كندا.

ومن المتوقَّع أن يواصل جهاز التتبُّع إرسال بيانات فورية عن تحركاته لمدّة 5 سنوات.

وقال مؤسِّس منظمة «أوشيرش»، كريس فيشر: «كلّ إشارة يرسلها (كونتندر) تمنح الباحثين فرصة لفهم حياة ذكر بالغ من القروش البيضاء، وكيفية تنقله وتغذيته، وتُسهم في استعادة أعداد هذا النوع».

وسُمّي القرش «كونتندر» تكريماً لشركة «كونتندر بوتس» المتخصّصة في صناعة القوارب، التي تتعاون مع منظمة «أوشيرش».